رشيد أيوب
قصائده
83 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًاسيرته
انتقل عام 1889م إلى باريس وأقام فيها ثلاث سنوات، ثم انتقل إلى مانشستر في إنجلترا وأقام فيها مدة مماثلة، وكان يعمل خلالها في تصدير البضائع. عاد بعد ذلك إلى قريته في لبنان فأقام فيها أشهراً، ثم هاجر إلى نيويورك، حيث برز اسمه كأحد شعراء المهجر المميزين.
لُقّب بـ"الشاعر الشاكي" لكثرة ما نظم من شعر في شكوى عنت الدهر.
من أعماله الشعرية:
- "الأيوبيات" (نُشر سنة 1916).