رشيد أيوب
قصائده
83 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- ضربنا بقرب السواقي الخيام
- هذا حديث رواتها
- وليل به سرج النجوم ضئيلة
- وقائلة لما رأتني مكثرا
- كفي الملام كفى عذابه
- الظلام الليل فضل في الحياة
- من مبلغ فرط شوقي جيرة الوادي
- ليلاي ليلي في النوى ونهاري
- تأتي وتمضي الشمس لكنما
- إذا دنا أجل الظلماء وافيني
- آه وا شوقي لأيام الصبا
- وقفنا عند مرآه
- لبست شمسي الوشاحا
- يا ثلج قد هيجت أشجاني
- ألا أين كأسي أترعوها فأشرب
- تغلغل في الحب حتى تمثلت
- كميت الراح يا صهبا
- الحب في عينيك آثاره
- روحي تروح وتغتدي
- هات حدثنا بآيات الطيور
- عجبت لها لا تستقر على حال
- بالله قولوا لآسي الحي عن نف
- بأوراق قل كفنوني وزنبق
- ما أجملك أيها الوادي مسرحًا لأحلامي!
- اعتزل أخبار سلمى يا سمير
- لقد كان شيخ بالكرامة يذكر
- دنت المنية وانقضى عمري
- أفيقي كفاك منام
- أجود بالشعر لكن
- من أقاصي الأرض نهديك السلام
- لعمرك ليس من في الليل حيكت
- ما أنت في الدنيا سوى جاهل
- مر عصفور بفخ مرة
- أرغى المشيب وأزبد
- كم طوى الدهر عليها أمما
- لما أشاعوا بأني
- لما بدا البرق في الظلماء ملتهبا
- تحت الشجرة رقد المسافر فلا توقظوه
- إن التي كنت لو كلتها غزلا
- إِلى كم أقاسي الغرام
سيرته
انتقل عام 1889م إلى باريس وأقام فيها ثلاث سنوات، ثم انتقل إلى مانشستر في إنجلترا وأقام فيها مدة مماثلة، وكان يعمل خلالها في تصدير البضائع. عاد بعد ذلك إلى قريته في لبنان فأقام فيها أشهراً، ثم هاجر إلى نيويورك، حيث برز اسمه كأحد شعراء المهجر المميزين.
لُقّب بـ"الشاعر الشاكي" لكثرة ما نظم من شعر في شكوى عنت الدهر.
من أعماله الشعرية:
- "الأيوبيات" (نُشر سنة 1916).