صفي الدين الحلي
العصر المملوكي895 قصيدة
قصائده
895 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- أقول لراووق تضمن راحناأَقولُ لِراوُوقٍ تَضَمَّنَ راحَنا
- زجرتني عن التشفع نفسزَجَرَتني عَنِ التَشَفُّعِ نَفسٌ
- خلياني أجر فضل بروديخَلَياني أَجُرُّ فَضلَ بُرودي
- عجزي عن قضاء حقك بالشكعَجَزي عَن قَضاءِ حَقِّكَ بِالشُك
- فوالله ما فرقت ما جدت لي بهفَوَاللَهِ ما فَرَّقتُ ما جُدتَ لي بِهِ
- يا مهيني عند المغيب ومبديا مُهيني عِندَ المَغيبِ وَمُبدٍ
- قد مر لي ليلة بالدير صالحةقَد مَرَّ لي لَيلَةٌ بِالديرِ صالِحَةٌ
- لئن لم يمض لي حد فكم قدلَئِن لَم يَمضِ لي حَدٌّ فَكَم قَد
- ما انقطاعي عن العيادة كبرما اِنقَطاعي عَنِ العِيادَةِ كِبرٌ
- فسد الشرب حين أعوزت الراحفَسَدَ الشَربُ حينَ أَعوَزَتِ الرا
- وأهيف مغرى بالجوارح حومتوَأَهيَفَ مُغرىً بِالجَوارِحِ حَوَّمَت
- وعدت الندامى بالمدام فلم أجدوَعُدتُ النَدامى بِالمُدامِ فَلَم أَجِد
- حلت المومياء وهي من الميتةحَلَّتِ المومِياءُ وَهيَ مِنَ المَي
- تصدق فإنا ذا النهار بخلوةتَصَدَّق فَإِنّا ذا النَهارَ بِخَلوَةٍ
- رعى الله من فارقت يوم فراقهمرَعى اللَهُ مَن فارَقتُ يَومَ فِراقِهِم
سيرته
نشأ في مدينة الحلة الواقعة بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة، فكانت له رحلات متعددة إلى الشام ومصر وماردين، مما أتاح له الاطلاع على ثقافات متعددة. أقام فترة في ماردين؛ حيث تقرّب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم، فنال جوائزهم وعطاياهم، كما وفد إلى القاهرة سنة 726 هـ ومدح السلطان الملك الناصر.
كان غزير الإنتاج، وجمع بين البلاغة وفنون الشعر والزجل والمواليا. ومن أبرز مؤلفاته:
- ديوان شعره (طُبع)
- العاطل الحالي والمرخص الغالي (في الزجل والمواليا)