صفي الدين الحلي
العصر المملوكي895 قصيدة
قصائده
895 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- أنعم وشرف بالجوابأَنِعَم وَشَرِّف بِالجَوابِ
- بصروا بفروك فازدروك لحالةبَصُروا بِفَروِكَ فَازدَروكَ لِحالَةٍ
- غدا رجب يؤمن حين أدعوغَدا رَجَبٌ يُؤَمِّنُ حينَ أَدعو
- لو انك بالقريض قصدت حمديلَوَ اَنَّكَ بِالقَريضِ قَصَدتَ حَمدي
- وقالوا عند عبد الله ضعفوَقالوا عِندَ عَبدِ اللَهِ ضُعفٌ
- كم عكفنا على المدامة يوماكَم عَكَفنا عَلى المُدامَةِ يَوماً
- انظر إلى بركة الجسرين حين بدااِنظُر إِلى بَركَةِ الجِسرَينِ حينَ بَدا
- صدني اليم عن تيمم مولاصَدَّني اليَمُّ عَن تَيَمُّمِ مَولا
- يا سمي الذي له خبت الناريا سَمِيَّ الَّذي لَهُ خَبَتِ النا
- وإبرق له نطق عجيبوَإِبرِقٍ لَهُ نُطقٌ عَجيبٌ
- أهلا بها شمط الذوائب والذرىأَهلاً بِها شُمطَ الذَوائِبِ وَالذُرى
- إن كان يمكن أن تشرف منزليإِن كانَ يُمكِنُ أَن تَشَرَّفَ مَنزِلي
- أضحى تراث ابن ليلى وهو متسمأَضحى تُراثُ اِبنِ لَيلى وَهوَ مُتَسمٌ
- مولاي هذا قدر واهنمَولايَ هَذا قَدَرٌ واهِنٌ
- اعجب لنرجسنا المضعف أن نمتاَعجَب لِنَرجِسِنا المُضَعَّفِ أَن نَمَت
- عذرت مولاي في ترك العيادة ليعَذَرتُ مَولايَ في تَركِ العِيادَةِ لي
- سأمسك عن جوابك لا لعيسَأُمسِكُ عَن جَوابِكَ لا لَعَيِّ
- ما عشت لا زاركم إلا ثناي وإنما عِشتُ لا زارَكُم إِلّا ثَنايَ وَإِن
- قد أقعدتني عنكم مفاصلقَد أَقعَدَتني عَنكُمُ مَفاصِلٌ
- سيان من رب الوداسِيّانِ مِن رَبِّ الوِدا
- يا سادة شخصهم في ناظري أبدايا سادَةً شَخصُهُم في ناظِري أَبَداً
- شرفت بالأمس بنقل الخطىشُرِّفتَ بِالأَمسِ بِنَقلِ الخُطى
- ترك التكلف فيما قد خدمت بهتَركُ التَكَلُّفِ فيما قَد خَدَمتُ بِهِ
- أتقتص مني إن جنى الغير زلةأَتَقتَصُّ مِنّي إِن جَنى الغَيرُ زَلَّةً
- وليلة خرقت عن صبحهاوَليلَةٍ خَرَّقتُ عَن صُبحِها
- هكذا إن بنى المنازل بانهَكَذا إِن بَنى المَنازِلَ بانِ
- تصدق فإنا على حالةتَصَدَّق فَإِنّا عَلى حالَةٍ
- وباب إذا أمه قاصدوَبابٍ إِذا أَمَّهُ قاصِدٌ
- وافى وقد شفع التقطب وجههوافى وَقَد شَفَعَ التَقَطُّبُ وَجهَهُ
- سرى نعشه من بعد ما سار غشهسَرى نَعشُهُ مِن بَعدِ ما سارَ غِشُّهُ
- روني من سلافة الصهباءرَوِّني مِن سُلافَةِ الصَهباءِ
- وجنح دجنة فيه اغتبقناوَجِنحُ دُجُنَّةٍ فيهِ اِغتَبَقنا
- لما استعرت من المهذب جوخةلَمّا اِستَعَرتُ مِنَ المُهَذَّبِ جَوخَةً
- يقولون لي قد حرم الراح معشريَقولونَ لي قَد حَرَّمَ الراحَ مَعشَرٌ
- ما جاء عبدك مسطور بعثت بهما جاءَ عَبدَكَ مَسطورٌ بَعَثتَ بِهِ
- أذى الجسم شرب الراح قبل اغتذائهأَذى الجِسمِ شُربُ الراحِ قَبلَ اِغتِذائِهِ
- لا جاد هطال السحائب بقعةلا جادَ هَطّالُ السَحائِبِ بُقعَةً
- ما كان إسحق إنسانا فتندبهما كانَ إِسحَقُ إِنساناً فَتَندُبَهُ
- ولما رأينا المنع منكم سجيةوَلَمّا رَأَينا المَنعَ مِنكُم سَجِيَّةً
- أخبرت شبهة النعاس بعينيكأَخبَرَت شُبهَةُ النُعاسِ بِعَينَي
سيرته
نشأ في مدينة الحلة الواقعة بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة، فكانت له رحلات متعددة إلى الشام ومصر وماردين، مما أتاح له الاطلاع على ثقافات متعددة. أقام فترة في ماردين؛ حيث تقرّب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم، فنال جوائزهم وعطاياهم، كما وفد إلى القاهرة سنة 726 هـ ومدح السلطان الملك الناصر.
كان غزير الإنتاج، وجمع بين البلاغة وفنون الشعر والزجل والمواليا. ومن أبرز مؤلفاته:
- ديوان شعره (طُبع)
- العاطل الحالي والمرخص الغالي (في الزجل والمواليا)