صفي الدين الحلي
العصر المملوكي895 قصيدة
قصائده
895 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- وحمام رجوت به نعيماوحمام رجوت به نعيما
- بالله لا تقطعوا عنا رسائلكمبِاللَهِ لا تَقطَعوا عَنّا رَسائِلَكُم
- أمن حجر فؤادك أم حديدأَمِن حَجَرٍ فُؤادُكَ أَم حَديدُ
- بلغي الأحباب يا ريحبَلِّغي الأَحبابَ يا ري
- نعم لقلوب العاشقين عيوننَعَم لِقُلوبِ العاشِقينَ عُيونُ
- سلام عليكم من محبسَلامٌ عَلَيكُم مِن مُحِبٍّ مُتَيَّمٍ
- وستة أصناف حملهن بأرجلوستة أصناف حملهن بأرجل
- وعدت جميلا وأخلفتهوَعَدتَ جَميلاً وَأَخلَفتَهُ
- ألا قل لشر عبيد الإلهأَلا قُل لِشَرِّ عَبيدِ الإِلَ
- جزاك الله عن حسناك خيراجَزاكَ اللَهُ عَن حُسناكَ خَيراً
- قفي ودعينا قبل وشك التفرققِفي وَدِّعينا قَبلَ وَشكِ التَفَرُّقِ
- لا حب إلا للحبيب الأوللا حُبَّ إِلّا لِلحَبيبِ الأَوَّلِ
- يا من لجمال يوسف قد ورثايا مَن لِجَمالِ يوسُفٍ قَد وَرِثا
- خطب لسان الحال فيه أبكمخَطبٌ لِسانُ الحالِ فيهِ أَبكَمُ
- لو صرت من سقمي شبيه سواكلَو صِرتُ مِن سَقَمي شَبيهَ سِواكِ
- توق سبعة أيام قد اطردتتوق سبعة أيام قد اطردت
- لمن الشوازب كالنعام الجفللِمَنِ الشَوازِبُ كَالنَعامِ الجُفَّلِ
- فيروزج الصبح أم يا قوتة الشفقفَيروزَجُ الصُبحِ أَم يا قوتَةُ الشَفَقِ
- وأطيب أوقاتي من الدهر خلوةوَأَطيَبُ أَوقاتي مِنَ الدَهرِ خَلوَةٌ
- ولقد ذكرتك والسيوف مواطروَلَقَد ذَكَرتُكِ وَالسُيوفُ مُواطِرٌ
- من لم تر الحلة الفيحاء مقلتهمَن لَم تَرَ الحِلَّةَ الفَيحاءَ مُقلَتُهُ
- إسمع مخاطبة الجليس ولا تكنإِسمَع مُخاطَبَةَ الجَليسِ وَلا تَكُن
- ولما مدت الأعداء باعاوَلَمّا مَدَّتِ الأَعداءُ باعا
- عود لسانك قول الخير تنج بهعَوِّد لِسانَكَ قَولَ الخَيرِ تَنجُ بِهِ
- هنئت بالعيد بل هني بك العيدهُنِئتَ بِالعيدِ بَل هُنِّيَ بِكَ العيدُ
- عبث النسيم بقده فتأوداعَبَثَ النَسيمُ بِقَدِّهِ فَتَأَوَّدا
- خيال سرى والنجم في القرب راسخخَيالٌ سَرى وَالنَجمُ في القُربِ راسِخُ
- خفض همومك فالحياة غرورخَفِّض هُمومَكَ فَالحَياةُ غُرورُ
- ولقد ذكرتك والجماجم وقعوَلَقَد ذَكَرتُكِ وَالجَماجِمُ وُقَّعٌ
- قل للملي الذي قد نام عن سهريقُل لِلمَلِيّ الَّذي قَد نامَ عَن سَهَري
- تعرض بي فقلت إليك عنيتَعَرَّضَ بي فَقُلتُ إِلَيكَ عَنّي
- ما كل من حسنت في الناس سمعتهما كُلُّ مَن حَسُنَت في الناسِ سُمعَتُهُ
- يغار عليك قلبي من عيانييَغارُ عَليكَ قَلبي مِن عِياني
- سلوا بعد تسآل الورى عنكم عنيسَلوا بَعدَ تَسآلِ الوَرى عَنكُمُ عَنّي
- فَوَاللَهِ ما اِختارَ الإِلَهُ مُحَمَّداًفَوَاللَهِ ما اِختارَ الإِلَهُ مُحَمَّداً
- يا بعيدا يشتاقه لحظ عينييا بَعيداً يَشتاقُهُ لِحظُ عَيني
- شكوت إلى الحبيب أنين قلبيشَكَوتُ إِلى الحَبيبِ أَنينَ قَلبي
- غيري بحبل سواكم يتمسكغَيري بِحَبلِ سِواكُمُ يَتَمَسَّكُ
- من نفخة الصور أم من نفحة الصورمِن نَفخَةِ الصورِ أَم مِن نَفحَةِ الصورِ
- سوى حسن وجهك لم يحل ليسِوى حُسنِ وَجهِكَ لَم يَحلُ لي
سيرته
نشأ في مدينة الحلة الواقعة بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة، فكانت له رحلات متعددة إلى الشام ومصر وماردين، مما أتاح له الاطلاع على ثقافات متعددة. أقام فترة في ماردين؛ حيث تقرّب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم، فنال جوائزهم وعطاياهم، كما وفد إلى القاهرة سنة 726 هـ ومدح السلطان الملك الناصر.
كان غزير الإنتاج، وجمع بين البلاغة وفنون الشعر والزجل والمواليا. ومن أبرز مؤلفاته:
- ديوان شعره (طُبع)
- العاطل الحالي والمرخص الغالي (في الزجل والمواليا)