شهاب الدين التلعفري
العصر المملوكي341 قصيدة
قصائده
341 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- تأنوا ففي طي النسيم رسائلتأنَّوا ففي طَيِّ النَّسيمَ رَسائِلُ
- إلى كم أسترد حديث سعديإلى كم أستَردُّ حديثَ سُعدي
- لا تجزعن ولا تخفلا تجزعنَّ ولا تَخف
- هذا المورد خدهذا الُمورَّدُ خَدٌّ
- حلفت برب مكة والمصلىحلفتُ بربِّ مكّةَ والمصلَّى
- لو أنجزت لصبه وعودهلَو أُنجزَت لصبِّهِ وُعُودهُ
- كم يلدغ لاعدمته من لدغكَم يَلدَغُ لاعَدِمتُهُ من لَدغٍ
- إن غاض دمعك في عراص الأبرقإن غاضَ دمعُكَ في عراصِ الأبرقِ
- لم أزل مكثرا عليه السؤالالم أزل مُكثِراً عليهِ السُّؤالا
- متى يشفى بوصلكم العليلمَتَى يَشفَى بِوَصلِكُم العَليلُ
- بالله بسحر مقلتك النشوىبالله بِسحر مُقلَتِكَ النَّشوَى
- خلني من حديث زيد وعمروخَلّني من حَديثٍ زيدٍ وعمرو
- بشقيق وجنتيك الجني وآسهابشقيقِ وَجنَتيكَ الجنَّي وآسها
- لك ثغر كلؤلؤ في عقيقلكَ ثغرٌ كلُؤلُؤِ في عَقيقِ
- أرأيت ما يرويه بان الأبرقأَرأيتَ ما يرويهِ بانُ الأبرقِ
- لما اجتمعوا عواذلي للوملمّا اجتمعُوا عَواذلي للَّومِ
- يا أيها المولى الذي أضحى لنايا أُيُّها المولى الذي أضحى لَنا
- إياك وهاتيك الظباء الخفراتإِيّاكَ وَهاتيكَ الظِّباءَ الخَفِرات
- أكذا تهدم المنون الجبالاأَكَذا تَهدِمُ المنَونُ الجِبَالاَ
- هل مخبر يا لمعة البارقهَل مُخبِرٌ يا لَمعَةَ البارِقِ
- قد صفعنا في ذا المحل الشريفقَد صُفِعنا في ذا الَمحَلِّ الشَّريفِ
- ماسوا قضبا وأسفروا أقماراماسوا قُضُباً وأَسفَروا أَقمارا
- بالأجرع عن أيمن حزوى خيمبالأَجرَعِ عَن أَيمَنِ حُزَوى خِيَمُ
- أحماة إن عهود أهلك أحكمتأحماةُ إِنَّ عُهودَ أهلِكِ أُحكمِت
- قالت وقد انتضت سيوف اللحظقالت وقدِ انتضَت سُيُوفَ اللَّحظِ
- سل البرق عن لمياء أين استقلتسلِ البرقَ عن لمياءَ أينَ استقلَّتِ
- عجبا لمن يوم النوى يتجلدعَجباً لِمَن يومَ النَّوى يَتجلَّدُ
- وعد الزيارة وعد من لا يخلفوَعدَ الزِّيارةَ وعدَ من لا يُخلفُ
- خلفوا لي يوم استقلوا ضحاءخَلَّفوا لي يَومَ استقلُّوا ضَحاء
- سله عن وجدي وعن كلفيسَلهُ عن وَجدي وعن كَلفي
- في هواكم قامت الفتنفي هَواكُم قَامتِ الفِتَنُ
- وقيم كلمت جسمي أناملهوقيَّمٍ كَلَّمت جِسمي أَنامِلُهُ
- أعندما شارفت حتفي وسلأعندما شارفتُ حتفي وَسَ
- سل طالبا بدمي عينيه عن خبريسَل طالباَ بدَمي عَينيهِ عن خَبري
- يا جاعلا عينيه من أشراكيا جاعلاً عينيهِ من أَشراكِ
- هي الدار فالثم من مواطئها الثرىهيَ الدَّارُ فالثم من مواطئِها الثَّرَى
- حتام أرفل في هواك وتغفلحتَّام أرفلُ في هواك وتغفلُ
- بدر يحل عنادا كل منزلةبدرٌ يحُلُّ عناداً كُلَّ منزلةٍ
- أيطمعني منه الهوى بوصالهأَيُطمِعُني مِنَّهُ الهوَى بوصالِهِ
- سمعت لابن بنيمان وبغلتهسَمِعتُ لابنِ بُنيمانٍ وَبَغلتِهِ
سيرته
ابتلي بالقمار، فطرده الأشرف إلى حلب؛ فأكرمه صاحبها الملك الناصر (يوسف بن محمد) الأيوبي وقرر له رسومًا، غير أنه جعل يضيعها في القمار. وبناءً على ذلك، نودي في حلب بأن من قامر مع الشهاب التلعفري قطعت يده.
ضاقت عليه الأرض فعاد إلى دمشق، وكان يستجدي بشعره ويقامر، ثم ساءت حاله فقصد حماة ونادم صاحبها، وتوفي فيها. له "ديوان شعر - ط".