قصائده
499 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- وأهيف إقبله جنةوأَهيَفُ إِقبلُهُ جَنَّةٌ
- أبي عمدتي سؤلي منائي وسيلتيأبي عُمدتي سُؤلي مُنائي وسيلَتي
- كل هذا خوف فقر ولقدكلُّ هذا خوفَ فَقرٍ ولقد
- أجيباني عن الموضوع فيماأجِيباني عنِ الموضوعِ فيما
- رئيس المجلس العلمي توفيرَئيسُ المجلسِ العلمِي تُوُفِّي
- بمقرطق قلبي تعلق ليت ليبِمُقَرطَقٍ قلبي تَعَلَّقَ لَيتَ لي
- ليس في الناس من مصاب عظيمليسَ في الناس مِن مُصابٍ عَظيمٍ
- إن للبياز ذكراإنَّ للبيَّازِ ذِكراً
- بأيديهم لعبوا بالورقبِأَيدِيهُمُ لَعِبُوا بِالوَرَق
- عفت الحياة وذي الحياة تعافعِفتُ الحَياةَ وذي الحَياةُ تُعافُ
- تشبه بالتيس ابن زعقان بعدماتَشَبَّهَ بالتِّيس ابنُ زَعقَان بَعدَما
- أتى محلل دم مفضلاأتَى مُحلِّلُ دمٍ مُفضَّلاَ
- صورة أفرغ الجمال عليهاصُورةٌ أفرَغَ الجَمَالُ عَلَيها
- يوم أناخ بباب خير إماميومٌ أناخَ ببابِ خيرِ إمامِ
- أمسوا يمر الذكر منك بمجلسأمَسُّوا يَمُرُّ الذِّكرُ منكَ بمَجلسٍ
- لو أن ظله علىلَو أنَّ ظلَّهُ علَى
- قد نراه جالسا منكمشاقد نَراهُ جالساً مُنكمِشاً
- قد قسا الدهر عليهقَد قسَا الدَّهرُ عَلِيَّه
- من ذاك ينكر فضل إبراهيممَن ذاك يُنكِرُ فضلَ إب
- بربه في شؤونه ذو اعتصامبِرَبِّهِ في شُؤونِه ذو اعتصامٍ
- ثلاث سنين مكثت بهاثلاثَ سنينٍ مَكثتُ بها
- قل لمن بالرسم حلى صدرهقل لِمن بالرَّسمِ حلَى صَدرَه
- يا رعى الله إخوة كتبوا لييَا رَعى اللهُ إخوَةً كَتَبُوا لي
- لله يوم حفه عيدانلِلَّهِ يَومٌ حَفَّهُ عِيدَانِ
- تقارب إلى إذا شئتنيتقارب إلىَّ إذا شِئتَني
- ذكر ند شهمذكرَ نَد شَهم
- أتيت بإذن أم أتيت بلا إذنأتيتَ بِإِذنٍ أم أتيتَ بلا إذنِ
- ليس من كربة وغصة نفسليسَ من كربةٍ وغُصَّةِ نَفسٍ
- توسع في الإنكار غاية جهدهتوسَّعَ في الإنكَارِ غَايةَ جُهدِه
- فمن كأس تطوف بها سقاةفَمِن كأسٍ تطوفُ بها سُقَاةٌ
- أراد أن يحظى مفضل بماأرادَ أن يَحظى مُفَضَّلٌ بِما
- أبخير عيد أم بخير إمامأبِخَيرِ عيدٍ أم بِخيرِ إِمامِ
- أنت قل لي بم تدعىأنتَ قل لي بمَ تُدعى
- قولا لساق قسا عنا فيتركهاقُولا لِسَاقٍ قَسا عَنا فَيترُكَها
- هذه جنة وذا رضوانهَذه جنةٌ وَذا رِضوَانُ
- أتاني بالذي أهوى البشيرأتاني بالذي أهوى البشيرُ
- نعم نعم خير موضوع سمعت بهنعم نعم خيرُ موضوعٍ سمِعتُ بِه
- هاهما كل فرقة ناب عنهاهاهما كُلُّ فرقةٍ نابَ عنها
- قل للذي رام تفريقا وشيطنةقُل لِلَّذِي رَامَ تَفريقاً وشَيطَنَةً
- عبد اللطيف اعترفعبدُ اللَّطيفِ اعتَرِفِ
سيرته
انقطع للتدريس في كلية ابن يوسف بمراكش فترة من الزمن. وكان مولعًا بنظم اللزوميات على طريقة أبي العلاء المعري، مع تجديدٍ في المعاني وقوةٍ في الهجاء. مدح عددًا من أعيان عصره وشاركهم مواقفهم السياسية في ظل الاستعمار، كما عُرف بانغماسه في حياة اللهو.
ارتبط بالكلاوي باشا مراكش فمدحه بعد أن كان قد هجاه، ثم فرّ إلى فاس. وقد ساعده الكلاوي في نفقات الحج، فحج سنة 1935م، وألقى في مكة قصيدة أمام الملك عبد العزيز بن سعود، فنال تكريمًا وجائزة سخية. وفي طريق عودته عام 1937م مرّ بمصر، حيث ألقى محاضرة عن ابن عباد ويوسف بن تاشفين، انتقد فيها أخطاء بعض المؤرخين في حق ابن تاشفين، كما عاب على أحمد شوقي ما ورد في مسرحيته "أميرة الأندلس" عن هذا القائد المرابطي. وعقب عرض المسرحية ألقى قصيدة قال فيها:
تأمل شوقي عن قريب فما اهتدى
وما ضر شوقي لو تأمل عن بعد