سليمان الباروني
قصائده
98 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- قصر البخاري هل يممت يا صاح
- أمحمد بن الشيخ يا فخر القضا
- البدر يشرف إن ببرج الحمل حل
- لكن حلال شربها طيب
- بلطيف شعرك مصطفى لطيفي غدا
- رجب علوت وقد رأى منك العدا
- روجت نفسك حسبما
- تكلم ذا البليد بلا تأن
- سليمان هل حررت في نظمنا نكد
- إلى العطف حركنا الركاب وعرجنا
- هذي المدينة فانزل بي حواليها
- أهديت يا بدر من أقوالكم غررا
- بقصر مليكة العليا أقمنا
- بمحمد بن الأعرج الشهم اللبيب
- قصر السعادة دم بالله محروسا
- بمحكمة الإسلام غرداية تعلو
- بنداوكم جبل به شوك الكلا
- وللجلفة الفخر العظيم وحزبها
سيرته
زعيم سياسي ومجاهد ليبي، ولد في مدينة كاباو بطرابلس الغرب، وتلقى تعليمه في تونس والجزائر ومصر. عاد إلى وطنه وانتقد السياسة العثمانية؛ إذ كانت طرابلس آنذاك تابعة للدولة العثمانية، مما أدى إلى نفيه، فلجأ إلى مصر وأقام فيها حتى إعلان الدستور العثماني سنة 1908م، حيث اختير نائباً عن طرابلس في مجلس المبعوثين بالآستانة، وبقي فيه حتى وقوع الغزو الإيطالي لطرابلس سنة 1911م، فعاد إلى بلاده مقاتلاً ومجاهداً.
رفض الباروني الصلح الذي أبرمته تركيا مع إيطاليا، واستمر في مقاومة الاحتلال لفترة، ثم غادر إلى تونس، ومنها سافر إلى الآستانة، حيث عُيّن عضواً في مجلس الأعيان. ومع اندلاع الحرب العالمية الأولى سنة 1914م، كلفته حكومة الآستانة بقيادة منطقة طرابلس الغرب، فسافر إليها في غواصة ألمانية وقاد المعارك هناك حتى اضطرت الدولة العثمانية إلى التخلي عن طرابلس عقب هدنة 1918م.
ساهم في عقد صلح بين الطرابلسيين وإيطاليا سنة 1919م، ثم رحل إلى أوروبا، وحج سنة 1924م، قبل أن يتوجه إلى مسقط ثم إلى عمان. وكان من أتباع المذهب الإباضي، فعيّنه سلطان مسقط مستشاراً لحكومته سنة 1935م، فأقام هناك عامين، ثم أصيب بمرض فسافر إلى بومباي للاستشفاء، وتوفي فيها.
من مؤلفاته: "الأزهار الرياضية في أئمة وملوك الإباضية" (طُبع منه الجزء الثاني)، و"ديوان شعر" (مطبوع).