سليمان الباروني
قصائده
98 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- قدر تم فبسطتم سحب حلمكم
- للغرب أنت وللمشارق مرجع
- هي الحياة تجددت بقوانا
- طربت بنا ريح النسيم
- أهدي السلام تحية
- في جيشها الجرار من
- قدمت وقد سست البوادي والجبل
- مدينة شلف يا عتيقة آثار
- تفتح روض الأنس وابتسم الثغر
- تدفق ماء معدني من الصخر
- سعد الأمين وأزهرت أفراحه
- نصول اذا حان الدفاع ولا نرى
- أهلا وسهلا بالإمام
- جئنا الجزائر والأنوار ساطعة
- لأنس بين زيتون وزرع
- هذه آثارنا فادع لنا
- دار الخلافة يا لها
- هنيئا بالرفاء وبالبنينا
- طابت صفاتك مصطفى فتهللت
- لامني بعض رجال العلم
- هذا ابن يوسف حجة الإسلام
- كوكب المغرب في برج الأسد
- هل ذا اغتياب عن هوى
- ما ترقى الهند إلا
- أبك الدماء وقل لمصر قد عفا
- اسمع نصيحتنا إن كنت ذا بصر
- الناصر المحمود أنت
- طاب الحديث بذكر المطربات فذا
- يا رئيس الخطابة ازددت قدرا
- قاضي الإسلام داوود البطل
- هذه دار همام
- أين نيلك أين خيلك
- قل للجواد يجود لي بجواد
- حج وزار فغوى
- قريظ همام طافح اليمن حمدان
- أمصر طربت لكن ليس هذا
- ظننا الجو خال من مجيب
- زفت معارف تونس
- البحر يمضع ان به
- عقد بدا في الليل منفسخ فلا
سيرته
زعيم سياسي ومجاهد ليبي، ولد في مدينة كاباو بطرابلس الغرب، وتلقى تعليمه في تونس والجزائر ومصر. عاد إلى وطنه وانتقد السياسة العثمانية؛ إذ كانت طرابلس آنذاك تابعة للدولة العثمانية، مما أدى إلى نفيه، فلجأ إلى مصر وأقام فيها حتى إعلان الدستور العثماني سنة 1908م، حيث اختير نائباً عن طرابلس في مجلس المبعوثين بالآستانة، وبقي فيه حتى وقوع الغزو الإيطالي لطرابلس سنة 1911م، فعاد إلى بلاده مقاتلاً ومجاهداً.
رفض الباروني الصلح الذي أبرمته تركيا مع إيطاليا، واستمر في مقاومة الاحتلال لفترة، ثم غادر إلى تونس، ومنها سافر إلى الآستانة، حيث عُيّن عضواً في مجلس الأعيان. ومع اندلاع الحرب العالمية الأولى سنة 1914م، كلفته حكومة الآستانة بقيادة منطقة طرابلس الغرب، فسافر إليها في غواصة ألمانية وقاد المعارك هناك حتى اضطرت الدولة العثمانية إلى التخلي عن طرابلس عقب هدنة 1918م.
ساهم في عقد صلح بين الطرابلسيين وإيطاليا سنة 1919م، ثم رحل إلى أوروبا، وحج سنة 1924م، قبل أن يتوجه إلى مسقط ثم إلى عمان. وكان من أتباع المذهب الإباضي، فعيّنه سلطان مسقط مستشاراً لحكومته سنة 1935م، فأقام هناك عامين، ثم أصيب بمرض فسافر إلى بومباي للاستشفاء، وتوفي فيها.
من مؤلفاته: "الأزهار الرياضية في أئمة وملوك الإباضية" (طُبع منه الجزء الثاني)، و"ديوان شعر" (مطبوع).