قصائده
139 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- كسا الفجر وجه الأر ثوبا مزعفرا
- ومضى من النادي كذاك مضى
- وآنياس الدردنيين أمر
- البيتيون بأمر ليطس
- ثم انبرى أخيل للخطاب
- وظل أخيل حانقا عندض فلكه
- تسعرتا وقد دنتا مقاما
- وخل الحسود على كيده
- فأحزن آخيل وقد ضاق صدره
- يا مليكا بنشوة الراح مثقل
- كذا أغراه بالوعد احتيالا
- قال والنفس صعدت زفرات
- فدعوا وهكطور بهم مستقسما
- واجتاز بالخيل الحفير بغبطة
- قال آخيل يا اذيس المؤنس
- فقال المجتبى آخيل مهلا
- لهم في السما هذا الحديث وفي الثرى
- في الحال لبى أغاممنون منتدبا
- فصاح يجيب يا آخيل يا من
- أسفا خليفة تيذيوس أراك من
- سار هطور حثيثا وأتى
- فقال أغاممنون يا شيخ حكمة
- رأت هيرة الفتك بالقوم دارا
- قال آخيل أيها الشيخ صبرا
- لم يخف إلف آرس منيلا
- صدامهم كأوار النار محتدم
- ثم أخيل صاح بالنبال
- هكذا هرمس أتم الخطابا
- قال فريام مومئا لأياس
- لدى ثغر زنت الذي اندفقا
- قالت وأهمت دموع الحزن والهفأ
- خلت ساحة الحرب من كل رب
- عج العجاج وكان أول طاعن
- تفطر قلب فريام ولكن
- لك يا ابن فيلا الباسل احتشدا
- ما كاد نسطور يتم كلامه
- دجا الليل والارباب والناس نوم
- ثم قاموا من ثم للقربات
- نذرا لآثينا يقدم هاتفا
- قال اصغ هكطور فإن بخاطري
سيرته
أوفدته الدولة في عدة مهام إلى أوروبا؛ فزار عواصمها الكبرى، ثم عُيّن عضوًا في مجلس الأعيان العثماني، وأُسندت إليه بعد ذلك وزارة التجارة والزراعة.
وعندما نشبت الحرب العامة (1914–1918م)، استقال من الوزارة وقصد أوروبا، فأقام في سويسرا طوال مدة الحرب، ثم قدم إلى مصر بعد انتهائها وسكونها. وفي وقت لاحق، سافر إلى أمريكا وتوفي في نيويورك، ونُقل جثمانه ليدفن في بيروت.
وكان يجيد لغات عدة، وساهم في إصدار ثلاثة أجزاء من "دائرة المعارف" البستانية، كما نشر بحوثًا كثيرة في المجلات والصحف.
من أشهر آثاره: