قصائده
139 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- إلى الثغر هكطور زفس دفع
- خدعته فاغتر واجتر جهلا
- أمواطني ملكتم كرما
- ما زالت الطرواد تحت القسطل
- في الساعة عاد الفيجان
- سلام أخيل لا بحاجة مطعم
- وكل رمى بالزج يحكم رشقه
- ما كان هطور ليقسم صادقا
- يلقي على مرأى جميع الصيد
- من منكم إن يؤت خضير هدية
- إلى الفلك لما ارفض ذيالك الحشد
- قينة الآن أنشديني وقولي
- أما الطراود فانبرى هكطورهم
- قضيض الجيش مذ ذعرا
- قال يا شيخ فاحذر القرب من فد
- شددوا عزمكم وكونوا رجالا
- يا قيان الأولمب لي قلن من كان
- جلست أصمتت وخارت فؤادا
- فللمجلي غادة حسناء
- فقالت أياس حصنهم وتجاهه
- فوعى ذيوميذ الملامة صامتا
- هاك الكمي وهاكها افراسه
- لا يستقر الظبي في فلواته
- فاستتم الحديث والقوم طرا
- أي جهل مشير ليقية أغراك
- سمعا أصيحابي رأيت دجى
- فرغ الشيخ فاستجاب أفلون
- بلبل النطق قلب من لم يكونوا
- وإذا بفالاس إليه دنت تقول
- لو تربصت والعجاج استطارا
- وإذ انتهى ألقى أخيل إلى الثرى
- فتوريا زحفا على القتلى على
- يا من تفرد في مجد وفي عظم
- ثم أتى بعامل طويل
- قال آخيل يا أياس أراكا
- رمقته بطرف عين مهاة
- ما اشتمل الفجر بثوب الجساد
- حبت فالاس ذاك اليوم عزما
- فقال إذا وقد رمت انهزاما
- صمتوا فقام فتى دعوا ذولون أو
سيرته
أوفدته الدولة في عدة مهام إلى أوروبا؛ فزار عواصمها الكبرى، ثم عُيّن عضوًا في مجلس الأعيان العثماني، وأُسندت إليه بعد ذلك وزارة التجارة والزراعة.
وعندما نشبت الحرب العامة (1914–1918م)، استقال من الوزارة وقصد أوروبا، فأقام في سويسرا طوال مدة الحرب، ثم قدم إلى مصر بعد انتهائها وسكونها. وفي وقت لاحق، سافر إلى أمريكا وتوفي في نيويورك، ونُقل جثمانه ليدفن في بيروت.
وكان يجيد لغات عدة، وساهم في إصدار ثلاثة أجزاء من "دائرة المعارف" البستانية، كما نشر بحوثًا كثيرة في المجلات والصحف.
من أشهر آثاره: