قصائده
139 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- قد طال عهدى بالقريض فغلتني
- وخفت بنو الطرواد زحفا بصدرهم
- تخلقت الطرواد لما الدجى أربدا
- هذا حديثهما انتهى وعليهما
- وبهم بدا نسطور أول سامع
- مضى وبعالي الصرح فاريس جانح
- تجاوزت الطرواد حد الخنادق
- لم يا ابن فيتيس ونيت وأنت يا
- ذاك الحديث في السماء يجري
- ثم أخيل عاملا مثقفا
- عفوا وتجزل فديتي ذهبا وصفرا
- لما بدت غزالة الصباح
- قالت لآثينا أيا ذات القوى
- فأشار ذولون لعارضه يمس
- يا فخر آخاي المبجل أوذسا
- وبجذع طرفاء أناط مكثفا
- كذا قال هكطور ثم جرى
- ومشيرا لأوذس قال من ذا
- أجابت وزادت بالحياء تجلة
سيرته
أوفدته الدولة في عدة مهام إلى أوروبا؛ فزار عواصمها الكبرى، ثم عُيّن عضوًا في مجلس الأعيان العثماني، وأُسندت إليه بعد ذلك وزارة التجارة والزراعة.
وعندما نشبت الحرب العامة (1914–1918م)، استقال من الوزارة وقصد أوروبا، فأقام في سويسرا طوال مدة الحرب، ثم قدم إلى مصر بعد انتهائها وسكونها. وفي وقت لاحق، سافر إلى أمريكا وتوفي في نيويورك، ونُقل جثمانه ليدفن في بيروت.
وكان يجيد لغات عدة، وساهم في إصدار ثلاثة أجزاء من "دائرة المعارف" البستانية، كما نشر بحوثًا كثيرة في المجلات والصحف.
من أشهر آثاره: