قصائده
412 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- يقول خليلي إذ أجازت حمولهايَقولُ خَليلي إِذ أَجازَت حُمولُها
- عفا الله عن ليلى الغداة فإنهاعَفا اللَهُ عَن لَيلى الغَداةَ فَإِنَّها
- ما كنت أشعر إلا مذ عرفتكمما كُنتُ أَشعُرُ إِلّا مُذ عَرَفتُكُمُ
- ألا يا من أحب بكل نفسيأَلا يا مَن أُحِبُّ بِكُلِّ نَفسي
- يلومونني في غير ذنب جنيتهيَلومونَني في غَيرِ ذَنبٍ جَنَيتُهُ
- لمن نار قبيل الصبحلِمَن نارٌ قُبَيلَ الصُب
- لم يقض ذو الشجو ممن شفه أربالَم يَقضِ ذو الشَجوِ مِمَّن شَفَّهُ أَرَبا
- ما بال قلبك عاده أطرابهما بالُ قَلبِكَ عادَهُ أَطرابُهُ
- هل تعرف الدار والأطلال والدمناهَل تَعرِفُ الدارَ وَالأَطلالَ وَالدِمَنا
- لقد أرسلت في السر ليلى تلومنيلَقَد أَرسَلَت في السِرِّ لَيلى تَلومُني
- خليلي عوجا حييا اليوم زينبا ولاخَليلَيَّ عَوجا حَيِّيا اليَومَ زَينَبا
- طرب الفؤاد هل له من مطربطَرِبَ الفُؤادُ هَل لَهُ مِن مَطرَبِ
- لمن الديار كأنهن سطورلِمَنِ الدِيارُ كَأَنَّهُنَّ سُطورُ
- ألمم بعفراء إن أصحابك ابتكرواأَلمِم بِعَفراءَ إِن أَصحابُكَ اِبتَكَروا
- أفي رسم دار دارس أنت واقفأَفي رَسمِ دارٍ دارِسٍ أَنتَ واقِفُ
- حي المنازل قد تركن خراباحَيِّ المَنازِلَ قَد تُرِكنَ خَرابا
- وآخر عهدي بالرباب مقالها ألستوَآخِرُ عَهدي بِالرَبابِ مَقالُها
- أعبدة ما ينسى مودتك القلبأَعَبدَةُ ما يَنسى مَوَدَّتَكِ القَلبُ
- هلا ارعويت فترحمي صباهَلّا اِرعَوَيتِ فَتَرحَمي صَبّا
- أصبح القلب قد صحا وأناباأَصبَحَ القَلبُ قَد صَحا وَأَنابا
- لا فخر إلا قد علاه محمدلا فَخرَ إِلّا قَد عَلاهُ مُحَمَّدٌ
- إن الحبيب ألم بالركبإِنَّ الحَبيبَ أَلَمَّ بِالرَكبِ
- حي طيفا من الأحبة زاراحَيِّ طَيفاً مِنَ الأَحِبَّةِ زارا
- من لعين تذري من الدمع غربامَن لِعَينٍ تُذري مِنَ الدَمعِ غَربا
- ذكر القلب ذكرة منذَكَرَ القَلبُ ذُكرَةً
- أبلغ سليمى بأن البين قد أفداأَبلِغ سُلَيمى بِأَنَّ البَينَ قَد أَفِدا
- يا رب إنك قد علمت بأنهايا رَبِّ إِنَّكَ قَد عَلِمتَ بِأَنَّها
- قل للمنازل بالظهران قد حاناقُل لِلمَنازِلِ بِالظَهرانِ قَد حانا
- خذي حدثينا يا قريب التي بهاخُذي حَدِّثينا يا قُرَيبُ الَّتي بِها
- بانت سليمى فالفؤاد قريحبانَت سُلَيمى فَالفُؤادُ قَريحُ
- هيهات من أمة الوهاب منزلناهَيهاتِ مِن أَمَةِ الوَهّابِ مَنزِلُنا
- بنفسي من شفني حبهبِنَفسِيَ مَن شَفَّني حُبُّهُ
- قد هاج قلبي محضرقَد هاجَ قَلبي مَحضَرُ
- خطرت لذات الخال ذكرى بعدماخَطَرَت لِذاتِ الخالِ ذِكرى بَعدَما
- أرقت ولم أملك لهذا الهوى رداأَرِقتُ وَلَم أَملِك لِهَذا الهَوى رَدّا
- رأيت بجنب الخيف هندا فراقنيرَأَيتُ بِجَنبِ الخَيفِ هِنداً فَراقَني
- يا صاحبي قفا نستخبر الدارايا صاحِبَيَّ قِفا نَستَخبِرِ الدارا
- لقد أرسلت نعم إلينا أن ائتنالَقَد أَرسَلَت نُعمٌ إِلَينا أَنِ اِئتِنا
- يا خليلي هاجني الذكريا خَليلَيَّ هاجَني الذِكَرُ
- أيها القائل غير الصوابأَيُّها القائِلُ غَيرَ الصَوابِ
سيرته
اشتهر بشعره العاطفي الرقيق الذي صوّر فيه مشاعر الحب والمغازلة، حتى لُقّب بـ "شاعر الغزل". وكان مقربًا من الخليفة عبد الملك بن مروان، الذي كان يكرمه ويجله. غير أن شهرته بشعر الغزل أثارت حفيظة بعض الخلفاء؛ إذ رُفع إلى الخليفة عمر بن عبد العزيز خبر تعرّضه لنساء الحجيج في شعره، فأمر بنفيه إلى جزيرة دهلك.
شارك لاحقًا في غزوة بحرية، فاحترقت السفينة التي كان على متنها، مما أدى إلى غرقه وموته.
ترك عمر بن أبي ربيعة ديوانًا شعريًا حافلًا صُنف ضمن أدب الغزل، ونال اهتمام الباحثين والمؤرخين، حيث كتب عنه كل من:
- ابن بسام في كتابه "أخبار عمر بن أبي ربيعة".