أسامة بن منقذ
العصر الأيوبي601 قصيدة
قصائده
601 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- العجز لا ينقص رزقا ولاالعجز لا ينقص رزقا ولا
- يجهل في الإقدام رأيي معاشريُجَهِّلُ في الإقدَامِ رأْيي مَعَاشِرٌ
- ومفردة تبكي إذا جن ليلهاوَمفردةٍ تبكِي إذا جَنَّ ليلُها
- عتيق كالهلال إذا تبدىعَتيقٌ كالهلالِ إذا تَبدَّى
- نفسي الفداء لمن أذود بذكرهنفسي الفِداءُ لمن أذُودُ بِذكرِهِ
- وجدد وجدي بعدما كان قد عفاوجَدَّدَ وَجْدِي بعدما كان قد عفَا
- تطامن إذا أنكرت دهرك إنماتطامن إذا أنكرت دهرك إنما
- بعدا لمن شره أعمى يصيب ولابُعداً لمن شَرُّه أعْمَى يُصيبُ ولا
- وقد أفردتني الحادثات فليس ليوقد أفْرَدتْنِي الحادِثاتُ فَليس لي
- أأحبابنا ما أشتكي بعد بعدكمأأحبَابنَا ما أشتكِي بعد بُعدِكُمْ
- أرى شعرات ينتبذن كأنهاأرى شعَراتٍ يَنْتَبِذْن كأنَّها
- ودع أخا العزم مصرا لا لميس وخضودّعْ أخا العزمِ مِصراً لا لَميسَ وخُضْ
- قالوا ترشفت الليالي ماءهقالُوا ترشّفَتِ الليالِي ماءَهُ
- لا ترغبن فيمن إذا شاهدتهلا ترغَبَنْ فيمَن إذا شاهَدْتَهُ
- مالي وللجبل الأغر وإنمامَالي وللجبلِ الأغَرّ وإنّما
- أرى الموت يستقري النفوس ولا أرىأَرى الموتَ يستقري النُّفوسَ ولا أَرى
- ثلج النبات فراق لون مشيبهثَلُجَ النَّباتُ فراقَ لونُ مشيبِهِ
- مضت لداتي وإخواني وأفردنيمَضَتْ لِداتي وإخواني وأفردَني
- جودي بموجودي على النكبات فيجُودِي بموجُودِي علَى النكباتِ في
- فإليك بنت الفكر من بعد المدىفإليكَ بنتَ الفِكر من بُعدِ المَدَى
- عابوا هوى شادن في رجله قصرعابُوا هَوَى شادِنٍ في رجله قِصَرٌ
- يا مستقل الغنى فيما تجود بهيا مُستَقِلَّ الغِنَى فيما تجودُ بهِ
- تهن يا أطول الملوك يداتهن يا أطول الملوك يدا
- أبا الفوارس إن أنكرت قبض يديأبا الفوارس إن أنكرت قبض يدي
- إن ألقه سره قربي وآنسهإن ألَقَهُ سرَّهُ قُربي وآنسَهُ
- يا أوحد العصر علا وعنصرايا أوحد العصر علا وعنصرا
- نلت في مصر كل ما يرتجينِلتُ في مصرَ كلَّ ما يرتجِي الآ
- إلى كم أجوب الأرض مالي معرسإلى كم أجوبُ الأرضَ مالِي مُعَرَّسٌ
- مثل منهل أنعم الملك الصالحمثلَ مُنْهَلِّ أنعُمِ الملكِ الصَّا
- أبا الفوارس ما لاقيت من زمنيأبا الفوارس ما لاقيت من زمني
- ولكنني ألقى الحوادث وادعاولكنّنِي ألقَى الحوادثَ وادِعاً
- قسم الهوى دهر المروع بالنوىقَسمَ الهَوَى دَهْرَ المروَّعِ بالنّوى
- نهار الشيب يكشف كل ريبنهار الشيب يكشف كل ريب
- شاهدت نملا قد تجاذب زهرةشاهدتُ نملاً قد تجاذَب زهرةً
- أنستني الأيام أيام الصباأنستني الأيام أيام الصبا
- ولكن قضت فينا الليالي بجورهاولكِن قضتْ فِينا اللّيالي بجَوْرِهَا
- سأرحل عن جنابك غير قالسأرحَلُ عن جَنابِكَ غيرَ قالٍ
- لخمس عشرة نازلت الكماة إلىلخمسَ عشرةَ نازلتُ الكُماةَ إلى
- لئن شتتت أيدي الحوادث شملنالئن شتَّتَتْ أيدي الحوادِثِ شَملَنا
- قصرت في خدمي تقصير معترفقَصّرْتَُ في خِدَمي تقصيرَ مُعترفٍ
سيرته
هو أمير من أكابر بني منقذ أصحاب قلعة شيزر (بقرب حماة، ويسميها الصليبيون Sizarar)، ومن العلماء الشجعان، وكان مقربًا من الملوك والسلاطين.
ولد في شيزر، وسكن دمشق، ثم انتقل إلى مصر سنة 540 هـ وقاد عدة حملات على الصليبيين في فلسطين، ثم عاد إلى دمشق. وبعد ذلك برحها إلى حصن كيفى فأقام به إلى أن ملك السلطان صلاح الدين دمشق؛ فدعاه السلطان إليه فأجابه وقد تجاوز الثمانين، وتوفي في دمشق.
له تصانيف في الأدب والتاريخ، منها: (لباب الآداب - ط)، و(البديع في نقد الشعر - ط)، و(المنازل والديار - ط)، و(النوم والأحلام - خ)، و(القلاع والحصون)، و(أخبار النساء)، و(العصا - ط) منتخبات منه. كما أن له (ديوان شعر - ط)، وكتب سيرته في جزء سماه (الاعتبار - ط) تُرجم إلى الفرنسية والألمانية.