أسامة بن منقذ
العصر الأيوبي601 قصيدة
قصائده
601 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- من زين الأقحوان الرطب بالشنبمَن زَيَّن الأُقْحوانَ الرَّطْبَ بالشَّنَبِ
- أحبابنا كيف اللقاء ودونكمأحبابنا كيف اللقاء ودونكم
- أطاع الهوى من بعدهم وعصى الصبرأطاع الهوى من بعدهم وعصى الصبر
- مهفهف يخجل بدر الدجىمَهَفْهَفٌ يُخجِلُ بَدرَ الدُّجَى
- علقت هواكم في بلهنية الصباعلقت هواكم في بلهنية الصبا
- عاديتني حين عاديت الورى فيكاعَادَيتَنِي حين عاديتُ الورَى فِيكَا
- إلى الله أشكو روعتي ورزيتيإلى اللهِ أشكُو رَوعَتي ورزِيَّتي
- واعص اصطبارك إن تكفل أنهواعصِ اصْطبارَكَ إن تكفَّل أَنّه
- نشدتكما يا مدعيين سلوةنشدتُكُما يا مُدَّعِيَّيْنِ سَلوةً
- يا حاضرا بفؤاد ناء غائبيا حاضرا بفؤاد ناء غائب
- يا بعيدا أحله الشوقيا بعيداً أحلّه الشْ
- حتى متى يا قلب لا تستفيقحتّى مَتَى يا قلبُ لا تَستفيقْ
- نفسي بزهرة دنياها معذبةنفسِي بزَهرةٍ دُنياها معذَّبةٌ
- ما أنت أول من تناءت دارهما أنتَ أوّلُ من تَناءتْ دَارُه
- نافقت دهري فوجهي ضاحك جذلنَافَقتُ دَهرِي فَوجهي ضَاحكٌ جَذِلٌ
- أما رأوا تقلب الدنيا بناأمَا رأوْا تقلُّبَ الدنيا بِنَا
- يا عين في ساعة التوديع يشغلكيا عينُ في ساعةِ التّوديعِ يشغَلُكِ ال
- كفى حزنا أني مقيم ببلدةكفَى حزَناً أنّي مقيمٌ ببلدةٍ
- إذا مر ذكراكم بقلبي تضايقتإِذا مرَّ ذِكراكُم بقلبي تَضَايَقتْ
- أهكذا أنا باقي العمر مغتربأهكَذا أنَا بَاقِي العمرِ مُغترِبٌ
- لا تفسدن نصيحتي بشقاقلا تُفسِدَنَّ نَصيحتِي بشِقَاقِ
- وهاج لي الشوق القديم حمامةوهاجَ ليَ الشوقَ القديمَ حَمامةٌ
- حذرتني تجاربي صحبة العالمحذرتني تجاربي صحبة العا
- ويح العواذل لا خلاق لهمويحَ العواذِل لا خَلاقَ لهُم
- باح بشكوى ما به فاستراحبَاحَ بشكْوى ما بِهِ فاستراحْ
- وصاحب لا تمل الدهر صحبتهوصَاحبٍ لا تُمَلُّ الدّهرَ صُحْبَتُهُ
- يا شارب الخمر بعد النسك والدينيا شاربَ الخمرِ بعدَ النّسكِ والدّينِ
- إلى الله أشكو من جوى لم أجد لهإلَى اللهِ أشكُو من جَوىً لم أجدْ لَه
- أساكن قلبي والمهامه بينناأسَاكِنَ قلبِي والمَهامِهُ بَيننَا
- حسن التواضع في الكريم يزيدهحسن التواضع في الكريم يزيده
- اصبر إذا ناب خطب وانتظر فرجااصبِرْ إذا نابَ خطبٌ وانتظِر فَرجاً
- طالت يد البين في تفريق ألفتناطالَتْ يَدُ البَينِ في تَفريقِ أُلفَتِنَا
- رفقا بقلب الصب رفقارفقاً بقلب الصّبِّ رفقَا
- رمتنا الليالي بافتراق مشتترَمتْنا اللَّيالي بافتراقٍ مُشَتِّتٍ
- لك الحمد يا مولاي كم لك منةلك الحمدُ يا مولايَ كمْ لكَ منّةً
- من رزق الصبر نال بغيتهمن رُزِقَ الصبرَ نال بُغيَتَهُ
- يا جائرا وهواي يعذرهيا جائراً وهوايَ يَعذُرَه
- لا تحسبن اللوم أجدىلا تَحسَبنَّ اللومَ أجدى
- لهفي لشرخ شبيبتي وزمانيلهفي لشرخ شبيبتي وزماني
- إذا ضاق بالخطي معترك الوغىإذا ضَاق بالخَطِّيِ مُعتَركُ الوغَى
سيرته
هو أمير من أكابر بني منقذ أصحاب قلعة شيزر (بقرب حماة، ويسميها الصليبيون Sizarar)، ومن العلماء الشجعان، وكان مقربًا من الملوك والسلاطين.
ولد في شيزر، وسكن دمشق، ثم انتقل إلى مصر سنة 540 هـ وقاد عدة حملات على الصليبيين في فلسطين، ثم عاد إلى دمشق. وبعد ذلك برحها إلى حصن كيفى فأقام به إلى أن ملك السلطان صلاح الدين دمشق؛ فدعاه السلطان إليه فأجابه وقد تجاوز الثمانين، وتوفي في دمشق.
له تصانيف في الأدب والتاريخ، منها: (لباب الآداب - ط)، و(البديع في نقد الشعر - ط)، و(المنازل والديار - ط)، و(النوم والأحلام - خ)، و(القلاع والحصون)، و(أخبار النساء)، و(العصا - ط) منتخبات منه. كما أن له (ديوان شعر - ط)، وكتب سيرته في جزء سماه (الاعتبار - ط) تُرجم إلى الفرنسية والألمانية.