الوليد بن يزيد
قصائده
126 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- أقصرا عن ملامتي عاذلياأَقصِرا عَن مَلامَتي عاذِلَيّا
- طال ليلى فبت أسقى المداماطالَ لَيلى فَبِتُ أُسقى المُداما
- قد أغتدي بذي سبيب هيكلقَد أَغتَدي بِذي سَبيبٍ هَيكَلِ
- أيا حكم المتبول لو كنت تعتزيأَيا حَكَمُ المَتبولُ لَو كُنتَ تَعتَزي
- ولقد قال طبيبي وطبيبيوَلَقَد قالَ طَبيبي
- أنا الوليد الإمام مفتخراأَنا الوَليدُ الإِمامُ مُفتَخِراً
- على الدور التي بليت سفاهاعَلى الدورِ الَّتي بَلِيَت سَفاها
- تذكر شجوه القلب القريحتَذَكَّرَ شَجوَه القَلبُ القَريحُ
- لا أسأل الله تغييرا لما صنعتلا أَسألُ اللَهَ تَغييراً لِما صَنَعَت
- عللاني بعاتقات الكرومعَلِّلاني بِعاتِقاتِ الكُرومِ
- قد كنت أحسب أنني جلد القوىقَد كُنتُ أَحسَبُ أَنَّني جلد القُوى
- رأيتك تبني جاهدا في قطيعتيرَأَيتُكَ تَبني جاهِداً في قَطيعَتي
- خذوا ملككم لا ثبت الله ملككمخُذوا مُلكَكُمُ لا ثَبَّتَ اللَهُ مُلكَكُم
- أسعدة هل إليك لنا سبيلأَسَعدَةُ هَل إِلَيكِ لَنا سَبيلٌ
- ألما تعلما سلمى أقامتأَلَمّا تَعلَما سَلمى أَقامَت
- إنما هاج لقلبيإِنَّما هاجَ لِقَلبي
- يا أهل بابل ما نفست عليكميا أَهلَ بابِلَ ما نَفِستُ عَلَيكُمُ
- فما مسك يعل بزنجبيلفَما مِسكٌ يُعَلُّ بِزَنجَبيلٍ
- ليت هشاما عاش حتى يرىلَيتَ هِشاماً عاشَ حَتّى يَرى
- علل القوم قليلاعَلَّلِ القَومَ قَليلاً
- تلعب بالخلافة هاشميتَلَعَّبَ بِالخِلافَةِ هاشِمِيٌّ
- أحول كالقرد أو كما يرقبأَحوَلُ كَالقِردِ أَو كَما يَرقُبُ الس
- إذا مت يا أم الحنيكل فانكحيإِذا مُتُّ يا أُمَّ الحُنَيكِلِ فَاِنكِحي
- أراني الله يا سلمى حياتيأَراني اللَهُ يا سَلمى حَياتي
- سليمى تلك في العيرسُلَيمى تِلكَ في العيرِ
- ليت حظي اليوم من كللَيتَ حَظّي اليَومَ مِن كلْ
- خبروني أن سلمىخَبَّروني أَنَّ سَلمى
- إن كأس العجوز كأس رواءإِنَّ كَأسَ العَجوزِ كَأسٌ رَواءٌ
- أسلمى تلك حييتأَسَلمى تِلكَ حُيّيتِ
- إسقنا يا يزيد بالقرقارهإِسقِنا يا يَزيدُ بِالقَرقارَه
- إمدح الكأس ومن أعملهاإِمدَحِ الكَأسَ وَمَن أَعمَلَها
- أنا ابن أبي العاصي وعثمان والديأَنا اِبنُ أَبي العاصي وَعُثمانُ وَالدي
- يعزيني أبو وهب وليثيُعَزّيني أَبو وَهبٍ وَلَيثٌ
- عللاني واسقيانيعَلَّلاني وَاِسقِياني
- إنني فكرت في عمرإِنَّني فَكَرَّت في عُمَرٍ
- يا من لقلب في الهوى متشعبيا مَن لِقَلبِ في الهَوى مُتَشَعِّبِ
- أنا النذير لمسدي نعمة أبداأَنا النَذيرُ لِمُسدي نِعمَةٍ أَبَداً
- يا سليمى يا سليمىيا سُلَيمى يا سُلَيمى
- عتبت سلمى علينا سفاهاعَتَبَت سَلمى عَلَينا سَفاها
- إسقني يا زيد صرفاإِسقِني يا زَيدُ صِرفاً
سيرته
تميزت بداية عهده بالكرم، وزيادة أعطيات الجند، والرفق بالمرضى والفقراء، وكان شاعرًا مجيدًا بليغًا. ومن مشهور قوله عند تعزية عمه هشام: "إن عقبى من بقي لحوق من مضى، وقد أقفر بعد مسلمة الصيد لمن رمى". كما أهدى للكعبة السرير الزينبي وهلالين من ذهب، مما يعكس اهتمامه بالمقدسات رغم ما أُشيع عنه من لهو.
تعرض الوليد لحملة تشويه كبيرة من خصومه وأبناء عمومته، وعلى رأسهم يزيد بن الوليد (الناقص)؛ حيث اتهموه بالزندقة، وشرب الخمر، والاستخفاف بالدين لتبرير الثورة عليه. وقد نزهه فريق من العلماء والمؤرخين عن هذه التهم، واستدلوا بمحافظته على الصلاة وطهارته وبره.
انتهت حياته بمأساة سنة 126 هـ، حين حاصره الثوار في حصن بـ "البخراء"، فدخل ونشر المصحف يقرأ فيه كما فعل عثمان بن عفان رضي الله عنه، وقتله ابن عمه يزيد بن عنبسة ومعه جماعة، واحتزوا رأسه وطافوا به في دمشق. وكان مقتله شرارة الانقسام الكبرى داخل البيت الأموي، وهو ما أدى إلى انهيار الدولة وسقوطها بعد ست سنوات فقط، مخلفًا وراءه عددًا من الأبناء، منهم الحكم وعثمان (وليا عهده) والمؤمن الذي بقي نسله في الأندلس.