الوليد بن يزيد
قصائده
126 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- إنني أبصرت شخصا حسنإِنَّني أَبصَرتُ شَخصاً
- عرفت المنزل الخاليعَرَفتُ المَنزِلَ الخالي
- أراني قد تصابيت وقدأَراني قَد تَصابَيتُ
- أتاني سنان بالوداع لمؤمنأَتاني سِنانٌ بِالوَداعِ لِمُؤمِنٍ
- ألا أيها الركب المخبون أبلغواأَلا أَيُّها الرَكبُ المُخِبّونَ أَبلِغوا
- لقد قذفوا أبا وهب بأمرلَقَد قَذَفوا أَبا وَهبٍ بِأَمرٍ
- ومن يك مفتاحا لخير يريدهوَمَن يَكُ مِفتاحاً لِخَيرٍ يُريدُهُ
- طاف من سلمى خيالطافَ مِن سَلمى خَيالٌ
- ويح سلمى لو ترانيوَيحَ سَلمى لَو تَراني
- أليس عظيما أن أرى كل واردأَلَيسَ عَظيماً أَن أَرى كُلَّ وارِدٍ
- وإن على شاطي الفرات لفتيةوَإِنَّ عَلى شاطي الفُراتِ لَفِتيَةً
- لمن دمنة أقفرت بالجليللِمَن دِمنَةٌ أَقفَرَت بِالجَلي
- ألا ليت أني منكم حيث كنتمأَلا لَيتَ أَنّي مِنكُم حَيثُ كُنتُمُ
- هلك الأحول المشومهَلَكَ الأَحوَلُ المَشو
- ألم تعلما سلمى أقامت بمهمهأَلَم تَعلَما سَلمى أَقامَت بِمَهمَهٍ
- ألا يسليك عن سلمىأَلا يَسليكَ عَن سَلمى
- كأن الحميم على جسمهاكَأَنَّ الحَميمَ عَلى جِسمِها
- قامت إلي بتقبيل تعانقنيقامَت إِلَيَّ بِتَقبيلٍ تُعانِقُني
- ألم تهتج فتدكر الوصالاأَلَم تَهتَج فَتَدَّكِرَ الوِصالا
- طاب عيشي وطاب شرب المدامهطابَ عَيشي وَطابَ شُربُ المُدامَه
- سل هم النفس عنهاسَلِّ هَمَّ النَفسِ عَنها
- وجدت العيش يا سلمىوَجَدتُ العَيشَ يا سَلمى
- منازل قد تحل بها سليمىمَنازِلُ قَد تَحُلُّ بِها سُلَيمى
- قد راح نحو العراق مشخلبهقَد راحَ نَحوَ العِراقِ مَشخَلَبَه
- لا عيش إلا بمالك بن أبي السمحلا عَيشَ إِلّا بِمالِكِ بنِ أَبي السَم
- إسقني يا ابن سالم قد أناراإِسقِني يا اِبنَ سالِمٍ قَد أَنارا
- ألا أبلغ أبا عثمانأَلا أَبلِغ أَبا عُثما
- خيلي ورب الكعبة المحرمهخَيلي وَرَبِّ الكَعبَةِ المُحَرَّمَه
- أنا ابن يزيد بن عبد الملكأَنا اِبنُ يَزيدَ بنِ عَبدِ المَلِك
- سقيت أبا كاملسَقَيتُ أَبا كامِلِ
- إقر مني على الوليد السلاماإِقرَ مِنّي عَلى الوَليدِ السَلاما
- ألم تر أني بينما أنا آمنأَلم تَرَ أَنّي بَينَما أَنا آمِنٌ
- عيني للحدث الجليلعَينَيَ لِلحَدَثِ الجَليلِ
- وزق وافر الجنبينوَزِقٍّ وافِرِ الجَنبَي
- أتانا بريدان من واسطأَتانا بَريدانِ مِن واسِطٍ
- أشهد الله والملائكة الأبرارأُشهِدُ اللَهَ وَالمَلائِكَةَ الأَبْ
- أضحى فؤادك يا وليد عميداأَضحى فُؤادُكَ يا وَليدُ عَميدا
- عوجا خليلي على المحضرعوجا خَليلِيَّ عَلى المَحضَرِ
- طاب يومي ولذ شرب السلافهطابَ يَومي وَلَذَّ شُربُ السُلافَه
- ولقد قضيت وإن تجلل لمتيوَلَقَد قَضَيتُ وَإِن تَجَلَّلَ لِمَّتي
سيرته
تميزت بداية عهده بالكرم، وزيادة أعطيات الجند، والرفق بالمرضى والفقراء، وكان شاعرًا مجيدًا بليغًا. ومن مشهور قوله عند تعزية عمه هشام: "إن عقبى من بقي لحوق من مضى، وقد أقفر بعد مسلمة الصيد لمن رمى". كما أهدى للكعبة السرير الزينبي وهلالين من ذهب، مما يعكس اهتمامه بالمقدسات رغم ما أُشيع عنه من لهو.
تعرض الوليد لحملة تشويه كبيرة من خصومه وأبناء عمومته، وعلى رأسهم يزيد بن الوليد (الناقص)؛ حيث اتهموه بالزندقة، وشرب الخمر، والاستخفاف بالدين لتبرير الثورة عليه. وقد نزهه فريق من العلماء والمؤرخين عن هذه التهم، واستدلوا بمحافظته على الصلاة وطهارته وبره.
انتهت حياته بمأساة سنة 126 هـ، حين حاصره الثوار في حصن بـ "البخراء"، فدخل ونشر المصحف يقرأ فيه كما فعل عثمان بن عفان رضي الله عنه، وقتله ابن عمه يزيد بن عنبسة ومعه جماعة، واحتزوا رأسه وطافوا به في دمشق. وكان مقتله شرارة الانقسام الكبرى داخل البيت الأموي، وهو ما أدى إلى انهيار الدولة وسقوطها بعد ست سنوات فقط، مخلفًا وراءه عددًا من الأبناء، منهم الحكم وعثمان (وليا عهده) والمؤمن الذي بقي نسله في الأندلس.