قصائده
257 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- رجعت إلى رؤى الماضي رجعترجعتُ إلى رؤى الماضي رجعتُ
- أضلني الله بالجمالأضلّني اللَه بالجمال
- وقفت أبث الجسر ما بي فلم أكنوقفت أبث الجسر ما بي فلم أكن
- تعرضن للشمس المضيئة جهرةتعرضن للشمس المضيئة جهرة
- جلسنا نسطر أحلامناجلسنا نسطر أحلامنا
- هوى جديد يزور قلبيهوى جديدٌ يزور قلبي
- هذا ربيعك يا فؤادهذا ربيعك يا فؤاد
- إن الهدايا التي راعتك قدإن الهدايا التي راعتك قد ضمنت
- وما وقفة العيد فيما رأيتوما وقفة العيد فيما رأيت
- حضرنا ننظر النهراحضرنا ننظر النهرا
- أنأمل ما هذى الأنامل إننيأنأملُ ما هذى الأنامل إنني
- قالوا صحيح فقلت كلاقالوا صحيحٌ فقلت كلا
- هوى جديد أشد فتكاهوى جديد أشد فتكا
- ما الذي أنكرت منيما الذي أنكرتَ مني
- كاتب سوف يفوق الكاتبينكاتبٌ سوف يفوق الكاتبين
- أبا شادي وأنت فتى طروبأبا شادي وأنت فتىً طروبٌ
- ولي شبابك لم ننعم بنضرتِهولي شبابك لم ننعَم بنَضرتِه
- قصر الرشيد رأيتهقصر الرشيد رأيتهُ
- ولما نسيتم ودنا وغرامناولما نسيتم ودّنا وغرامنا
- مليح له المرآة أخت حبيبةمليحٌ له المرآة أختٌ حبيبةٌ
- رأيت حياة المرء ما بين ساعةرأيتُ حياة المرء ما بين ساعةٍ
- طمعت بقرب دجلة قبل هذاطمعت بقرب دجلة قبل هذا
- تحدثت بالهتاف أنك حاضر لإيناستحدثت بالهتاف أنك حاضر
- بيني وبينك ساعات إذا كثرتبيني وبينك ساعات إذا كثرت
- لقد لامني لما بخلت بخاطريلقد لامني لما بخلت بخاطري
- خليلي كفا من ملامكما عنىخليليّ كفا من ملامكما عنى
- يا قوم ما هذي شريعة الأدبيا قومُ ما هذي شريعة الأدب
- أقبل العيد ما رأينا صفاهأقبل العيد ما رأينا صفاه
- يا جيرة السين يحيا في مرابعكميا جيرة السين يحيا في مرابعكم
- الليالي رأيتها وهي تمضىالليالي رأيتها وهي تمضى
- تطلبت أقدار الرجال ولمتطلّبت أقدار الرجال ولم تكن
- صورة منك لو أرادت لقالتصورةٌ منك لو أرادت لقالت
- يا فوق ما يسمو لجاج الهوىيا فوق ما يسمو لجاج الهوى
- مقطعات حسانمقطّعات حسانٌ
- ليلة بتها سقيما وقيداليلةٌ بتها سقيما وقيدا
- وكنت أحبه حبا متيناوكنت أحبّه حبّا متيناً
- أترك الشط آه بالرغم منيأترك الشط آه بالرغم مني
- ولما عزني في الحب دهريولما عزّني في الحب دهري
- زمان الصبا هلا عن الغي ناهيازمان الصبا هلّا عن الغيّ ناهيا
- بقية من صباك الغض باقيةبقيةٌ من صباك الغضّ باقيةٌ
سيرته
حفظ القرآن الكريم في كُتّاب القرية، ثم التحق بالأزهر، قبل أن ينتسب إلى الجامعة المصرية التي نال منها الليسانس والدكتوراه. أُوفد بعد ذلك إلى جامعة السوربون بباريس؛ فحصل منها على دكتوراه في «النثر الفني في القرن الرابع الهجري»، كما نال دكتوراه أخرى في التصوف الإسلامي.
عمل في الصحافة، وشغل وظيفة مدرس بالجامعة المصرية ووزارة المعارف، ورئيس لقسم اللغة العربية بالجامعة الأمريكية، كما درّس في دار المعلمين العالية ببغداد، وعمل مفتشًا بوزارة المعارف. وشارَك في تحرير مجلة الرسالة، وأسهم في تأسيس لجنة إصلاح الأزهر، وكان من أبرز أعلام النهضة الأدبية في القرن العشرين.
صدر له ديوان «زكي مبارك» عام 1933، ثم ديوان «ألحان الخلود» عام 1947، ونُشرت قصائده في مجلتي «أبولو» و«الرسالة». كما خلّف عددًا كبيرًا من المؤلفات الأدبية والنقدية، من أشهرها: «النثر الفني في القرن الرابع الهجري»، و«حب ابن أبي ربيعة وشعره»، و«التصوف الإسلامي وأثره في الأدب والأخلاق»، و«عبقرية الشريف الرضي»، و«ليلى المريضة في العراق»، و«الأخلاق عند الغزالي».
يغلب على شعره الطابع الوجداني والتأمل الذاتي، مع مسحة من الحزن والاغتراب، وقد التزم في معظمه بالقصيدة العمودية مع تنويع في القوافي.