قصائده
2,017 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- ولحية لو شاء ذو المعارجولحيةٍ لو شاء ذو المعارجِ
- أبلغ أبا سهل فتى العجم الذيأبْلغ أبا سهلٍ فتى العَجَم الذي
- يا ذا الذي ضن بآزاذهيا ذا الذي ضنَّ بآزَاذِهِ
- أيا فضل إنك فضل أصاأيا فَضْلُ إنك فضلٌ أصا
- علني أحمد من الدوشابعَلَّني أحمدٌ من الدُّوشاب
- أبا جعفر لا زلت معطى وواهباأبا جعفرٍ لا زلت مُعطىً وواهبا
- ومجرد كالسيف جرد نفسهومجردٍ كالسيف جَرَّد نفسه
- أعاذل إن شرب الراح رشدأعاذل إن شربَ الراحِ رشدٌ
- فتحت أبواب مدح لا انغلاق لهافتحتُ أبوابَ مدحٍ لا انغلاقَ لها
- على عاقد الزنار تحت قضيبعلى عاقدِ الزُّنارِ تحت قضيبِ
- وافى وحياني بكأس وراحوافَى وحَيَّاني بكأْسٍ ورَاحْ
- لا أقذع السلطان في أيامهلا أقذَعُ السلطانَ في أيامه
- مدح عليك ثيابها فكأنمامِدَحٌ عليكَ ثيابُها فكأنَّما
- بيوم بدر أعز الدين ناصرهبيومِ بدرٍ أعزَّ الدينَ ناصرُهُ
- سليم الزمان كمنكوبهسليمُ الزمان كمنكوبِهِ
- أحذر أهل الأرض حد ابن طالبأُحذِّرُ أَهلَ الأرضِ حَدَّ ابنِ طالبٍ
- يا للرجال توسموا وتبينوايا لَلرجالِ توسّموا وتبيَّنوا
- بكت شجوها الدنيا فلما تبينتبكت شجوها الدنيا فلما تبيَّنتْ
- ليس عن شركم ولا عن أذاكمليس عن شرّكم ولا عن أذاكمْ
- أيها الناكث العهود ستجنيأيها الناكثُ العهودَ ستَجْني
- إذا ساء ظن بمسترفدإذا ساء ظنٌّ بمسترفَدٍ
- أحمى علينا نخلكم ذيخهأَحمَى علينا نَخلُكُم ذِيخَهُ
- ولحية سائلة منصبهولحيةٍ سائلةٍ مُنْصَبَّهْ
- لغيرك لا لك التفسير أنىلغيرك لا لكَ التفسيرُ أنَّى
- إذا ما مدحت أبا صالح فأعدد له الشتمإذا ما مدحتَ أبا صالح
- لا أسأل الله في جهمان مسألةلا أسأل الله في جُهمانَ مسألةً
- لا غرني يا صاحب الدستيجهلا غرَّني يا صاحبَ الدَّسْتيجَهْ
- ألا أيها المطري العلاء بن صاعدألا أيها المُطري العلاءَ بن صاعدٍ
- وهب يا واهب الهبات اللواتيوهبُ يا واهبَ الهباتِ اللواتي
- لو صادت البقة فيل الزنجلو صادت البقَّةُ فيلَ الزَّنْجِ
- إن ابن بلبل نخلةإنَّ ابن بلبلَ نخلةٌ
- اردد علي قراطيسي ممزقةاُرْدُدْ عليَّ قراطيسي ممزقّةً
- زعم الناس خالدا بغاءزعم الناسُ خالداً بَغّاءَ
- أيسير مدحي في الأمير وكلهأيسيرُ مدحي في الأمير وكلُّهُ
- وقروه لجاهه ولسمتهوقِّرُوهُ لجاههِ ولسَمْتِهْ
- وعاتقة زفت لنا من قرى كوثىوعاتقةٍ زُفَّت لنا من قُرى كُوثَى
- فتى لا يرى تأخير غوث وليهفتىً لا يرى تأخيرَ غوثِ وَليِّهِ
- فأما ابن بوران الذي تذكرونهفأما ابنُ بورانَ الذي تذكرونَه
- أيا شجرا بين الرسيس فعاقلأيا شجراً بين الرَّسيس فعاقلٍ
- قل لعبد القوي تبا لعلمقل لعبدِ القويِّ تَبّاً لعلمٍ
سيرته
هو علي بن العباس بن جريج، أو جورجيس، المعروف بأبي الحسن ابن الرومي. شاعر عربي كبير، يُعد من فحول الشعراء، وكان في طبقته الأدبية قريبًا من بشار بن برد والمتنبي. تعود أصوله إلى الروم، إذ كان جده من موالي بني العباس.
ولد ابن الرومي في بغداد ونشأ بها، وتجلّت موهبته الشعرية مبكرًا، حتى أصبح من أبرز شعراء عصره؛ حيث امتاز بدقّة التصوير، وغزارة الألفاظ، وعمق الفكرة. وعُرف بطبعه الحاد ولسانه اللاذع، فكان لا يكاد يمدح أحدًا من الكبراء أو الولاة حتى يعود فيهجوه، مما أضرّ بعلاقاته مع الرؤساء، وقلّل من استفادته المادية من قول الشعر.
وكان هذا الطبع سببًا في نهايته، إذ يُقال إن القاسم بن عبيد الله، وزير الخليفة المعتضد بالله، دسّ إليه السمّ فمات مسمومًا في بغداد سنة 283هـ (896م)، بعد أن هجاه ابن الرومي بقصائد موجعة.
نُسبت بعض أشعاره إلى غيره ظلمًا، فقد ادّعى الشاعر مثقال الواسطي بعض قصائده في هجاء القحطبي وغيره، إلا أن المرزباني أكد أن مثل تلك الأشعار لا يقدر على نظمها إلا ابن الرومي نفسه، وأن ما نُسب لغيره خطأ وقع فيه محمد بن داود وغيره.