قصائده
753 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- اشتد بغي الناس في الأرضاِشتَدَّ بَغيُ الناسِ في الأَرضِ
- أما والذي يحيى به ويماتأَما وَالَّذي يُحيى بِهِ وَيُماتُ
- إنا لفي دار تنغيص وتنكيدإِنّا لَفي دارِ تَنغيصٍ وَتَنكيدِ
- الهرص داء قد أضربمنالهِرصُ داءٌ قَد أَضَرَّبِمَن
- في كل أرض ترى من منطقي أثرافي كُلِّ أَرضٍ تَرى مِن مَنطِقي أَثَراً
- لشتان ما بين المخافة والأمنلَشَتّانَ ما بَينَ المَخافَةِ وَالأَمنِ
- وأحببت من حبها الباخلينوَأَحبَبتُ مِن حُبِّها الباخِلي
- يا خليلي لا أذم زمانييا خَليلَيَّ لا أَذُمُّ زَماني
- عجبا ما ينقضي مني لمنعَجَباً ما يَنقَضي مِنّي لِمَن
- ركنت إلى الدنيا على ما ترى منهارَكَنتَ إِلى الدُنيا عَلى ما تَرى مِنها
- أخوي مرا بالقبورأَخَوَيَّ مُرّا بِالقُبو
- قل لمن ضن بودهقُل لِمَن ضَنَّ بِوِدِّه
- أعيني جودا وابكيا ود صالحأَعَينَيَّ جودا وَابكِيا وُدَّ صالِحِ
- ألست ترى للدهر نقضا وإبراماأَلَستَ تَرى لِلدَهرِ نَقضاً وَإِبراما
- لكم فجع الدهر من والدلَكَم فَجَعَ الدَهرُ مِن والِدٍ
- من جعل الدهر على بالهمَن جَعَلَ الدَهرَ عَلى بالِهِ
- الصدق إيمان وربتماالصِدقُ إيمانٌ وَرُبَّتَما
- الجود لا ينفك حامدهالجودُ لا يَنفَكُّ حامِدُهُ
- يا علي بن ثابت أين أنتايا عَلِيَّ بنَ ثابِتٍ أَينَ أَنتا
- ما لنا لانتفكرما لَنا لانَتَفَكَّر
- حتى متى تصبو ورأسك أمشطحَتّى مَتى تَصبو وَرَأسُكَ أَمشَطُ
- أسعداني بالدمع يا عينياأَسعِداني بِالدَمعِ يا عَينَيّا
- لم لا نبادر ما نراه يفوتلِمَ لا نُبادِرُ ما نَراهُ يَفوتُ
- الناس إخوة نعمةالناسُ إِخوَةُ نِعمَةٍ
- ليبك على نفسه من بكىلِيَبكِ عَلى نَفسِهِ مَن بَكى
- إن الزمان يغرني بأمانهإِنَّ الزَمانَ يَغُرُّني بِأَمانِهِ
- كأن يقيننا بالموت شككَأَنَّ يَقينَنا بِالمَوتِ شَكٌّ
- ألا شافع عند الخليفة يشفعأَلا شافِعٌ عِندَ الخَليفَةِ يَشفَعُ
- وكلفتني ما حلت بيني وبينهوَكَلَّفتَني ما حُلتَ بَيني وَبَينَهُ
- منجاب مات بدائهمِنجابُ ماتَ بِدائِهِ
- شدة الحرص ما علمت وضاعهشِدَّةُ الحِرصِ ما عَلِمتَ وَضاعَه
- كأنك في أهيلك قد أتيتاكَأَنَّكَ في أُهَيلِكَ قَد أُتيتا
- ألحت مقيمات علينا ملحاتأَلَحَّت مُقيماتٌ عَلَينا مُلِحّاتُ
سيرته
هو إسماعيل بن القاسم بن سويد العيني، العنزي بالولاء، وكنيته أبو إسحاق، وقد اشتهر بلقبه "أبو العتاهية". يُعد من أبرز شعراء العصر العباسي وأكثرهم إنتاجًا، وقد تميز بسرعته في الخاطر وخصوبة قريحته، حتى قيل إنه كان ينظم في اليوم الواحد ما بين مئة إلى مئة وخمسين بيتًا، وهو ما جعل الإحاطة بشعره كافّة أمرًا عسيرًا.
وُلد في عين التمر قرب الكوفة ونشأ بها، ثم انتقل إلى بغداد واستقر فيها. عمل في بداية حياته بائعًا للجرار فلقّب بـ "الجرّار"، لكنه سرعان ما اتصل بالخلفاء العباسيين ونال منزلة عالية في بلاطهم. وقد هجر قول الشعر فترة من الزمن، ولما بلغ ذلك الخليفة المهدي أمر بسجنه، ثم استدعاه وهدده بالقتل إن لم يعد إلى نظم الشعر، فعاد إليه وأُطلق سراحه.
يُعد أبو العتاهية من روّاد الشعراء المولدين، وكان في طبقة بشار بن برد وأبي نواس. أجاد في مختلف أغراض الشعر، وتميز بجهد خاص في الزهد والحكمة والعظة، حتى أصبحت بعض أبياته تُتداول كالأمثال. وقد جمع الإمام يوسف بن عبد الله بن عبد البر القرطبي ما توفر من زهدياته وحِكمه في مجلد معروف، توجد منه نسخة بدار الكتب المصرية، وقد تولى أحد الآباء اليسوعيين نسخها وترتيبها وشرح مفرداتها في كتاب بعنوان "الأنوار الزاهية في ديوان أبي العتاهية".
ومن أبرز من كتبوا عنه: