قصائده
753 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- بنى معن ويهدمه يزيدبَنى مَعنٌ وَيَهدِمُهُ يَزيدُ
- أيا نفس مهما لم يدم فذريهأَيا نَفسُ مَهما لَم يَدُم فَذَريهِ
- سبق القضاء بكل ما هو كائنسَبَقَ القَضاءُ بِكُلِّ ما هُوَ كائِنُ
- أمسي وأصبح من تذكركمأُمسي وَأُصبِحُ مِن تَذَكُّرِكُم
- أأخي من لك من بني الدنياأَأُخَيَّ مَن لَكَ مِن بَني الدُ
- كم يكون الشتاء ثم المصيفكَم يَكونُ الشِتاءُ ثُمَّ المَصيفُ
- اتق الله بجهدكاِتَّقِ اللَهَ بِجُهدِك
- ما أحسن الدنيا وإقبالهاما أَحسَنَ الدُنيا وَإِقبالَها
- قد مات خلي وإنسيقَد ماتَ خِلّي وَإِنسي
- أحب من الإخوان كل مؤاتأُحِبُّ مِنَ الإِخوانِ كُلَّ مُؤاتِ
- يا أيها المختال في مشيهيا أَيُّها المُختالُ في مَشيِهِ
- أشهد بالله وآياتهأَشهَدُ بِاللَهِ وَآياتِهِ
- إذا جازيت بالإحسان قوماإِذا جازَيتَ بِالإِحسانِ قَوماً
- متى تتقضى حاجة المتكلفمَتى تَتَقَضّى حاجَةُ المُتَكَلِّفُ
- ولهني حبها وصيرنيوَلَّهَني حُبُّها وَصَيَّرَني
- ستنقطع الدنيا بنقصان ناقصسَتَنقَطِعُ الدُنيا بِنُقصانِ ناقِصٍ
- إذا أنت لاينت التي خشنت لانتإِذا أَنتَ لايَنتَ الَّتي خَشُنَت لانَت
- وإنما العلم من قياسوَإِنَّما العِلمُ مِن قِياسٍ
- دار بليت بحبها خوانة لمحبهادارٌ بُليتُ بِحُبِّها
- يضطرب الخوف والرجاء إذايَضطَرِبُ الخَوفُ وَالرَجاءُ إِذا
- خليلي إن لم يغتفر كل واحدخَليلَيَّ إِن لَم يَغتَفِر كُلُّ واحِدٍ
- كأنني بالديار قد خربتكَأَنَّني بِالدِيارِ قَد خَرِبَت
- قال لي أحمد ولم يدر ما بيقالَ لي أَحمَدٌ وَلَم يَدرِ ما بي
- أبلغ سلمت أبا الوليد سلاميأَبلِغ سَلِمتَ أَبا الوَليدِ سَلامي
- ما أغفل الناس والخطوب بهمما أَغفَلَ الناسَ وَالخُطوبُ بِهِم
- يا ناسي الموت ولم ينسهيا ناسِيَ المَوتِ وَلَم يَنسَهُ
- لله در أبيك أية ليلةلِلَّهِ دَرُّ أَبيكَ أَيَّةُ لَيلَةٍ
- ما لك قد حلت عن إخائك واسما لَكَ قَد حُلتَ عَن إِخائِكَ وَاِس
- هي النفس لا أعتاض عنها بغيرهاهِيَ النَفسُ لا أَعتاضُ عَنها بِغَيرِها
- إن أسوا يوم يمر علياإِنَّ أَسوا يَومٍ يَمُرُّ عَلَيّا
- أبا جعفر هلا اقتطعت مودتيأَبا جَعفَرٍ هَلّا اقتَطَعتَ مَوَدَّتي
- ثوب من مات على وارثهثَوبُ مَن ماتَ عَلى وارِثِهِ
- إن المليك رآك أحسنإِنَّ المَليكَ رَآكِ أَحسَ
- ألم تر هذا الموت يستعرض الخلقاأَلَم تَرَ هَذا المَوتَ يَستَعرِضُ الخَلقا
- إلى كم إذا ما غبت ترجى سلامتيإِلى كَم إِذا ما غِبتُ تُرجى سَلامَتي
- في عداد الموتى وفي ساكني الدنفي عِدادِ المَوتى وَفي ساكِني الدُن
- رجعت إلى نفسي بفكري لعلهارَجَعتُ إِلى نَفسي بِفِكري لَعَلَّها
- بليت وما تبلى ثياب صباكابَليتَ وَما تَبلى ثِيابُ صِباكا
- جزعت ولكن ما يرد لي الجزعجَزِعتُ وَلَكِن ما يَرُدُّ لِيَ الجَزَع
- من لم يعظه التجريب والأدبمَن لَم يَعِظهُ التَجريبُ وَالأَدَبُ
سيرته
هو إسماعيل بن القاسم بن سويد العيني، العنزي بالولاء، وكنيته أبو إسحاق، وقد اشتهر بلقبه "أبو العتاهية". يُعد من أبرز شعراء العصر العباسي وأكثرهم إنتاجًا، وقد تميز بسرعته في الخاطر وخصوبة قريحته، حتى قيل إنه كان ينظم في اليوم الواحد ما بين مئة إلى مئة وخمسين بيتًا، وهو ما جعل الإحاطة بشعره كافّة أمرًا عسيرًا.
وُلد في عين التمر قرب الكوفة ونشأ بها، ثم انتقل إلى بغداد واستقر فيها. عمل في بداية حياته بائعًا للجرار فلقّب بـ "الجرّار"، لكنه سرعان ما اتصل بالخلفاء العباسيين ونال منزلة عالية في بلاطهم. وقد هجر قول الشعر فترة من الزمن، ولما بلغ ذلك الخليفة المهدي أمر بسجنه، ثم استدعاه وهدده بالقتل إن لم يعد إلى نظم الشعر، فعاد إليه وأُطلق سراحه.
يُعد أبو العتاهية من روّاد الشعراء المولدين، وكان في طبقة بشار بن برد وأبي نواس. أجاد في مختلف أغراض الشعر، وتميز بجهد خاص في الزهد والحكمة والعظة، حتى أصبحت بعض أبياته تُتداول كالأمثال. وقد جمع الإمام يوسف بن عبد الله بن عبد البر القرطبي ما توفر من زهدياته وحِكمه في مجلد معروف، توجد منه نسخة بدار الكتب المصرية، وقد تولى أحد الآباء اليسوعيين نسخها وترتيبها وشرح مفرداتها في كتاب بعنوان "الأنوار الزاهية في ديوان أبي العتاهية".
ومن أبرز من كتبوا عنه: