قصائده
753 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- طلبتك يا دنيا فأعذرت في الطلبطَلَبتُكِ يا دُنيا فَأَعذَرتُ في الطَلَب
- نفسي بشيء من الدنيا معلقةنَفسي بِشَيءٍ مِنَ الدُنيا مُعَلَّقَةٌ
- الموت لا والدا يبقي ولا ولداالمَوتُ لا والِداً يُبقي وَلا وَلَدا
- يا نفس قد أزف الرحيليا نَفسُ قَد أَزِفَ الرَحيلُ
- يا ابن عم النبي خير البريهيا اِبنَ عَمِّ النَبيِّ خَيرِ البَرِيَّه
- هي الأيام والعبرهِيَ الأَيّامُ وَالعِبَرُ
- يا أيها المتسمنيا أَيُّها المُتَسَمِّنُ
- أفنى شبابك كر الطرف والنفسأَفنى شَبابَكَ كَرُّ الطَرفِ وَالنَفسِ
- قد سمعنا الوعظ لوينفعناقَد سَمِعنا الوَعظَ لَويَنفَعُنا
- أصبحتُ والله في مضيقأصبحتُ والله في مضيق
- عليك بأوساط كل الأمورعَلَيكَ بِأَوساطِ كُلِّ الأُمورِ
- إمام الهدى أصبحت بالدين معنياإِمامَ الهُدى أَصبَحتَ بِالدينِ مَعنِيا
- ما لي أرى الأبصار بي جافيةما لي أَرى الأَبصارَ بي جافِيَة
- أيا رب يا ذا العرش أنت رحيمأَيا رَبِّ يا ذا العَرشِ أَنتَ رَحيمُ
- ومن لي أن أبشك ما لديأَلا مَن لي بِأُنسِكَ يا أُخَيّا
- ليبك رسول الله من كان باكيالِيَبكِ رَسولَ اللَهِ مَن كانَ باكِيا
- قد نغص الموت علي الحياةقَد نَغَّصَ المَوتُ عَلَيَّ الحَياة
- إن السلامة أن ترضى بما قضياإِنَّ السَلامَةَ أَن تَرضى بِما قُضِيا
- اقطع الدنيا بما انقطعتاِقطَعِ الدُنيا بِما اِنقَطَعَت
- لا تخضعن لمخلوق على طمعلا تَخضَعَنَّ لِمَخلوقٍ عَلى طَمَعٍ
- لأبكين على نفسي وحق ليهلَأَبكِيَنَّ عَلى نَفسي وَحَقَّ لِيَه
- أخلاي بي شجو وليس بكم شجوأَخِلّايَ بي شَجوٌ وَلَيسَ بِكُم شَجوُ
- كم غافل أودى به الموتكَم غافِلٍ أَودى بِهِ المَوتُ
- هززتك لا أني وجدتك ناسياهَزَزتُكَ لا أَنّي وَجَدتُكَ ناسِياً
- لطرفها وهو مصروف كموقعهلطرفها وهو مصروف كموقعه
- لم تبق مني إلا القليل ومالَم تُبقِ مِنّي إِلّا القَليلَ وَما
- ألا إننا كلنا بائدأَلا إِنَّنا كُلَّنا بائِدُ
- يا إخوتي إن الهوى قاتلييا إِخوَتي إِنَّ الهَوى قاتِلي
- يا نفس أين أبي وأين أبو أبييا نَفسُ أَينَ أَبي وَأَينَ أَبو أَبي
- المرء يطلب والمنية تطلبهالمَرءُ يَطلُبُ وَالمَنِيَّةُ تَطلُبُه
- يا من تبغى زمنا صالحايا مَن تَبَغّى زَمَناً صالِحاً
- من سالم الناس سلممَن سالَمَ الناسَ سَلِم
- ألا إن ظبيا للخليفة صادنيأَلا إِنَّ ظَبياً لِلخَليفَةِ صادَني
- قد شاب رأسي ورأس الحرص لم يشبقَد شابَ رَأسي وَرَأسُ الحِرصِ لَم يَشِبِ
- قطعت منك حبائل الآمالقَطَّعتُ مِنكَ حَبائِلَ الآمالِ
- يا خاطب الدنيا إلى نفسهايا خاطِبَ الدُنيا إِلى نَفسِها
- يا صاح قد عظم البلاء وطالايا صاحِ قَد عَظُمَ البَلاءُ وَطالا
- راكب الأيام يجري عليهاراكِبُ الأَيّامِ يَجري عَلَيها
- للموت أبناء بهملِلمَوتِ أَبناءٌ بِهِم
- خير أيام الفتى يوم نفعخَيرُ أَيّامِ الفَتى يَومَ نَفَع
سيرته
هو إسماعيل بن القاسم بن سويد العيني، العنزي بالولاء، وكنيته أبو إسحاق، وقد اشتهر بلقبه "أبو العتاهية". يُعد من أبرز شعراء العصر العباسي وأكثرهم إنتاجًا، وقد تميز بسرعته في الخاطر وخصوبة قريحته، حتى قيل إنه كان ينظم في اليوم الواحد ما بين مئة إلى مئة وخمسين بيتًا، وهو ما جعل الإحاطة بشعره كافّة أمرًا عسيرًا.
وُلد في عين التمر قرب الكوفة ونشأ بها، ثم انتقل إلى بغداد واستقر فيها. عمل في بداية حياته بائعًا للجرار فلقّب بـ "الجرّار"، لكنه سرعان ما اتصل بالخلفاء العباسيين ونال منزلة عالية في بلاطهم. وقد هجر قول الشعر فترة من الزمن، ولما بلغ ذلك الخليفة المهدي أمر بسجنه، ثم استدعاه وهدده بالقتل إن لم يعد إلى نظم الشعر، فعاد إليه وأُطلق سراحه.
يُعد أبو العتاهية من روّاد الشعراء المولدين، وكان في طبقة بشار بن برد وأبي نواس. أجاد في مختلف أغراض الشعر، وتميز بجهد خاص في الزهد والحكمة والعظة، حتى أصبحت بعض أبياته تُتداول كالأمثال. وقد جمع الإمام يوسف بن عبد الله بن عبد البر القرطبي ما توفر من زهدياته وحِكمه في مجلد معروف، توجد منه نسخة بدار الكتب المصرية، وقد تولى أحد الآباء اليسوعيين نسخها وترتيبها وشرح مفرداتها في كتاب بعنوان "الأنوار الزاهية في ديوان أبي العتاهية".
ومن أبرز من كتبوا عنه: