قصائده
271 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- إرث لصب فيك قد زدتهإِرثِ لِصَبٍّ فيكَ قَد زِدتَهُ
- لم أؤاخذك بالجفاء لأنيلَم أُؤاخِذكَ بِالجَفاءِ لِأَنّي
- من بحر شعرك أغترفمِن بَحرِ شِعرِكَ أَغتَرِف
- أيا ظالما أمسى يعاتب منصفاأَيا ظالِماً أَمسى يُعاتِبُ مُنصِفاً
- إني منعت من المسير إليكمإِنّي مُنِعتُ مِنَ المَسيرِ إِلَيكُمُ
- تبسم إذ تبسم عن أقاحتَبَسَّمَ إِذ تَبَسَّمَ عَن أَقاحِ
- يا ليل ما أغفل عما بييا لَيلُ ما أَغفَلُ عَمّا بي
- لقد كنت أشكو البعد منك وبيننالَقَد كُنتُ أَشكو البُعدَ مِنكَ وَبَينَنا
- أروح القلب ببعض الهزلأُرَوِّحُ القَلبَ بِبَعضِ الهَزلِ
- أيا قلبي أما تخشعأَيا قَلبي أَما تَخشَع
- قف في رسوم المستجاقِف في رُسومِ المُستَجاب
- ضلال مارأيت من الضلالضَلالٌ مارَأَيتُ مِنَ الضَلالِ
- لئن خلق الأنام لحسو كأسلَئِن خُلِقَ الأَنامُ لَحَسوِ كَأسٍ
- يامن يلوم على هواه جهالةيامَن يَلومُ عَلى هَواهُ جَهالَةً
- أجملي يا أم عمرأَجمِلي يا أُمَّ عَمرٍ
- يا جاحدا فرط غرامي بهيا جاحِداً فَرطَ غَرامي بِهِ
- قل لأحبابنا الجفاة رويداقُل لِأَحبابِنا الجُفاةِ رُوَيداً
- الحزن مجتمع والصبر مفترقالحُزنُ مُجتَمِعٌ وَالصَبرُ مُفتَرِقُ
- صبرت على اختيارك واضطراريصَبَرتُ عَلى اِختِيارِكَ وَاِضطِراري
- أيا عاتبا لا أحمل الدهر عتبهأَيا عاتِباً لا أَحمِلُ الدَهرَ عَتبَهُ
- وما لي لا أثني عليك وطالماوَما لِيَ لا أُثني عَلَيكَ وَطالَما
- مغرم مؤلم جريح أسيرمُغرَمٌ مُؤلَمٌ جَريحٌ أَسيرُ
- وما كنت أخشى أن أبيت وبينناوَما كُنتُ أَخشى أَن أَبيتَ وَبَينَنا
- أشدة ما أراه منك أم كرمأَشِدَّةٌ ما أَراهُ مِنكَ أَم كَرَمُ
- حللت من المجد أعلى مكانحَلَلتُ مِنَ المَجدِ أَعلى مَكانِ
- ولله عندي في الإسار وغيرهوَلِلَّهِ عِندي في الإِسارِ وَغَيرِهِ
- هل للفصاحة والسماحةهَل لِلفَصاحَةِ وَالسَما
- أبلغ بني حمدان في بلدانهاأَبلِغ بَني حَمدانَ في بُلدانِها
- يامعشر الناس هل لييامَعشَرَ الناسِ هَل لي
- ولما تخيرت الأخلاء لم أجدوَلَمّا تَخَيَّرتِ الأَخِلّاءَ لَم أَجِد
- ألزمني ذنبا بلا ذنبأَلزَمَني ذَنباً بِلا ذَنبِ
- الدهر يومان ذا ثبت وذا زللالدَهرُ يَومانِ ذا ثَبتٌ وَذا زَلَلُ
- لمن أعاتب مالي أين يذهب بيلِمَن أُعاتِبُ مالي أَينَ يُذهَبُ بي
- يا ضارب الجيش بي في وسط مفرقهيا ضارِبَ الجَيشِ بي في وَسطِ مَفرِقِهِ
- الحر يصبر ما أطاق تصبراالحُرُّ يَصبِرُ ما أَطاقَ تَصَبُّراً
- أما إنه ربع الصبا ومعالمهأَما إِنَّهُ رَبعُ الصِبا وَمَعالِمُه
- قامت إلى جارتهاقامَت إِلى جارَتِها
- هلا رثيت لمستهام مغرمهَلّا رَثَيتِ لِمُستَهامٍ مُغرَمِ
- لأيكم أذكرلِأَيِّكُمُ أَذكُرُ
- الفكر فيك مقصر الآمالالفِكرُ فيكَ مُقَصِّرُ الآمالِ
سيرته
هو الحارث بن سعيد بن حمدان، وكنيته أبو فراس، يُعد أحد أبرز شعراء العصر العباسي في القرن الرابع الهجري، ومن فرسان بني حمدان وأعلامهم. وُلد في الموصل سنة 320هـ (932م)، وقُتل والده على يد ابن عمه نتيجة لصراعات سياسية داخل الأسرة وهو في الثالثة من عمره، فتولى سيف الدولة الحمداني كفالته ورعايته.
نشأ أبو فراس في بلاط الحمدانيين بمدينة حلب؛ حيث تلقى علوم الأدب والفروسية، وتشرّب روح الفخر والبطولة. وقد أوكله سيف الدولة ولاية منبج ليراقب منها تحركات الروم على الحدود، فخاض المعارك وشارك في الذود عن الثغور.
تعرّض للأسر من قبل الروم مرتين؛ وكانت المرة الأولى طويلة الأمد، إذ بقي في الأسر نحو سبع سنوات بقلعة خرشنة على الفرات قبل أن يتمكن من الفرار. أما الأسر الثاني فكان سنة 962م، حين اقتيد إلى القسطنطينية، وراسل خلال تلك الفترة سيف الدولة يلتمس الفداء، غير أنه قوبل بالإهمال، فظل حبيسًا حتى أُطلق سراحه سنة 966م.
وأبدع أبو فراس خلال فترة أسره أروع قصائده التي تُعرف بـ "الروميات"، وهي قصائد صادقة الوجدان وعميقة الشعور، تمثل ذروة الشعر الإنساني في التعبير عن الألم والأمل والكرامة.