قصائده
271 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- ندل على موالينا ونجفونُدِلُّ عَلى مَوالينا وَنَجفو
- تواعدنا بآذارتَواعَدنا بِآذارَ
- لئن جمعتنا غدوة أرض بالسلَئِن جَمَعَتنا غَدوَةً أَرضُ بالِسٍ
- سكرت من لحظه لا من مدامتهسَكِرتُ مِن لَحظِهِ لا مِن مُدامَتِهِ
- الآن حين عرفت رشديالآنَ حينَ عَرَفتُ رُش
- قد عذب الموت بأفواهناقَد عَذُبَ المَوتُ بِأَفواهِنا
- يامن رجعت على كره لطاعتهيامَن رَجَعتُ عَلى كُرهٍ لِطاعَتِهِ
- إذا شئت أن تلقى أسودا قساوراإِذا شِئتَ أَن تَلقى أُسوداً قَساوِرا
- هي الدار من سلمى وهاتي المرابعهِيَ الدارُ مِن سَلمى وَهاتي المَرابِعُ
- ليس جودا عطية بسؤاللَيسَ جوداً عَطِيَّةٌ بِسُؤالِ
- من كان أنفق في نصر الهدى نشبامَن كانَ أَنفَقَ في نَصرِ الهُدى نَشبا
- وإذا يإست من الدنووَإِذا يَإِستُ مِنَ الدُنُو
- ماصاحبي إلا الذي من بشرهماصاحِبي إِلّا الَّذي مِن بِشرِهِ
- وداع دعاني والأسنة دونهوَداعٍ دَعاني وَالأَسِنَّةُ دونَهُ
- ألا ما لمن أمسى يراك وللبدرأَلا ما لِمَن أَمسى يَراكَ وَلِلبَدرُ
- أهدى إلي صبابة وكآبةأَهدى إِلَيَّ صَبابَةً وَكَآبَةً
- لقد علمت سراة الحي أنالَقَد عَلِمَت سُراةُ الحَيِّ أَنّا
- سبق الناس في الهوى منصورسَبَقَ الناسَ في الهَوى مَنصورُ
- وزيارة من غير وعدوَزِيارَةٍ مِن غَيرِ وَعدِ
- ولقد علمت وما علموَلَقَد عَلِمتُ وَما عَلِم
- أفر من السوء لا أفعلهأَفِرُّ مِنَ السوءِ لا أَفعَلُه
- يا من رضيت بفرط ظلمهيا مَن رَضيتُ بِفَرطِ ظُلمِه
- عجبت وقد لقيت بني كلابعَجِبتُ وَقَد لَقيتُ بَني كِلابٍ
- يا من أتانا بظهر الغيب قولهميا مَن أَتانا بِظَهرِ الغَيبِ قَولُهُمُ
- إن لم تجاف عن الذنوبإِن لَم تُجافِ عَنِ الذُنو
- كأنما الماء عليه الجسركَأَنَّما الماءُ عَلَيهِ الجِسرُ
- أنظر إلى زهر الربيعأُنظُر إِلى زَهرِ الرَبيعِ
- أيها الغازي الذي يغأَيُّها الغازي الَّذي يَغ
- اطرحوا الأمر إلينااِطرَحوا الأَمرَ إِلَينا
- وظبي غرير في فؤادي كناسهوَظَبيٍ غَريرٍ في فُؤادي كِناسُهُ
- محلك الجوزاء بل أرفعمَحَلُّكَ الجَوزاءُ بَل أَرفَعُ
- وكنى الرسول عن الجواب تظرفاوَكَنى الرَسولُ عَنِ الجَوابِ تَظَرُّفاً
- وأديبة إخترتها عربيةوَأَديبَةٍ إِختَرتُها عَرَبِيَّةً
- وشادن من بني كسرى شغفت بهوَشادِنٍ مِن بَني كِسرى شُغِفتُ بِهِ
- ما آن أن أرتاع للشيبما آنَ أَن أَرتاعَ لِل
- ألا أبلغ سراة بني كلابأَلا أَبلِغ سَراةَ بَني كِلابٍ
- علي من عيني عينانعَلَيَّ مِن عَينَيَّ عَينانِ
- وما تعرض لي يأس سلوت بهوَما تَعَرَّضَ لي يَأسٌ سَلَوتُ بِهِ
- ومغض للمهابة عن جوابيوَمُغضٍ لِلمَهابَةِ عَن جَوابي
- قد ضج جيشك من طول القتال بهقَد ضَجَّ جَيشُكَ مِن طولِ القِتالِ بِهِ
سيرته
هو الحارث بن سعيد بن حمدان، وكنيته أبو فراس، يُعد أحد أبرز شعراء العصر العباسي في القرن الرابع الهجري، ومن فرسان بني حمدان وأعلامهم. وُلد في الموصل سنة 320هـ (932م)، وقُتل والده على يد ابن عمه نتيجة لصراعات سياسية داخل الأسرة وهو في الثالثة من عمره، فتولى سيف الدولة الحمداني كفالته ورعايته.
نشأ أبو فراس في بلاط الحمدانيين بمدينة حلب؛ حيث تلقى علوم الأدب والفروسية، وتشرّب روح الفخر والبطولة. وقد أوكله سيف الدولة ولاية منبج ليراقب منها تحركات الروم على الحدود، فخاض المعارك وشارك في الذود عن الثغور.
تعرّض للأسر من قبل الروم مرتين؛ وكانت المرة الأولى طويلة الأمد، إذ بقي في الأسر نحو سبع سنوات بقلعة خرشنة على الفرات قبل أن يتمكن من الفرار. أما الأسر الثاني فكان سنة 962م، حين اقتيد إلى القسطنطينية، وراسل خلال تلك الفترة سيف الدولة يلتمس الفداء، غير أنه قوبل بالإهمال، فظل حبيسًا حتى أُطلق سراحه سنة 966م.
وأبدع أبو فراس خلال فترة أسره أروع قصائده التي تُعرف بـ "الروميات"، وهي قصائد صادقة الوجدان وعميقة الشعور، تمثل ذروة الشعر الإنساني في التعبير عن الألم والأمل والكرامة.