قصائده
1,170 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- وفتية كمصابيح الدجى غرروَفِتيَةٍ كَمَصابيحِ الدُجى غُرَرٍ
- بما أهجوك لا أدريبِما أَهجوكَ لا أَدري
- لقد طال في رسم الديار بكائيلَقَد طالَ في رَسمِ الدِيارِ بُكائي
- ألا حي المنازل بالعقيقألا حيّ المنازلَ بالعقيق
- صلى الإله على لوط وشيعتهصَلّى الإِلَهُ عَلى لوطٍ وَشيعَتِهِ
- طفلة خود رداحطَفلَةٌ خَودٌ رَداحٌ
- يا ربة الوجه الجميليا رَبَّةَ الوَجهِ الجَميلِ
- يا سالب الأذهانيا سالِبَ الأَذهانِ
- أيا باكي الأطلال غيرها البلىأَيا باكِيَ الأَطلالِ غَيَّرَها البِلى
- غزال العمر في خلل الديارغزالَ العمر في خلل الديار
- نك ابن العم ذا القربىنِك ابنَ العمّ ذا القربى
- ودار ندامى عطلوها وأدلجواوَدارِ نَدامى عَطَّلوها وَأَدلَجوا
- لست لربع أبكي ولا دمنلستُ لرَبع أبكي ولا دَمن
- أيا من ليس لي منه مجيرأَيا مَن لَيسَ لي مِنهُ مُجيرُ
- وشادن في المجون دلانيوَشادِنٍ في المُجونِ دَلّاني
- سجد الجمال لحسن وجهكسَجَدَ الجَمالُ لِحُسنِ وَج
- لأشهى من ركوب الخيل عنديلأشهى من ركوب الخيل عندي
- يا خليلي ساعة لا تريمايا خَليلَيَّ ساعَةً لا تَريما
- أخذت بأيرِ بغل حين أدلىأخذتُ بأيرِ بغلٍ حين أدلى
- أية نار قدح القادحأَيَّةُ نارٍ قَدَحَ القادِحُ
- قل للذي إن قلت من يا فتىقُل للذي إن قُلتَ مَن يا فتى
- أيها الناس ارحمونيأَيُّها الناسُ اِرحَموني
- أظهِر هواك معلناأظهِر هواكَ مُعلناً
- أوصي أخي إلى النديمأوصي أُخَيُّ إلى النديم
- نمت إلى الصبح وإبليس لينُمتُ إِلى الصُبحِ وَإِبليسُ لي
- إني عشقت وهل في العشق من باسإِنّي عَشِقتُ وَهَل في العِشقِ مِن باسِ
- اصبر لمر حوادث الدهراِصبِر لِمَرِّ حَوادِثِ الدَهرِ
- لقد حاجيت يا خنساءلقد حاجيت يا خنسا
- بنفسي من يعذبني هواهبِنَفسي مَن يُعَذِّبُني هَواهُ
- كتمت الحب يا حكمكَتَمتُ الحُبَّ يا حَكَمُ
- خذ القصف بتأيينِخُذِ القصفَ بتَأيينِ
- دع الأمطار تعتور الديارادع الأمطارَ تعتور الديارا
- أحسن مما تضمن العطنأحسنُ ممّا تضمّنَ العطنُ
- طوى الموت مابيني وبين محمدطَوى المَوتُ مابَيني وَبَينَ مُحَمَّدٍ
- ألا فاسقني خمرا وقل لي هي الخمرأَلا فَاسقِني خَمراً وَقُل لي هِيَ الخَمرُ
- وقائلة لي كيف كنت تريدوَقائِلَةٍ لي كَيفَ كُنتَ تُريدُ
- أيا من سار منطلقاأَيا مَن سارَ مُنطَلِقا
- يا فرحة جاءت مع العيديا فَرحَةً جاءَت مَعَ العيدِ
- في حر أم الدهر أيضافي حرِ أمّ الدهر أيضاً
- ومظهرة لخلق الله نسكاوَمُظهِرَةٍ لِخَلقِ اللَهِ نُسكاً
سيرته
هو الحسن بن هانئ بن عبد الأول بن صباح، المعروف بالولاء للحكم بن عبد الله، والمُكنّى بأبي نواس. يُعدّ أحد أبرز شعراء العراق في عصره، وركنًا من أركان الأدب العباسي.
ولد في مدينة الأهواز من بلاد خوزستان، ونشأ في البصرة، ثم انتقل إلى بغداد حيث اتصل بخلفاء بني العباس ومدح بعضهم. ارتحل بعد ذلك إلى دمشق، ومنها إلى مصر حيث مدح أميرها الخصيب، قبل أن يعود إلى بغداد ليقيم فيها حتى وفاته.
ينتمي أبو نواس من جهة الأب إلى أهل دمشق؛ إذ كان والده من جنود مروان بن محمد، وقد انتقل إلى الأهواز وتزوج امرأة تُدعى "جَلبان"، فأنجبت له ولدين أحدهما أبو نواس. وكان جده مولى للأمير الجراح بن عبد الله الحكمي، فنُسب إليه.
تميز بفصاحته وعمق معرفته باللغة؛ قال عنه الجاحظ: "ما رأيت رجلاً أعلم باللغة ولا أفصح لهجة من أبي نواس"، ووصفه أبو عبيدة بقوله: "هو للمُحدثين كامرئ القيس للمتقدمين". وقال فيه النّظّام: "هذا الذي جُمِع له الكلام فاختار أحسنه"، بينما عبّر كلثوم العتابي عن إعجابه به قائلاً: "لو أدرك أبو نواس الجاهلية ما فُضّل عليه أحد"، وقال فيه الإمام الشافعي: "لولا مجونه لأخذت عنه العلم".