قصائده
1,170 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- دمعة كاللؤلؤ الرطبدَمعَةٌ كَاللُؤلُؤِ الرَط
- أشتهي الساقيين لكن قلبيأَشتَهي الساقِيَينِ لَكِنَّ قَلبي
- أحسن من منزل بذي قارأَحسَنُ مِن مَنزِلٍ بِذي قارِ
- وخمر كعين الديك صبحت سحرةوَخَمرٍ كَعَينِ الديكِ صَبَّحتُ سِحرَةً
- أنزف دمعي طول تسكابهأَنزَفَ دَمعي طولُ تَسكابِهِ
- أعددت كلبا لطراد سلطاأَعدَدتُ كَلباً لِطِرادِ سَلطا
- ألا ليت شعري هكذا أنت للناسأَلا لَيتَ شِعري هَكَذا أَنتَ لِلناسِ
- اسقني سبعا تباعااِسقِني سَبعاً تِباعا
- أنعت كلبا أهله من كدهأَنعَتُ كَلباً أَهلُهُ مِن كَدِّهِ
- بادر شبابك قبل الشيب والعاربادِر شَبابَكَ قَبلَ الشَيبِ وَالعارِ
- يا مظهرا شكوى على صرمهيا مُظهِراً شَكوى عَلى صَرمِهِ
- قلت لما وضح الصبحقُلتُ لَمّا وَضَحَ الصُب
- إن مع اليوم فاعلمن غداإِنَّ مَعَ اليَومِ فَاِعلَمَنَّ غَداً
- قالوا نزعت ولما يعلموا وطريقالوا نَزَعتَ وَلَمّا يَعلَموا وَطَري
- لباب تكبري فوق الجواريلُبابُ تَكَبَّري فَوقَ الجَواري
- وعاري النفس من حلل العيوبوَعاري النَفسِ مِن حُلَلِ العُيوبِ
- استعذ من رمضاناِستَعِذ مِن رَمَضانِ
- سماه مولاه لاستملاحه السمجاسَمّاهُ مَولاهُ لَاِستِملاحِهِ السَمِجا
- لا تبك ربعا عفا بذي سلملا تَبكِ رَبعاً عَفا بِذي سَلَمِ
- يا حبذا مجلس قد كان يجمعنايا حَبَّذا مَجلِسٌ قَد كانَ يَجمَعُنا
- من رأى مثل ما أغالي من البيعمَن رَأى مِثلَ ما أُغالي مِنَ البَي
- يا رب ساق كأنه شبه البدريا رُبَّ ساقٍ كَأَنَّهُ شَبَهُ ال
- جئتك بالداهية العنقسِجئتكَ بالداهيةِ العَنَقسِ
- غرد الديك الصدوحغَرَّدَ الديكُ الصَدوحُ
- إصدع نجي الهموم بالطربإِصدَع نَجِيَّ الهُمومِ بِالطَرَبِ
- وقيت بي الردى زدني قيوداوُقيتَ بِيَ الرَدى زِدني قُيودا
- يا غلاما يود كتيا غُلاماً يَوَدُّ كِت
- لا رعى الله ابن روحلا رَعى اللَهُ اِبنَ رَوحٍ
- ومشتعل الخدين يسحر طرفهوَمُشتَعِلِ الخَدَّينِ يَسحَرُ طَرفُهُ
- مولاي عز فلا يهونمَولايَ عَزَّ فَلا يَهونُ
- تصبحت في وعد وبت على وعدتَصَبَّحتُ في وَعدٍ وَبِتُّ عَلى وَعدِ
- لما طوى الليل حواشي بردهلَمّا طَوى اللَيلُ حَواشي بُردِهِ
- ونديم لم يزل ساقيناوَنَديمٍ لَم يَزَل ساقِيَنا
- أيا من حمل الذررةأَيا مَن حَمَّلَ الذَر
- تفرد قلبي فما يشتبكتَفَرَّدَ قَلبي فَما يَشتَبِك
- كفى حزنا ألا أرى وجه حيلةكَفى حَزَناً أَلّا أَرى وَجهَ حيلَةٍ
- إني عجبت وفي الأيام معتبرإِنّي عَجِبتُ وَفي الأَيّامِ مُعتَبَرٌ
- ألا قل لأمين اللهأَلا قُل لِأَمينِ اللَ
- لا تمزج الخمر على حاللا تَمزُجِ الخَمرَ عَلى حالٍ
- تشببت الخضراء بعد مشيبهاتَشَبَّبَتِ الخَضراءُ بَعدَ مَشيبِها
سيرته
هو الحسن بن هانئ بن عبد الأول بن صباح، المعروف بالولاء للحكم بن عبد الله، والمُكنّى بأبي نواس. يُعدّ أحد أبرز شعراء العراق في عصره، وركنًا من أركان الأدب العباسي.
ولد في مدينة الأهواز من بلاد خوزستان، ونشأ في البصرة، ثم انتقل إلى بغداد حيث اتصل بخلفاء بني العباس ومدح بعضهم. ارتحل بعد ذلك إلى دمشق، ومنها إلى مصر حيث مدح أميرها الخصيب، قبل أن يعود إلى بغداد ليقيم فيها حتى وفاته.
ينتمي أبو نواس من جهة الأب إلى أهل دمشق؛ إذ كان والده من جنود مروان بن محمد، وقد انتقل إلى الأهواز وتزوج امرأة تُدعى "جَلبان"، فأنجبت له ولدين أحدهما أبو نواس. وكان جده مولى للأمير الجراح بن عبد الله الحكمي، فنُسب إليه.
تميز بفصاحته وعمق معرفته باللغة؛ قال عنه الجاحظ: "ما رأيت رجلاً أعلم باللغة ولا أفصح لهجة من أبي نواس"، ووصفه أبو عبيدة بقوله: "هو للمُحدثين كامرئ القيس للمتقدمين". وقال فيه النّظّام: "هذا الذي جُمِع له الكلام فاختار أحسنه"، بينما عبّر كلثوم العتابي عن إعجابه به قائلاً: "لو أدرك أبو نواس الجاهلية ما فُضّل عليه أحد"، وقال فيه الإمام الشافعي: "لولا مجونه لأخذت عنه العلم".