أبو تمام
العصر العباسي491 قصيدة
قصائده
491 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- عجب لعمرك أن وجهك معرضعَجَبٌ لَعَمرُكَ أَنَّ وَجهَكَ مُعرِضٌ
- يا قضيبا لا يدانيهيا قَضيباً لا يُدانيهِ
- لا تصدي فالصد أمر عظيملا تَصُدّي فَالصَدُّ أَمرٌ عَظيمُ
- قولا لإبراهيم والفضل الذيقولا لِإِبراهيمَ وَالفَضلِ الَّذي
- منحتك ودا كان طفلا فقد نشامَنَحتُكَ وُدّاً كانَ طِفلاً فَقَد نَشا
- فديت محمدا من كل سوءفَدَيتُ مُحَمَّداً مِن كُلِّ سوءٍ
- أما أبو بشر فقد أضحى الورىأَمّا أَبو بِشرٍ فَقَد أَضحى الوَرى
- أعتبة إن تطاولت اللياليأَعُتبَةُ إِن تَطاوَلَتِ اللَيالي
- أيوسف جئت بالعجب العجيبأَيوسُفُ جِئتَ بِالعَجَبِ العَجيبِ
- أغمد عن المهجات سيف الناظرأَغمِد عَنِ المُهجاتِ سَيفَ الناظِرِ
- عياش يا ذا البخل والتصريدعَيّاشُ يا ذا البُخلِ وَالتَصريدِ
- قرب الحيا وانهل ذاك البارققَرُبَ الحَيا وَاِنهَلَّ ذاكَ البارِقُ
- عياش زف إليك جهد جاهدعَيّاشُ زُفَّ إِلَيكَ جَهدٌ جاهِدُ
- أجميل ما لك لا تجيب أخاكاأَجَميلُ ما لَكَ لا تُجيبُ أَخاكا
- وبديع الجمال يضحك عن أضوَبَديعُ الجَمالِ يَضحَكُ عَن أَض
- بعقلي هذا صرت أحدوثة الركببِعَقلي هَذا صِرتُ أُحدوثَةَ الرَكبِ
- من بنو عامر من ابن الحبابمَن بَنو عامِرٍ مَنِ اِبنُ الحُبابِ
- لولا أبو يعقوب في إبرامهلَولا أَبو يَعقوبَ في إِبرامِهِ
- لا آكل التفاح دهري ولولا آكُلُ التُفاحَ دَهري وَلَو
- لولا القديم وحرمة مرعيةلَولا القَديمُ وَحُرمَةٌ مَرعِيَّةٌ
- قد عرفنا دلائل المنع أو ماقَد عَرَفنا دَلائِلَ المَنعِ أَو ما
- شهدت لقد لبست أبا سعيدشَهِدتُ لَقَد لَبِستَ أَبا سَعيدٍ
- أغنيت عني غناء الماء في الشرقأَغنَيتَ عَنّي غَناءَ الماءِ في الشَرقِ
- كم يتمادى ليلي الأطولكَم يَتَمادى لَيلِيَ الأَطوَلُ
- تناء بدؤه ذنب التدانيتَناءٍ بِدؤُهُ ذَنبُ التَداني
- أنوح بن عمرو إن ما حم واقعأَنوحَ بنَ عَمروٍ إِنَّ ما حُمَّ واقِعٌ
- لا وورد بخدهلا وَوَردٍ بِخَدِّهِ
- أمويس كيف رأيت نصب حبائليأَمُوَيسُ كَيفَ رَأَيتَ نَصبَ حَبائِلي
- نظري إليك عليك يشنَظَري إِلَيكَ عَلَيكَ يَش
- أمحمد بن سعيد ادخر الأسىأَمُحَمَّدَ بنَ سَعيدٍ اِدَّخِرِ الأُسى
- حسنت عبرتي وطاب نحيبيحَسُنَت عَبرَتي وَطابَ نَحيبي
- قل لعبدون أين ذاك الحياءقُل لِعَبدونَ أَينَ ذاكَ الحَياءُ
- يا عليلا حشا الجوانح نارايا عَليلاً حَشا الجَوانِحَ نارا
- أعتبة أجبن الثقلين عتباأعُتبَةُ أَجبَنُ الثَقلَينِ عُتبا
- يا سمي المجهول حين يسمىيا سَمِيَّ المَجهولِ حينَ يُسَمّى
- قل لابن طوق رحى سعد إذا خبطتقُل لِاِبنِ طَوقٍ رَحى سَعدٍ إِذا خَبَطَت
- إني على ما نالني لصبورإِنّي عَلى ما نالَني لَصَبورُ
- شعري أنى هربت في الطلبشِعري أَنّى هَرَبتَ في الطَلَبِ
- إذا راح مشهور المحاسن أو غداإِذا راحَ مَشهورُ المَحاسِنِ أَو غَدا
- غير مستأنس بشيء إذا غبغَيرُ مُستَأنِسٍ بِشَيءٍ إِذا غِب
سيرته
هو حبيب بن أوس بن الحارث الطائي، وُلد عام 190 هـ / 805 م في بلدة جاسم من قرى حوران في سوريا، وتوفي عام 231 هـ / 845 م في مدينة الموصل.
يُعدّ من أبرز شعراء العرب في العصر العباسي، وأحد أمراء البيان والبلاغة. برع في نظم الشعر، وامتاز أسلوبه بالقوة والجزالة والتصوير البديع.
نشأ في الشام، ثم انتقل إلى مصر حيث تعلّم وتثقّف، ورحل منها إلى بغداد؛ إذ استقدمه الخليفة المعتصم العباسي وقرّبه وقدّمه على شعراء عصره. تولّى بعد ذلك منصب بريد الموصل، ولكن لم يلبث أن تُوفي فيها.
كان أسمر اللون، طويل القامة، فصيح اللسان، وحسن الحديث مع تمتمة خفيفة. وكان يحفظ أكثر من أربعة عشر ألف أرجوزة، إلى جانب القصائد والمقطوعات.