قصائده
244 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- إن من يدخل الكنيسة يوماإنَّ مَنْ يَدْخُلُ الْكَنِيسَةَ يَوْماً
- ألم على عنبات العجوزأَلَمَّ عَلى عِنَباتِ العَجوزِ
- أعاذل نعم قوم الحرب قوميأَعاذِلُ نِعمَ قَومُ الحَربِ قَومي
- أقفرت البلخ من عيلان فالرحبأَقفَرَتِ البُلخُ مِن عَيلانَ فَالرُحَبُ
- صلت الجبين كأن رجع صهيلهصَلْتُ الجَبِينِ كَأَنَّ رَجْعَ صَهِيلِهِ
- رماهم على بعد برأي مسددرَمَاهُمْ عَلَى بُعْدٍ بِرَأْيٍ مُسَدَّدٍ
- أجرير إنك والذي تسمو لهأَجَريرُ إِنَّكَ وَالَّذي تَسمو لَهُ
- طرق الكرى بالغانيات وربماطَرَقَ الكَرى بِالغانِياتِ وَرُبَّما
- لا يرهب الضبع من أمست بعقوتهلا يَرهَبُ الضَبعَ مَن أَمسَت بِعَقوَتِهِ
- الكاملبان الشباب وربما عللتهبانَ الشَبابُ وَرُبَّما عَلَّلتُهُ
- لولا هوان الخمر ما ذقت طعمهالَولا هَوانُ الخَمرِ ما ذُقتُ طَعمَها
- أعاذلتي اليوم ويحكما مهلاأَعاذِلَتَيَّ اليَومَ وَيحَكُما مَهلا
- لخولة بالدومي رسم كأنهلِخَولَةَ بِالدومِيِّ رَسمٌ كَأَنَّهُ
- ألا بان بالرهن الغداة الحبائبأَلا بانَ بِالرَهنِ الغَداةَ الحَبائِبُ
- إن بني زيد مليحو الشكلإِنَّ بَني زَيدٍ مَليحو الشَكلِ
- ألا يا إسلمي بالسعد يا أخت دارمأَلا يا إِسلَمي بِالسَعدِ يا أُختَ دارِمِ
- لجيم بن صعب لم تنلها عداوتيلُجَيمُ بنُ صَعبٍ لَم تَنَلها عَداوَتي
- حي المنازل بين السفح والرحبحَيِّ المَنازِلَ بَينَ السَفحِ وَالرُحَبِ
- هل تعرف اليوم من ماوية الطللاهَل تَعرِفُ اليَومَ مِن ماوِيَّةَ الطَلَلا
- أراح الله عبد القيس مناأَراحَ اللَهُ عَبدَ القَيسِ مِنّا
- صرمت حبالك زينب وقذورصَرَمَت حِبالَكَ زَينَبٌ وَقَذورُ
- أتغضب قيس أن هجوت ابن مسمعأَتَغضَبُ قَيسٌ أَن هَجَوتُ اِبنَ مِسمَعٍ
- حلت صبيرة أمواه العداد وقدحَلَّت صُبَيرَةُ أَمواهَ العِدادِ وَقَد
- راح تعارف فيها معشر شطرراحٌ تَعارَفَ فيها مَعشَرٌ شُطُرٌ
- أودت عكب ما تحس وخالدأَودَت عِكَبٌّ ما تُحَسُّ وَخالِدٌ
- أتاني ودوني الزابيان كلاهماأَتاني وَدوني الزابِيانِ كِلاهُما
- أما كليب بن يربوع فإن لهاأَمّا كُلَيبُ بنُ يَربوعٍ فَإِنَّ لَها
- هجاني الألأمان ابنا دخانهَجاني الأَلأَمانِ اِبنا دُخانٍ
- لقد جاريت يا ابن أبي جريرلَقَد جارَيتَ يا اِبنَ أَبي جَريرٍ
- أبلغ بني عوف بأن جنابهمأَبلِغ بَني عَوفٍ بِأَنَّ جَنابَهُم
- ألا أبلغ أبا الدلماء عنيأَلا أَبلِغ أَبا الدَلماءِ عَنّي
- ألا طرقت أروى الرحال وصحبتيأَلا طَرَقَت أَروى الرِحالَ وَصُحبَتي
- نعم المجير سماك من بني أسدنِعمَ المُجيرُ سِماكٌ مِن بَني أَسَدٍ
- يا مي هلا يجازي بعض ودكميا مَيَّ هَلّا يُجازي بَعضُ وَدَّكُمُ
- عقدنا حبلنا لبني شئيمعَقَدنا حَبلَنا لِبَني شَئيمٍ
- حبيب بن عتاب أرى الأمر جنبةحُبَيبُ بنُ عَتّابٍ أَرى الأَمرَ جَنبَةً
- أيا راكبا إما عرضت فبلغنأَيا راكِباً إِمّا عَرَضتَ فَبَلِّغَن
- هلا زيادا إذ زياد جانحهَلّا زِياداً إِذ زِيادٌ جانِحُ
- لأسماء محتل بناظرة البشرلِأَسماءَ مُحتَلٌّ بِناظِرَةِ البِشرِ
- وبيضاء لا لون النجاشي لونهاوَبَيضاءَ لا لَونُ النَجاشِيِّ لَونُها
سيرته
غياث بن غوث بن الصلت بن طارقة بن عمرو التغلبي، يُكنى بأبي مالك، وهو من أبرز شعراء العصر الأموي ومن فحول الطبقة الأولى. وُلد في أطراف الحيرة (بالعراق)، ونشأ على المسيحية. اتصل ببلاط بني أمية في الشام فكان شاعرهم الرسمي، وأكثر من مدح خلفائهم وولاة دولتهم، ولا سيما عبد الملك بن مروان.
تميّز شعره بجزالة الألفاظ، وبلاغة الديباجة، وحسن الصياغة، وكان دقيقًا في تنقيح قصائده؛ إذ كان يُسقط جزءًا كبيرًا منها ولا يُظهر للناس إلا المختار. وهو أحد الشعراء الثلاثة الذين اتُّفق على تفوقهم في عصرهم، إلى جانب جرير والفرزدق. وعُرف عنه اعتزازه بنفسه وكثرة مهاجاته لجرير، مما أسهم في خلود شعر النقائض في هذا العصر.
تنقل بين دمشق، عاصمة الدولة الأموية، والجزيرة الفراتية حيث تقيم قبيلته بنو تغلب. ترك ديوان شعر مطبوعًا، ودوِّنت أخباره في كتب متعددة، منها:
- رأس الأدب المكلل في حياة الأخطل، لعبد الرحيم بن محمود.