وَلَيتَ الَّذي بَيني وَبَينَكَ عامِرٌوَبَيني وَبَينَ العالَمينَ خَرابُ
أبو فراس الحمدانيأشهر أبياته
2 بيتًا مختارًاإِنَّ الحَبيبَ الَّذي يُرضيهِ سَفك دَميدَمي حَلالٌ لَهُ في الحِلِّ وَالحَرمِ
الحلاجقصائده
136 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- والله ما طلعت شمس ولا غربتوَاللَه ما طَلَعَت شَمسٌ وَلا غَرُبَت
- إذا هجرت فمن ليإِذا هَجَرتَ فَمَن لي
- يا نسيم الريح قولي للرشايا نَسيمَ الريح قولي لِلرَشا
- أنا من أهوى ومن أهوى أناأَنا مَن أَهوى وَمَن أَهوى أَنا
- قلوب العاشقين لها عيونقُلوبُ العاشِقينَ لَها عُيونٌ
- عجبت منك ومنيعَجِبتُ مِنكَ وِمنّي
- العين تبصر من تهوي وتفقدهالعَينُ تُبصِرُ مَن تَهوي وَتَفقِدُهُ
- لبيك لبيك يا سري ونجوائيلَبَّيكَ لَبَيكَ يا سِرّي وَنَجوائي
- ما يفعل العبد والأقدار جاريةما يَفعَلُ العَبدُ وَالأَقدارُ جارِيَةٌ
- العشق في أزل الآزال من قدمالعُشقُ في أَزَلِ الآزالِ مِن قِدَمٍ
- وأي الأرض تخلو منك حتىوَأَيُّ الأَرضِ تَخلو مِنكَ حَتّى
- كم دمعة فيك لي ما كنت أجريهاكَم دَمعَةٍ فيكَ لي ما كُنتُ أُجريها
- إني لأكتم من علمي جواهرهإِنّي لَأَكتُم مِن عِلمي جَواهِرَهُ
- رأيت ربي بعنين قلبيرَأَيتُ رَبّي بِعَنينِ قَلبي
- مكانك من قلبي هو القلب كلهمَكانُكَ مِن قَلبي هُوَ القَلبُ كُلُّهُ
- نظري بدء علتينَظَري بَدءُ عِلَّتي
- كن لي كما كنت ليكُن لي كَما كُنتَ لي
- الصب رب محبالصُبُّ رَبِّ مُحِبُّ
- عجبت لكلي كيف يحمله بعضيعَجِبتُ لِكِلَيَ كَيفَ يَحمِلُهُ بَعضي
- قل لمن يبكي علينا حزناقُل لِمَن يَبكي عَلَينا حَزَناً
- كادت سرائر سري أن تسر بماكادَت سَرائِرُ سَرّي أَن تُسَرَّ بِما
- سبحان من أظهر ناسوتهسُبحانَ مَن أَظهَرَ ناسوتُهُ
- أنا أنت بلا شكأَنا أَنتَ بِلا شَكٍّ
- لا تلمني فاللوم مني بعيدلا تَلُمني فَاللَومُ مِنّي بَعيدُ
- طلبت المستقر بكل أرضطَلَبتُ المُستَقَرَّ بِكُلِّ أَرضٍ
- طلعت شمس من أحب بليلطَلَعَت شَمسُ مَن أُحِبُّ بِلَيلٍ
- نديمي غير منسوبنَديمي غَيرُ مَنسوبٍ
- دنيا تخادعني كأننىدُنيا تُخادُعُني كَأَن
- إذا دهمتك خيول البعادإِذا دَهَمَتكَ خُيولُ البِعاد
- يا موضع الناظر من ناظرييا مَوضِعَ الناظِرِ مِن ناظِري
- وطائر حل أرض الشام أقلقهوَطائِرٍ حَلَّ أَرضَ الشامِ أَقلَقَهُ
- أما والذي لدمي حللاأَما وَالَّذي لِدَمي حَلَّلا
- لا تعرض لنا فهذا بنانلا تَعَرَّض لَنا فَهَذا بَنانٌ
- شيء بقلبي وفيه منك أسماءشَيءٌ بِقَلبي وَفيهِ مِنكَ أَسماءُ
- من سارروه فأبدى كل ما ستروامَن سارَروهُ فَأَبدى كُلَّ ما سَتَروا
- إذا بلغ الصب الكمال من الهوىإِذا بَلَغَ الصَبُّ الكَمالَ مِنَ الهَوى
- ثلاثة أحرف لا عجم فيهاثَلاثَةُ أَحرُفٍ لا عُجمَ فيها
- ما زلت أطفو في بحار الهوىما زِلتُ أَطفو في بِحارِ الهَوى
- سكنت قلبي وفيه منك أسرارسَكَنتَ قَلبي وَفيهِ مِنكَ أَسرارُ
- إن الحبيب الذي يرضيه سفك دميإِنَّ الحَبيبَ الَّذي يُرضيهِ سَفك دَمي
سيرته
فيلسوف وشاعر، يُعدّ من الشخصيات المثيرة للجدل في التاريخ الإسلامي؛ إذ يُذكر تارةً بين كبار المتعبدين والزهاد، وتارةً في زمرة الملحدين. ترجع أصوله إلى بيضاء فارس، ونشأ في واسط العراق (وقيل: في تُسْتَر)، ثم انتقل إلى البصرة، وحجّ، ودخل بغداد، ليؤمّ بعدها تستر عائدًا إليها.
ظهر أمره سنة 299هـ، فاتّبع بعض الناس طريقته في التوحيد والإيمان، ثم شرع يتنقل بين البلدان وينشر مذهبه سرًا. وذُكر عنه أنه كان يأكل يسيرًا، ويُكثِر من الصلاة، ويصوم الدهر. كما كان يظهر مذهب الشيعة للملوك العباسيين، ومذهب الصوفية للعامة، ويدّعي في تضاعيف ذلك حلول الإلهية فيه.
كثرت الوشايات به إلى الخليفة المقتدر العباسي، فأمر بالقبض عليه؛ فسُجن وعُذّب وضُرب، فصبر ولم يتأوّه ولم يستغيث. وحسب ما قال ابن خلكان، فقد قُطعت أطرافه الأربعة، ثم حُزّ رأسه، وأُحرقت جثته، ولما صارت رمادًا أُلقيت في دجلة، ونُصب الرأس على جسر بغداد؛ فيما ادّعى أصحابه أنه لم يُقتل، وإنما أُلقي شبهه على عدوّ له.
وصفه ابن النديم فقال إنه كان محتالًا، يتعاطى مذاهب الصوفية، ويدّعي كل علم، وكان جسورًا على السلاطين، مرتكبًا للعظائم، يروم إقلاب الدول، ويقول بالحلول. وذكر له أسماء ستة وأربعين كتابًا غريبة الأسماء والمضامين، منها: طاسين الأزل، والجوهر الأكبر، والشجرة النورية، والظل الممدود، والماء المسكوب، والحياة الباقية، وقرآن القرآن، والفرقان، والسياسة، والخلفاء، والأمراء، وعلم البقاء والفناء، ومدح النبي، والمثل الأعلى، والقيامة والقيامات، وهو هو، وكيف كان وكيف يكون، والكبريت الأحمر، والوجود الأول، والوجود الثاني، والتوحيد، واليقين.