قصائده
136 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- أأنت أم أنا هذا في إلهينأَأَنتَ أَم أَنا هَذا في إِلَهَينِ
- كتبت ولم أكتب إليك وإنماكَتَبتُ وَلَم أَكتُب إِلَيكَ وَإِنَّما
- عقد النبوة مصباح من النورعَقدُ النُبُوَّةِ مِصباحٌ مِنَ النورِ
- ما لي جفيت وكنت لا أجفىما لي جُفيتُ وَكُنتُ لا أُجفى
- وكان فؤادي خاليا قبل حبكموَكانَ فُؤادي خالِياً قَبلَ حُبِّكُم
- مزجت روحك في روحي كمامُزِجَت روحُكَ في روحي كَما
- والله لو حلف العشاق أنهموَاللَهِ لَو حَلَفَ العُشّاقُ أَنَّهُم
- يا بديع الدل والغنجيا بَديعَ الدَلِّ وَالغُنجِ
- للعلم أهل وللإيمان ترتيبلِلعِلمِ أَهلٌ وَلِلإيمانِ تَرتيبُ
- سكرت من المعنى الذي هو طيبسَكِرتُ مِنَ المَعنى الَّذي هُوَ طَيِّبُ
- حملتم القلب ما لا يحمل البدنحَمّلتُمُ القَلبَ ما لا يَحمِل البَدَنُ
- إلى حتفي سعى قدميإِلى حَتفي سَعى قَدَمي
- أريدك لا أريدك للثوابأُريدُكَ لا أُريدُكَ لِلثَوابِ
- لا كنت إن كنت أدريلا كُنتُ إِن كَنتُ أَدري
- وما وجدت لقلبي راحة أبداوَما وَجدتُ لِقَلبي راحَةً أَبَداً
- عقد الخلائق في الإله عقائداعَقَدَ الخَلائِقُ في الإِلَهِ عَقائِداً
- فما لي بعد بعدك بعدمافَما لِيَ بَعدَ بُعدِكَ بَعدَما
- مواجيد حق أوجد الحق كلهامَواجيدُ حَقٍّ أَوجَدَ الحَقُّ كُلَّها
- رقيبان مني شاهدان لحبهرَقيبانِ مِنّي شاهِدانِ لِحُبِّهِ
- أنت الموله لي لا الذكر ولهنيأَنتَ المُوَلِّهُ لي لا الذِكرُ وَلَّهَني
- هو اجتباني وأدناني وشرفنيهُوَ اِجتِباني وَأَدناني وَشَرَّفَني
- أنتم ملكتم فؤاديأَنتُم مَلَكتُم فُؤادي
- أحرف أربع بها هام قلبيأَحرُفٌ أَربَعٌ بِها هامَ قَلبي
- عليك يا نفس بالتسليعَلَيكَ يا نَفَسُ بِالتَسَلّي
- كم ينشرني الهوى وكم يطوينيكَم يَنشُرُني الهَوى وَكَم يَطويني
- حنين المريد لشوق يزيدحنينُ المَريدِ لِشَوقٍ يَزيدُ
- شرط المعارف محو الكل منك إذاشَرطَ المَعارِفِ مَحوُ الكُلِّ مِنكَ إِذا
- النفس بالشيء الممنع مولعهالنَفسُ بِالشَيءِ المُمَنَّعِ مولَعَهُ
- بالسر إن باحوا تباح دماؤهمبِالسِرِّ إِن باحوا تُباحُ دِماؤُهُم
- الوجد يطرب من في الوجد راحتهالوَجدُ يُطرِبُ مَن في الوَجدِ راحَتَهُ
- نسمة من جنابهنِسمَةٌ مِن جَنابِهِ
- ذكره ذكري وذكري ذكرهذِكرُهُ ذِكري وَذِكري ذِكرُهُ
- وحرمة الود الذي لم يكنوَحُرمَةِ الوِدِّ الَّذي لَم يَكُن
- سكوت ثم صمت ثم خرسسُكوتٌ ثُمَّ صَمتٌ ثُمَّ خَرسٌ
- يا سر سر يدق حتىيا سِرَّ سِرٍّ يَدِقُّ حَتّى
- سر السرائر مطوي بإثباتسِرُّ السَرائِرِ مَطوِيٌّ بِإِثباتِ
- يا غافلا لجهالة عن شانييا غافِلاً لِجَهالَةٍ عَن شاني
- أجريت فيك دموعيأَجرَيتُ فيكَ دُموعي
- لم يبق بيني وبين الحق تبيانيلَم يَبقَ بَيني وَبَينَ الحَقِّ تِبياني
- أقتلوني يا ثقاتيأَقَتلوني يا ثِقاتي
سيرته
فيلسوف وشاعر، يُعدّ من الشخصيات المثيرة للجدل في التاريخ الإسلامي؛ إذ يُذكر تارةً بين كبار المتعبدين والزهاد، وتارةً في زمرة الملحدين. ترجع أصوله إلى بيضاء فارس، ونشأ في واسط العراق (وقيل: في تُسْتَر)، ثم انتقل إلى البصرة، وحجّ، ودخل بغداد، ليؤمّ بعدها تستر عائدًا إليها.
ظهر أمره سنة 299هـ، فاتّبع بعض الناس طريقته في التوحيد والإيمان، ثم شرع يتنقل بين البلدان وينشر مذهبه سرًا. وذُكر عنه أنه كان يأكل يسيرًا، ويُكثِر من الصلاة، ويصوم الدهر. كما كان يظهر مذهب الشيعة للملوك العباسيين، ومذهب الصوفية للعامة، ويدّعي في تضاعيف ذلك حلول الإلهية فيه.
كثرت الوشايات به إلى الخليفة المقتدر العباسي، فأمر بالقبض عليه؛ فسُجن وعُذّب وضُرب، فصبر ولم يتأوّه ولم يستغيث. وحسب ما قال ابن خلكان، فقد قُطعت أطرافه الأربعة، ثم حُزّ رأسه، وأُحرقت جثته، ولما صارت رمادًا أُلقيت في دجلة، ونُصب الرأس على جسر بغداد؛ فيما ادّعى أصحابه أنه لم يُقتل، وإنما أُلقي شبهه على عدوّ له.
وصفه ابن النديم فقال إنه كان محتالًا، يتعاطى مذاهب الصوفية، ويدّعي كل علم، وكان جسورًا على السلاطين، مرتكبًا للعظائم، يروم إقلاب الدول، ويقول بالحلول. وذكر له أسماء ستة وأربعين كتابًا غريبة الأسماء والمضامين، منها: طاسين الأزل، والجوهر الأكبر، والشجرة النورية، والظل الممدود، والماء المسكوب، والحياة الباقية، وقرآن القرآن، والفرقان، والسياسة، والخلفاء، والأمراء، وعلم البقاء والفناء، ومدح النبي، والمثل الأعلى، والقيامة والقيامات، وهو هو، وكيف كان وكيف يكون، والكبريت الأحمر، والوجود الأول، والوجود الثاني، والتوحيد، واليقين.