قصائده
136 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- الكأس سهلت الشكوى فبحت بكمالكَأسُ سَهَلتِ الشَكوى فَبُحتُ بِكُم
- مواجيد أهل الحق تصدق عن وجديمَواجيدُ أَهلِ الحَقِّ تَصدُقُ عَن وَجدي
- هيكلي الجسم نوري الصميمهَيكَلِيُّ الجِسمِ نورِيُّ الصَميم
- لي حبيب أزور في الخلواتلي حَبيبٌ أَزورُ في الخَلَواتِ
- تعودت مس الضر حتىتَعَوَّدتُ مَسَّ الضُرِّ حَتّى أَلِفتُهُ
- دخلت بناسوتي لديك الخلقدَخَلتُ بِناسوتي لَدَيكَ الخَلقِ
- لأنوار نور النور في الخلق أنوارلِأَنوارِ نورِ النورِ في الخَلقِ أَنوارُ
- إلى كم أنت في بحر الخطاياإِلى كَم أَنتَ في بَحرِ الخَطايا
- ويا من ريقه خمرأَيا مَن طَرفُهُ سِحرُ
- يا شمس يا بدر يا نهاريا شَمسُ يا بَدرُ يا نَهارُ
- أرسلت تسأل عني كيف كنت وماأَرسَلتَ تَسأَلُ عَنّي كَيفَ كُنتُ وَما
- لا تسأمن مقالتي يا صاحلا تَسأَمَنَّ مَقالَتي يا صاحِ
- كفى حزنا أني أناديك دائباكَفى حَزناً أَنّي أُناديكَ دائِباً
- رماني بالصدور كما ترانيرَماني بِالصُدورِ كَما تَراني
- أنت بين الشغاف والقلب تجريأَنتَ بَينَ الشَغافِ وَالقَلبِ تَجري
- من رامه بالعقل مسترشدامَن رامَهُ بِالعَقلِ مُستَرشِداً
- سقوني وقالوا لا تغن ولا سقواسَقَوني وَقالوا لا تُغَنَّ وَلا سَقَوا
- وبدا له من بعد ما اندمل الهوىوَبَدا لَهُ مِن بَعدِ ما اِندَمَلَ الهَوى
- قد تصبرت وهل يصبرقَد تَصَبَّرتُ وَهَل يَص
- لئن أمسيت في ثوبي عديملَئِن أَمسَيتُ في ثُوبَي عَديمِ
- يا عوضي من عوضييا عِوَضي مِن عَوَضي
- ارجع إلى الله إن الغاية اللهاِرجِع إِلى اللَهِ إِنَّ الغايَةَ اللَهُ
- دلال يا محمد مستعاردَلالٌ يا مُحَمَّد مُستَعارُ
- ركوب الحقيقة للحق حقرُكوبُ الحَقيقَةِ لِلحَقِّ حَقُّ
- الحب ما دام مكتوما علي خطرالحُبُّ ما دامَ مَكتوماً عَلَي خَطرٍ
- اتحد المعشوق بالعاشقاِتَّحَدَ المَعشوقُ بِالعاشِقِ
- كل بلاء علي منيكُلُّ بَلاءٍ عَلَيَّ مِنّي
- كانت لقلبي أهواء مفرقةكانَت لِقَلبي أَهواءٌ مُفَرَّقَةٌ
- كل حب حشو قلبيكُلُّ حُبِّ حَشوَ قَلبي
- يا طالما غبنا عن أشباح النظريا طالَما غِبنا عَن أَشباحِ النَظَر
- نعم الإعانة رمزا في خفا لطفنِعمَ الإِعانَةُ رَمزاً في خَفا لُطُفٍ
- فقلت أخلائي هي الشمس ضوؤهافَقُلتُ أَخَلائي هِيَ الشَمسُ ضَوؤُها
- طاب السماع وهبت النسماتطابَ السَماعُ وَهَبتُ النَسَماتُ
- خاطبني الحق من جنانيخاطَبَني الحَقُّ مِن جَناني
- قد كنت في نعمة الهوى بطراقَد كُنتُ في نِعمَةِ الهَوى بَطِراً
- جحودي لك تقديسجُحودي لَكَ تَقديسُ
- إذا ذكرتك كاد الشوق يقلقنيإِذا ذَكَرتُكَ كادَ الشَوقُ يُقلِقُني
- غبت وما غبت عن ضميريغِبتَ وَما غِبتَ عَن ضَميري
- حويت بكلي كل كلك يا قدسيحَوَيتَ بكُلّي كُلَّ كُلِّكَ يا قُدسي
- فيك معنى يدعو النفوس إليكافيكَ مَعنى يَدعو النُفوسَ إِلَيكا
سيرته
فيلسوف وشاعر، يُعدّ من الشخصيات المثيرة للجدل في التاريخ الإسلامي؛ إذ يُذكر تارةً بين كبار المتعبدين والزهاد، وتارةً في زمرة الملحدين. ترجع أصوله إلى بيضاء فارس، ونشأ في واسط العراق (وقيل: في تُسْتَر)، ثم انتقل إلى البصرة، وحجّ، ودخل بغداد، ليؤمّ بعدها تستر عائدًا إليها.
ظهر أمره سنة 299هـ، فاتّبع بعض الناس طريقته في التوحيد والإيمان، ثم شرع يتنقل بين البلدان وينشر مذهبه سرًا. وذُكر عنه أنه كان يأكل يسيرًا، ويُكثِر من الصلاة، ويصوم الدهر. كما كان يظهر مذهب الشيعة للملوك العباسيين، ومذهب الصوفية للعامة، ويدّعي في تضاعيف ذلك حلول الإلهية فيه.
كثرت الوشايات به إلى الخليفة المقتدر العباسي، فأمر بالقبض عليه؛ فسُجن وعُذّب وضُرب، فصبر ولم يتأوّه ولم يستغيث. وحسب ما قال ابن خلكان، فقد قُطعت أطرافه الأربعة، ثم حُزّ رأسه، وأُحرقت جثته، ولما صارت رمادًا أُلقيت في دجلة، ونُصب الرأس على جسر بغداد؛ فيما ادّعى أصحابه أنه لم يُقتل، وإنما أُلقي شبهه على عدوّ له.
وصفه ابن النديم فقال إنه كان محتالًا، يتعاطى مذاهب الصوفية، ويدّعي كل علم، وكان جسورًا على السلاطين، مرتكبًا للعظائم، يروم إقلاب الدول، ويقول بالحلول. وذكر له أسماء ستة وأربعين كتابًا غريبة الأسماء والمضامين، منها: طاسين الأزل، والجوهر الأكبر، والشجرة النورية، والظل الممدود، والماء المسكوب، والحياة الباقية، وقرآن القرآن، والفرقان، والسياسة، والخلفاء، والأمراء، وعلم البقاء والفناء، ومدح النبي، والمثل الأعلى، والقيامة والقيامات، وهو هو، وكيف كان وكيف يكون، والكبريت الأحمر، والوجود الأول، والوجود الثاني، والتوحيد، واليقين.