انتقل إلى المحتوى
انضم

الحلاج

ولد سنة 244هـ / 858م–توفي سنة 309هـ / 922م

قصائده

136 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا

سيرته

فيلسوف وشاعر، يُعدّ من الشخصيات المثيرة للجدل في التاريخ الإسلامي؛ إذ يُذكر تارةً بين كبار المتعبدين والزهاد، وتارةً في زمرة الملحدين. ترجع أصوله إلى بيضاء فارس، ونشأ في واسط العراق (وقيل: في تُسْتَر)، ثم انتقل إلى البصرة، وحجّ، ودخل بغداد، ليؤمّ بعدها تستر عائدًا إليها.

ظهر أمره سنة 299هـ، فاتّبع بعض الناس طريقته في التوحيد والإيمان، ثم شرع يتنقل بين البلدان وينشر مذهبه سرًا. وذُكر عنه أنه كان يأكل يسيرًا، ويُكثِر من الصلاة، ويصوم الدهر. كما كان يظهر مذهب الشيعة للملوك العباسيين، ومذهب الصوفية للعامة، ويدّعي في تضاعيف ذلك حلول الإلهية فيه.

كثرت الوشايات به إلى الخليفة المقتدر العباسي، فأمر بالقبض عليه؛ فسُجن وعُذّب وضُرب، فصبر ولم يتأوّه ولم يستغيث. وحسب ما قال ابن خلكان، فقد قُطعت أطرافه الأربعة، ثم حُزّ رأسه، وأُحرقت جثته، ولما صارت رمادًا أُلقيت في دجلة، ونُصب الرأس على جسر بغداد؛ فيما ادّعى أصحابه أنه لم يُقتل، وإنما أُلقي شبهه على عدوّ له.

وصفه ابن النديم فقال إنه كان محتالًا، يتعاطى مذاهب الصوفية، ويدّعي كل علم، وكان جسورًا على السلاطين، مرتكبًا للعظائم، يروم إقلاب الدول، ويقول بالحلول. وذكر له أسماء ستة وأربعين كتابًا غريبة الأسماء والمضامين، منها: طاسين الأزل، والجوهر الأكبر، والشجرة النورية، والظل الممدود، والماء المسكوب، والحياة الباقية، وقرآن القرآن، والفرقان، والسياسة، والخلفاء، والأمراء، وعلم البقاء والفناء، ومدح النبي، والمثل الأعلى، والقيامة والقيامات، وهو هو، وكيف كان وكيف يكون، والكبريت الأحمر، والوجود الأول، والوجود الثاني، والتوحيد، واليقين.