قصائده
375 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- في الماء سر عظيم لا يحس بهفي الماء سر عظيم لا يحسّ به
- لا تسهرن إذا ما الرزق ضاق ونملا تسهَرنَّ إِذا ما الرزقُ ضاقَ ونَمْ
- يا قاسي القلب لم يترك صنيعك منيا قاسِيَ القلبِ لم يترُكْ صنيعُكَ مِنْ
- نصيحكما فيما يقول مريبنصيحُكما فيما يقولُ مُريبُ
- تصعيد هذا الدهر والتصويبتصعيدُ هذا الدهرِ والتصويبُ
- اعمل بجد وجلداعمل بجدّ وجَلَد
- وكنت أراني مفلتا شرك الهوىوكنتُ أُراني مفلتاً شَركَ الهَوى
- فؤاد على كر الحوادث ماردفؤادٌ على كَرِّ الحوادثِ مارِدُ
- تحسنت الأيام ثم تنكرتتحسَّنتِ الأيامُ ثم تنكرتْ
- أرى الأيام تمعن في عناديأرى الأيامَ تُمعِنُ في عِنادي
- قالت وقد سمعت أني نسبت بهاقالتْ وقد سَمِعتْ أني نسبتُ بها
- لا أدعي أني وفيت بعهدكملا أدَّعِي أنِّي وفَيْتُ بعهدِكمْ
- أفنى الليالي شبابيأفنَى الليالي شبابي
- يا أيها المولى الذي اصطنع الورىيا أيها المولَى الذي اصطنَعَ الورى
- أيكية صدحت شجوا على فننأيكيَّةٌ صدحتْ شَجْواً على فَنَنٍ
- حضاننا السحق فلاحضاننا السحق فلا
- وأحور بارزتني مقلتاهوأحورَ بارزتْنِي مقلتَاه
- ولم أنسها والموت يقبض كفهاولم أنسَها والموتُ يقبِضُ كفَّها
- ولقد أقول لمن يسدد سهمهولقد أقولُ لمن يسدِّدُ سهمَهُ
- الحمد لله الذي خصناالحمد لله الذي خصّنا
- ومروح سري سرور لقائهومُرّوِحٍ سِرّي سرورُ لقائِه
- حب اليهود لآل موسى ظاهرحُبُّ اليهودِ لآل موسى ظاهِرٌ
- تحاكمنا إلى نوب اللياليتحاكَمْنَا إِلى نُوَبِ الليالي
- لا تيأسن إذا ما كنت ذا أدبلا تيأسَنَّ إِذا ما كنتَ ذا أَدبٍ
- لمن في عراص البيد نوق مطاريبلمنْ في عِراصِ البيدِ نُوقٌ مَطَاريبُ
- في القلب من حر الفراق شواظفي القلبِ من حَرِّ الفِراقِ شُوَاظُ
- شجرات ورد أصفر بعثتشَجراتُ وَرْدٍ أصْفَرٍ بَعَثَتْ
- ومعرض بأبي المحاسن بعد ماومعرِّضٍ بأبي المحاسنِ بعدَ ما
- خبروها أني مرضت فقالتخَبَّروهَا أنِّي مَرِضْتُ فقالتْ
- يا حادي الظعن رفقا إنك الجانييا حاديَ الظعنِ رفقَاً إنَّك الجانِي
- ألا أيها الركب اليمانون ما لكمألا أيها الركبُ اليمانون ما لكمْ
- يسود الفتى قومه بالفعاليسودُ الفتَى قومَهُ بالفَعال
- هو العتب حتى ما يرد سلامهو العتبُ حتى ما يُرَدَّ سلامُ
- إذا ما لم تكن ملكا مطاعاإِذا ما لم تكنْ ملكاً مُطَاعَاً
- غايظ صديقك تكشف عن ضمائرهغايِظْ صديقَكَ تكشفْ عن ضمائِرِه
- وكرمة أعراقها في الثرىوكَرمةٍ أعراقُها في الثَّرَى
- جمعنا العلم في بيتينجمعنا العلم في بيتي
- ما بعد يومك للحزين الموجعما بعدَ يومِكَ للحزينِ الموجَعِ
- أما الزمان ففي تنبيهه عظةأَمَّا الزمانُ ففي تنبيههِ عِظَةٌ
- في راحتيك الرزق والأجلفي راحتيكَ الرِزقُ والأجَلُ
سيرته
(453هـ – 515هـ / 1061م – 1121م)
شاعر وأديب وكاتب من كبار رجال الدولة في العصر السلجوقي، يُكنّى بأبي إسماعيل، ويُعرف بلقب "الأستاذ" لجلالة قدره في العلم والأدب. وُلد في مدينة أصبهان، ونُسب إلى "الطُغْراء" نسبةً إلى اختصاصه بكتابتها، وهي العلامة السلطانية التي تُزيّن المكاتبات الرسمية.
كان من أعيان الكُتّاب والوزراء؛ حيث اتصل بالسلطان مسعود بن محمد السلجوقي (صاحب الموصل)، فولّاه وزارته، وأصبح من كبار رجاله. غير أن حوادث الدهر لم تمهله، إذ نشب صراع بين السلطان مسعود وأخيه السلطان محمود، انتهى بانتصار محمود وأسره لأنصار أخيه، وكان الطغرائي في طليعتهم. وخشيةً من مكانته العلمية وسمعته الرفيعة، تردّد السلطان في قتله، لكنه لجأ إلى اتهامه بالإلحاد والزندقة، فتناقل الناس ذلك زوراً، فاتخذها السلطان حجة لتصفيته، وأمر بقتله عام 515هـ / 1121م.
من أبرز آثاره الأدبية: