قصائده
375 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- أطامن عن أيدي العفاة تكرماأطامنُ عن أيدي العفاةِ تكرُّماً
- كرات دستنبوية نضدتكُراتُ دَسْتَنْبُويَةٍ نُضِّدَتْ
- ذريني وما أختاره من تصونيذرِيني وما أختارُهُ من تَصَوُّنِي
- ورافل في صوان الحسن مشتملورافلٍ في صوانِ الحُسنِ مشتملِ
- بأصفهان سقاها الله لي سكنبأصفهانَ سقاها اللّهُ لي سكَنٌ
- ألا إن علما بين جنبي مودعاألا إنَّ عِلماً بين جنبيَّ مودَعَاً
- وبنفسي الرشأ الذي خاصرتهوبنفسيَ الرَشَأُ الذي خاصَرْتُهُ
- وسفرجل عني المصيف بحفظهوسَفرْجَلٍ عُنِيَ المصيفُ بحفظهِ
- إن البرامكة الألى سنوا الندىإنَّ البرامكةَ الأُلى سَنُّوا الندى
- إيها فإني لا أطيع محرشيإِيهاً فإني لا أطيعُ مُحَرِّشِي
- مضى وزراؤكم موتا وقتلامضى وزراؤكمْ موتاً وقتلاً
- ومتاجر بي في المودة كلماومتاجرٍ بي في المودَّةِ كلَّما
- رأت إبلي قد غالها الحق واتقىرأت إبلي قد غالَها الحقُّ واتَّقى
- إليك أسري فلا تسبق بمكرمةإليكَ أسري فلا تُسْبَقْ بمكْرُمةٍ
- أذكر مجد الملك حاجتي التيأذكِّرُ مجدَ المُلكِ حاجتيَ التي
سيرته
(453هـ – 515هـ / 1061م – 1121م)
شاعر وأديب وكاتب من كبار رجال الدولة في العصر السلجوقي، يُكنّى بأبي إسماعيل، ويُعرف بلقب "الأستاذ" لجلالة قدره في العلم والأدب. وُلد في مدينة أصبهان، ونُسب إلى "الطُغْراء" نسبةً إلى اختصاصه بكتابتها، وهي العلامة السلطانية التي تُزيّن المكاتبات الرسمية.
كان من أعيان الكُتّاب والوزراء؛ حيث اتصل بالسلطان مسعود بن محمد السلجوقي (صاحب الموصل)، فولّاه وزارته، وأصبح من كبار رجاله. غير أن حوادث الدهر لم تمهله، إذ نشب صراع بين السلطان مسعود وأخيه السلطان محمود، انتهى بانتصار محمود وأسره لأنصار أخيه، وكان الطغرائي في طليعتهم. وخشيةً من مكانته العلمية وسمعته الرفيعة، تردّد السلطان في قتله، لكنه لجأ إلى اتهامه بالإلحاد والزندقة، فتناقل الناس ذلك زوراً، فاتخذها السلطان حجة لتصفيته، وأمر بقتله عام 515هـ / 1121م.
من أبرز آثاره الأدبية: