قصائده
375 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- في باطن الأرواح كبريتةفي باطن الأرواح كبريتة
- من تاب عن شرب المداممن تابَ عن شُربِ المُدا
- يقولون تاج الملك بعد خمولهيقولون تاجُ المُلْكِ بعد خمولِه
- صنوان ضدان أب واحدصنوان ضدان أب واحد
- إذا التركيب سميناه باسمإذا التركيب سميناه باسم
- وفاق الأقربين غنى وعزوفاقُ الأقربينَ غِنىً وعِزٌّ
- وحديقة للزعفران تأرجتوحديقةٍ للزعفران تأرَّجَتْ
- جاريت في مضمار عمري عصبةجاريْتُ في مِضْمارِ عُمريَ عُصْبةً
- كرات نارنج لطاف غضهكُراتُ نارنجٍ لِطَافٌ غضَّه
- أنعم إذابة ما سكبت فإنهأنعم إذابة ما سكبت فإنه
- عوائد برك المشكور عنديعوائدُ برِّكَ المشكورِ عندي
- أجيرتنا بالجزع كيف خلصتمأجيرتنا بالجِزع كيف خلصتُمُ
- لقد هاجني والصبح طلق المباسملقد هاجَني والصبحُ طلْقُ المباسمِ
- نيلوفر يسبح في لجةنَيْلُوفَرٌ يسبحُ في لُجَّةٍ
- رمادنا في قبة مرفوعةرمادنا في قبة مرفوعة
- إن الألى ضربوا لنا مثلاإنّ الألى ضربوا لنا مثلاً
- وذوات أجساد نكهن ضعائفوذوات أجساد نكهن ضعائف
- جناب نظام الملك بحر وردتهجَنابُ نظامِ المُلك بحرٌ وردتُهٌ
- قد أشعل الروض نارا في شقائقهقد أشعلَ الروضُ ناراً في شقائقهِ
- أيمن مولود رأيناه فيأيمنُ مولود رأيناه في
- خليلي إما أن تعينا وتسعداخليليَّ إمّا أن تُعينا وتُسعدا
- بنفسي من أودعتها الترب راغمابنفسيَ من أودعتُها التُرْبَ راغِماً
- اخلط بمائك صمغنا فهمااخلط بمائك صمغنا فهما
- قد كانت الأفلاك في بدئهاقد كانت الأفلاك في بدئها
- فديتك قد أسمعتني متجرمافديتُكَ قد أسمعتني متجرّماً
- يا من خلائقه لطائفيا من خلائقُهُ لطائفْ
- أما الخطير فجبة وعمامةأمَّا الخطيرُ فجُبَّةٌ وعِمَامَةٌ
- وحول ميادين الرياض تراصفتوحولَ ميادينِ الرياضِ تراصفَتْ
- ومشمر الأصداغ يهدي ريقهومشمِّرِ الأصداغِ يُهدي ريقَهُ
- ملنا إلى النشر الذي تلتقيمِلْنا إِلى النَّشْر الذي تلتقِي
- أعشابنا بالماء أخرج صبغهاأعشابنا بالماء أخرج صبغها
- غصون الخلاف اكتست فانبرتغصونُ الخلاف اكتستْ فانبرتْ
- وموقف من وراء الرمل آنسنيوموقفٍ من وراء الرَّملِ آنسنِي
- ونيلوفر أعناقه أبدا صفرونَيلوفَرٍ أعناقُه أبداً صُفْرُ
- فديتك قد تنبهنا لدهرفديتُكَ قد تنبَّهنا لدهرٍ
- ألم ترني أبحت حريم ماليألم تَرني أبحتُ حَريمَ مالي
- وترى شقائقها خلال رياضهاوترى شقائقَها خلالَ رِياضِها
- ضيف سرى والليل ينفض صبغهضَيفٌ سَرى والليلُ ينفُض صِبْغَهُ
- عتبت فرضت النفس بالهجر مدةعتبتُ فرضتُ النفسَ بالهجر مدّةً
- بنفسي أنت ظاعنة تولتبنفسيَ أنتِ ظاعنةً تولَّتْ
سيرته
(453هـ – 515هـ / 1061م – 1121م)
شاعر وأديب وكاتب من كبار رجال الدولة في العصر السلجوقي، يُكنّى بأبي إسماعيل، ويُعرف بلقب "الأستاذ" لجلالة قدره في العلم والأدب. وُلد في مدينة أصبهان، ونُسب إلى "الطُغْراء" نسبةً إلى اختصاصه بكتابتها، وهي العلامة السلطانية التي تُزيّن المكاتبات الرسمية.
كان من أعيان الكُتّاب والوزراء؛ حيث اتصل بالسلطان مسعود بن محمد السلجوقي (صاحب الموصل)، فولّاه وزارته، وأصبح من كبار رجاله. غير أن حوادث الدهر لم تمهله، إذ نشب صراع بين السلطان مسعود وأخيه السلطان محمود، انتهى بانتصار محمود وأسره لأنصار أخيه، وكان الطغرائي في طليعتهم. وخشيةً من مكانته العلمية وسمعته الرفيعة، تردّد السلطان في قتله، لكنه لجأ إلى اتهامه بالإلحاد والزندقة، فتناقل الناس ذلك زوراً، فاتخذها السلطان حجة لتصفيته، وأمر بقتله عام 515هـ / 1121م.
من أبرز آثاره الأدبية: