الأحوص الأنصاري
العصر الأموي222 قصيدة
قصائده
222 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- تحل بخاخ أو بنعف سويقةتَحُلُّ بخاخٍ أَو بنَعفِ سُوَيقَةٍ
- أسلام إنك قد ملكت فأسجحيأَسلامُ إِنَّكِ قَد مَلَكتِ فأَسجِحي
- يحمي ذمارهم في كل مفظعةيَحمي ذِمارَهُمُ في كُلِّ مُفظِعَةٍ
- أبعد الأغر ابن عبد العزيزأَبَعدَ الأَغَرِّ ابنِ عَبدِ العَزيزِ
- لولا يزيد وتأميلي خلافتهلَولا يَزيد وَتأميلي خِلافَتَهُ
- إن زين الغدير من كسر الجرإِنَّ زَينَ الغَديرِ مَن كَسَر الجَر
- عفا مثعر من أهله فثقيبعَفا مَثعَرٌ مِن أَهلِهِ فَثَقيبُ
- وبالنعف من فيفا غزال ذكرتهاوَبِالنَعفِ من فَيفا غَزالٍ ذَكَرتُها
- أو عرفوا بصنيع عند مكرمةأَو عَرَّفوا بِصَنيعٍ عِندَ مَكرُمَةٍ
- إما تصبني المنايا وهي لاحقةإِمّا تُصِبني المَنايا وَهيَ لاحِقَةٌ
- إذا أنا لم أغفر لأيمن ذنبهإِذا أَنا لَم أغفِر لأَيمَنَ ذَنبَهُ
- أكرع الكرعة الروية منهاقَد وَدَّعَتكَ وداعَ الصارِمِ القالي
- يحوسهم أهل اليقين فكلهميَحوسُهُم أَهلُ اليَقينِ فَكُلُّهُم
- وإنك إن تنزح بك الدار آتكموَإِنَّكِ إِن تَنزَح بِكِ الدَارُ آتِكُم
- أيهذا المخبري عن يزيدأَيُّهَذا المُخبِّري عَن يَزيدٍ
- لاح بالدير من أمامة نارلاحَ بِالدَيرِ مِن أُمامَةَ نارُ
- جعل الله جعفرا لك بعلاجَعَلَ اللَهُ جَعفراً لَكِ بَعلاً
- وفي المصعدين الآن من حي مالكوَفي المُصعِدينَ الآنَ مِن حيِّ مالِكٍ
- لظلوا وأيديهم إليكلَظَلُّوا وَأَيديهُم إِلَيكَ تُشيرُ
- إن تريني أقصرت عن تبع الغيإِن تَرَيني أَقصَرتُ عَن تَبعِ الغيـ
- فقلت إن أبا حفص تداركنيفَقُلتُ إِنَّ أَبا حَفصٍ تَدارَكَني
- وما أثن من خير عليك فإنهوَما أُثنِ مِن خَيرٍ عَلَيكَ فَإِنَّهُ
سيرته
شاعر هجاء، صافي الديباجة، من طبقة جميل بن معمر ونصيب، وكان معاصراً لجرير والفرزدق، ومن سكان المدينة. وكان حماد الراوية يقدمه في النسيب على شعراء زمنه.
وفد على الوليد بن عبد الملك في الشام فأكرمه، ثم بلغه عنه ما ساءه من سيرته، فردّه إلى المدينة وأمر بجلده، فُجلد، ونُفي إلى (دهلك)؛ وهي جزيرة بين اليمن والحبشة كان بنو أمية ينفون إليها من يسخطون عليه. فبقي فيها إلى ما بعد وفاة عمر بن عبد العزيز، حتى أطلقه يزيد بن عبد الملك، فقدم دمشق ومات فيها.
له ديوان شعر مطبوع، وأخباره كثيرة، كما أفرده ابن بسام (الحسن بن علي، المتوفى سنة 303هـ) بكتاب (أخبار الأحوص).