الأحوص الأنصاري
العصر الأموي222 قصيدة
قصائده
222 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- إنما الذلفاء هميإِنَّما الذَلفاءُ هَمّي
- أراني إذا عاديت قوما ركنتمأرانِي إِذا عَادَيتُ قَوماً رَكَنتُمُ
- أقول لما التقينا وهي صادفةأَقولُ لَمّا التَقَينا وَهيَ صادِفَةٌ
- غشيت الدار بالسندغَشيتُ الدَارَ بِالسَندِ
- ألا نولي قبل الفراق قذورأَلا نولِّي قَبلَ الفِراقِ قَذور
- أمن آل سلمى الطارق المتأوبأَمِن آلِ سَلمى الطارِقُ المُتأَوِّبُ
- وما زال ينوي الغدر والنكث راكباوَما زالَ يَنوي الغَدرَ والنَّكثَ راكِباً
- تذكرت أياما مضين من الصباتَذَكَّرتُ أَيّاماً مَضَينَ مِنَ الصِّبا
- يا معمر يا ابن زيد حين تنكحهايا مَعمَرُ يا ابنَ زَيدٍ حينَ تَنكِحُها
- وما الشعر إلا خطبة من مؤلفوَما الشِعرُ إِلا خُطبَةٌ مِن مُؤَلِّفٍ
- سقيا لربعك من ربع بذي سلمسَقياً لِرَبعِكِ مِن رَبعٍ بِذِي سَلَم
- زبيرية بالعرج منها منازلزُبَيرِيَّةٌ بِالعَرجِ مِنها مَنازِلٌ
- هجرتك أياما بذي الغمر إننيهَجَرتُكِ أَيّاماً بِذي الغَمرِ إِنَّني
- أمنزلتي سلمى على القدم اسلماأَمَنزِلَتي سَلمى عَلى القِدَمِ اسلما
- شر الحزاميين ذو السن منهمشَرُّ الحِزاميِّينَ ذو السِنِّ مِنهُم
- أرسلت أم جعفر لا تزرناأَرسَلَت أُمُّ جَعفَرٍ لا تَزُرنا
- زايلت ما صنعوا إليك برحلةزَايَلتُ ما صَنَعوا إِلَيكَ بِرِحلَةٍ
- أيا راكبا إما عرضت فبلغنأَيا راكِباً إِمّا عَرَضتَ فَبَلِّغَن
- ما من مصيبة نكبة أمنى بهاما مِن مُصيبَةِ نَكبَةٍ أُمنَى بِها
- يرى حسرة أن تصقب الدار مرةيَرى حَسرةً أَن تَصقِبَ الدارُ مَرَّةً
- فلو مات إنسان من الحب مقدمافَلَو ماتَ إِنسانٌ مِنَ الحُبِّ مُقدِماً
- فلما قضاه الله لم يدع مسلمافَلَمّا قَضاهُ اللَهُ لَم يَدعُ مُسلِماً
- كأن مدامة مماكَأَنَّ مُدامَةً مِمّا
- فإن تصلي أصلك وإن تبينيفَإِن تَصلي أَصِلكِ وَإِن تَبيني
- من عاشقين تراسلا وتواعدامِن عاشِقَينِ تَراسَلا وَتَواعَدا
- يا ليتما أمنا شالت نعامتهايا لَيتَما أُمُّنا شالَت نَعامَتها
- أشبه أبا عمرو وأشبه ثعلبهأَشبِه أَبا عَمرو وأَشبِه ثَعلَبَه
- فخرت وانتمت فقلت ذرينيفَخَرَت وانتَمَت فَقُلتُ ذَريني
- شأتك المنازل بالأبرقشأَتكَ المَنازِلُ بِالأَبرَقِ
- يقولون لو ماتت لقد غاض حبهيَقُولونَ لَو ماتَت لَقَد غاضَ حُبُّهُ
- يا ليت شعري عمن كلفت بهيا لَيتَ شِعري عَمَّن كَلِفتُ بِهِ
- عودت قومي إذا ما الضيف نبهنيعَوَّدتُ قَومي إِذا ما الضَيفُ نَبَّهَني
- يا بشر يا رب محزون بمصرعنايا بِشرُ يا رُبَّ مَحزونٍ بِمَصرَعِنا
- وإن بني حرب كما قد علمتموَإِنَّ بَني حَربٍ كَما قَد عَلِمتُمُ
- والشيب يأمر بالعفاف وبالتقىوَالشَيبُ يَأمُرُ بِالعَفافِ وَبِالتُّقى
- ألا هاج التذكر لي سقاماأَلا هاجَ التَذَكُّرُ لِي سَقامَا
- وفي الجيرة الغادين من بطن وجرةوَفي الجيرَةِ الغادِينَ مِن بَطنِ وَجرَةٍ
- هل في ادكار الحبيب من حرجهَل في ادِّكارِ الحَبيبِ مِن حَرَجِ
- ذهب الذين أحبهم فرطاذَهَبَ الَّذينَ أُحِبُّهُم فَرَطاً
- لمن ربع بذاتلِمَن رَبعٌ بذاتِ الجيـ
سيرته
شاعر هجاء، صافي الديباجة، من طبقة جميل بن معمر ونصيب، وكان معاصراً لجرير والفرزدق، ومن سكان المدينة. وكان حماد الراوية يقدمه في النسيب على شعراء زمنه.
وفد على الوليد بن عبد الملك في الشام فأكرمه، ثم بلغه عنه ما ساءه من سيرته، فردّه إلى المدينة وأمر بجلده، فُجلد، ونُفي إلى (دهلك)؛ وهي جزيرة بين اليمن والحبشة كان بنو أمية ينفون إليها من يسخطون عليه. فبقي فيها إلى ما بعد وفاة عمر بن عبد العزيز، حتى أطلقه يزيد بن عبد الملك، فقدم دمشق ومات فيها.
له ديوان شعر مطبوع، وأخباره كثيرة، كما أفرده ابن بسام (الحسن بن علي، المتوفى سنة 303هـ) بكتاب (أخبار الأحوص).