الأحوص الأنصاري
العصر الأموي222 قصيدة
قصائده
222 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- كفرت الذي أسدوا إليك ووسدواكَفَرت الَّذي أَسدَوا إِلَيكَ وَوَسَّدوا
- لتارك أرضكم من غير مقليةلَتارِكٌ أَرضَكُم مِن غَيرِ مَقليَةٍ
- لقد شاقك الحي إذ ودعوالَقَد شاقَكَ الحيُ إِذ وَدَّعوا
- وأوقدت ناري باليفاع فلم تدعوَأَوقَدتُ نارِي بِاليَفاعِ فَلَم تَدَع
- شتان حين ينث الناس فعلهماشَتّانَ حينَ يَنُثُّ الناسُ فِعلَهُما
- إذا جئت قالوا قد أتى وتهامسواإِذا جِئتُ قالوا قَد أَتى وَتَهامَسوا
- أقول وأبصرت ابن حزم ابن فرتنىأَقولُ وَأَبصَرتُ ابنَ حَزم ابن فَرتَنى
- فما جعلت ما بين مكة ناقتيفَما جَعَلَت ما بَينَ مَكَّةَ ناقَتي
- وبالقفر دار من جميلة هيجتوَبِالقَفرِ دارٌ مِن جَميلَةَ هَيَّجَت
- وذلك في ذات الإله وإن يشأوَذَلِكَ في ذاتِ الإِلَهِ وَإِن يَشأ
- ما لجديد الموت يا بشر لذةما لِجَديدِ المَوتِ يا بِشرُ لَذَّةٌ
- ولو كان بذل المال والجود مخلداوَلَو كانَ بَذلُ المَالِ وَالجُودِ مُخلِدا
- سليمان إذ ولاك ربك حكمناسُلَيمانُ إِذ وَلاكَ رَبُّكَ حُكمَنا
- وجمعت من أشياء شتى خبيثةوَجُمِّعتَ مِن أَشياءَ شَتّى خَبيثَةٍ
- وقد وعدتك الخيف ذا الشري من منىوَقَد وَعَدتكَ الخَيفَ ذا الشَري مِن مِنىً
- دع القوم ما حلوا ببطن قراضمدَعِ القَومَ ما حَلّوا بِبَطنِ قُراضِمٍ
- تعرض سلماك لما حرمتتَعَرَّضُ سَلماكَ لَمّا حَرَمـ
- شنئت العقر عقر بني شليلشَنِئتُ العقرَ عَقرَ بَني شَليل
- أفالآن لما بايعوا لضلالةأَفالآنَ لَمَّا بَايَعوا لِضَلالَةٍ
- أقول لعمرو وهو يلحى على الصباأَقولُ لِعَمروٍ وَهوَ يُلحى عَلى الصّبا
- أكرع الكرعة الروية منهاأَكرَعُ الكَرعَةَ الرَّوِيَّةَ مِنها
- وفعلك مرضي وربعك جحفلوَفِعلُك مَرضيٌّ وَرَبعُكَ جَحفَلٌ
- كأن من لامني لأصرمهاكَأَنَّ مَن لامَني لأَصرِمَها
- يا دار حسرها البلى تحسيرايا دارُ حَسَّرَها البِلى تَحسيرا
- بدل الدهر من ضبيعة عكابَدَّلَ الدَهرُ مِن ضُبَيعَةَ عَكّاً
- غادة تغرث الوشاحغادَة تَغرثُ الوِشاحَ وَلا يَغـ
- ألان استقر الملك في مستقرهأَلانَ استَقَرَّ المُلكُ في مُستَقَرِّهِ
- أهاجك أم لا بالمداخن مربعأَهاجَكَ أَم لا بِالمَداخِنِ مَربَعُ
- وإني لأستحييكم أن يقودنيوَإِنِّي لأَستَحييكُمُ أَن يَقودَني
- يا للرجال لوجدك المتجدديا لَلرِّجالِ لِوَجدِكَ المُتَجَدِّدِ
- ضوء نار بدا لعينيك أم شبضَوءُ نارٍ بَدا لِعَينَيكَ أَم شُبـ
- تجلو بقادمتي قمرية برداتَجلو بِقادِمَتي قَمريّةٍ بَرَدا
- سوى خالدات ما يرمن وهامدسوَى خالِدات ما يَرمن وَهامِد
- ألا طرقتنا بالموقر شعفرأَلا طَرَقَتنا بِالمُوَقَّرِ شَعفَرُ
- فقلت لعبد الله ويبك هل ترىفَقُلتُ لِعَبدِ اللَهِ وَيبَكَ هَل تَرى
- كآبائنا كنا وكل أرومةكَآبائِنا كُنّا وَكُلُّ أَرومَةٍ
- سأطلب بالشام الوليد فإنهسأَطلُبُ بِالشامِ الوَليدَ فَإِنَّهُ
- بني عمنا لا تبعثوا الحرب إننيبَني عَمِّنا لا تَبعَثوا الحَربَ إِنَّني
- عفا السفح فالريان من أم معمرعَفا السَفحُ فَالرَيّانُ مِن أُمِّ مَعمَرٍ
- والنفس فاستيقنا ليست بمعولةوالنَفسُ فاستَيقِنا لَيسَت بِمُعوِلَةٍ
سيرته
شاعر هجاء، صافي الديباجة، من طبقة جميل بن معمر ونصيب، وكان معاصراً لجرير والفرزدق، ومن سكان المدينة. وكان حماد الراوية يقدمه في النسيب على شعراء زمنه.
وفد على الوليد بن عبد الملك في الشام فأكرمه، ثم بلغه عنه ما ساءه من سيرته، فردّه إلى المدينة وأمر بجلده، فُجلد، ونُفي إلى (دهلك)؛ وهي جزيرة بين اليمن والحبشة كان بنو أمية ينفون إليها من يسخطون عليه. فبقي فيها إلى ما بعد وفاة عمر بن عبد العزيز، حتى أطلقه يزيد بن عبد الملك، فقدم دمشق ومات فيها.
له ديوان شعر مطبوع، وأخباره كثيرة، كما أفرده ابن بسام (الحسن بن علي، المتوفى سنة 303هـ) بكتاب (أخبار الأحوص).