قصائده
424 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- جيش الملاحة مقرون به الظفرجَيْشُ المَلَاحَةِ مَقْرُونٌ بهِ الظَّفَرُ
- يا ممرض جسمه ويا متلفهيا مُمْرِضَ جِسْمِهِ وَيَا مُتْلِفَهُ
- وحق هذي الأعين الساحرهوَحَقِّ هَذِي الأَعْيُنِ السَّاحِرَهْ
- مولاي كيف انثنى عنك الرسول ولممَوْلَايَ كَيْفَ انْثَنَى عَنْكَ الرَّسُولُ وَلَمْ
- كان بعينين فلما طغىكَانَ بِعَيْنَيْنِ فَلمَّا طَغَى
- بنفسج جاءت وحيت بهبَنَفْسَجُ جَاءَتْ وحَيَّتْ بِهِ
- يا ثغره المحمي منه بنابليا ثَغْرَهُ المَحْمِيَّ مِنْه بِنَابِلٍ
- أوائل حب ما لهن أواخرأَوائِلُ حُبٍّ ما لَهُنّ أَواخِرُ
- قولوا لمن صد ومن حظناقُولُوا لِمَنْ صَدَّ وَمَنْ حَظُّنَا
- دب نمل العذار في الخد يبغيدَبَّ نَمْلُ العِذَارِ في الخَدِّ يَبْغي
- العاذل قد عنف في الحب ولامالعَاذِلُ قد عَنّفَ في الحُبّ وَلامْ
- أدور لتقبيل الثنايا ولم أزلأَدُورُ لِتَقْبِيلِ الثَّنَايَا وَلَمْ أَزَلْ
- مذ سيج الورد منه آسمُذْ سَيَّجَ الوَرْدَ مِنْهُ آسٌ
- يا خاله خضرة بعارضهيَا خَالَهُ خُضْرَةً بِعارِضِه
- قال الحبيب معاتبا لي في الهوىقالَ الحَبيبُ مُعاتِباً لِي في الهَوَى
- أمل سعيت أجد في إتمامهأَملٌ سَعيتُ أَجدُّ في إتْمامِه
- ألين فيقسو ثم أرضى فيحقدأَلينُ فَيَقْسُو ثُمَّ أَرْضَى فَيحْقِدُ
- إن تبدوا أو تثنواإِنْ تَبدُّوا أَوْ تَثنُّوا
- وعيون أمرضن جسمي وأضوَعُيُونٍ أَمْرَضْنَ جِسْمِي وَأَضْ
- حموا بكعوب السمر بيض الكواعبحَموا بِكُعوبِ السّمْرِ بِيضَ الكَواعِبِ
- أراك تشم الخل في زمن الوباأَراكَ تَشُمُّ الخَلّ في زَمَنِ الوَبَا
- قلت وقد أبرزت بنعشقُلْتُ وَقَدْ أُبْرِزَتْ بِنَعْشٍ
- عودي إلى حسن التأتيعُودي إِلَى حُسْنِ التأتي
- تمشى بصحن الجامع اليوم شادنتَمَشَّى بِصَحْنِ الجَامعِ اليَوْمَ شادِنٌ
- الصب بحبه عليه ولهالصَّبُّ بِحُبِّهِ عَلَيْهِ وَلَهُ
- من لي به كالبدر في إسفارهمَنْ لي بِهِ كَالبَدْرِ في إِسْفارِهِ
- إذا بعدوا وافوك أسرى وإن دنواإِذَا بَعُدوا وَافُوكَ أَسْرَى وَإِنْ دَنَوا
- مولاي إنا في جوارك خمسةمَوْلَايَ إِنَّا في جِوَارِكَ خَمْسَةٌ
- يمينا بطيب شباب الزمانيَميناً بِطِيبِ شَبابِ الزَّمانِ
- هويت من ريقته قرقفهَويْتُ مَنْ رِيقَتُهُ قَرْقَفٌ
- يا ذا الذي يروي الحدييا ذَا الَّذي يَرْوي الحَدِي
- يا من بفؤادي نار وجدي غادريا مَنْ بِفُؤَادِي نار وَجْدِي غَادَرْ
- وافى وأرواح العذيب نواسموَافَى وَأَرْواحُ العُذَيْبِ نَواسِمُ
- واطول شوقاه إلى غائبوَاطُولَ شَوْقَاهُ إِلَى غَائِبٍ
- رب قاض لنا مليحرُبَّ قَاضٍ لَنَا مَلِيحٍ
- يا باعثا شعره انتشارايَا بَاعِثاً شَعْرَهُ انْتِشاراً
- وذي ثنايا لم تدع عاشقاوَذي ثَنايا لم تَدعْ عَاشِقاً
- خليلي هل من حلمل لي تحيةخَلِيليَّ هَلْ مِنْ حَلملٍ لي تَحيَّةً
- رأى الحسن في العشاق ممتثل الأمررَأى الحُسْنَ في العُشَّاقِ مُمتَثلَ الأَمْرِ
- من خد أهيف كالقضيب المايسمِنْ خَدِّ أَهْيَفَ كَالقَضِيبِ المايِسِ
سيرته
ولد في القاهرة ونشأ في دمشق؛ حيث تولى أبوه عمالة الخزانة فيها. كان والده من أهل العلم والأدب وله مصنفات وأشعار، فتتلمذ الفتى على والده ابتداءً، ثم على طائفة من العلماء منهم ابن الأثير الحلبي. ويدل ما في شعره من مصطلحات الفقهاء وأصحاب الأصول وأهل المنطق على طبيعة ثقافته ومعارفه العامة. كما كان ذا خط جميل كتب به ديوانه.
توفي شابًا في ريعان شبابه بدمشق عام 688 هـ عن عمر يناهز الـ 27 ربيعًا.