قصائده
424 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- حتى متى أنا صابر يا هاجرحَتّى مَتَى أَنا صَابرٌ يا هَاجِرُ
- لعل أراك الحي ليلا أراكهلَعلَّ أَراكَ الحَيّ لَيْلاً أَراكَهُ
- قاسيت بك الغرام والوجد سنينقاسَيْتُ بِكَ الغَرامَ والوَجْدَ سِنينْ
- صدودك هل له أمد قريبصُدُودُكَ هَلْ لَهُ أَمَدٌ قَرِيبٌ
- كان ما كان وزالاكانَ ما كانَ وزَالا
- إن دام هذا التجني منك والغضبإِنْ دَامَ هَذا التَّجنِّي مِنْكَ والغَضَبُ
- عجبا وطرفك للدماء محللعَجباً وطَرْفُكَ لِلدِّماءِ مُحلِّلُ
- طالت إليك رسائلي ووسائليطَالَتْ إِلَيْكَ رَسَائِلِي وَوَسَائِلِي
- بأبي أهيف لدن قدهبِأَبي أَهْيَفٌ لَدنٌ قَدُّهُ
- غنينا به عن كل لهو ولذةغَنينَا بهِ عَنْ كُلّ لَهْوٍ وَلذّةٍ
- أنفقت كنز مدائحي في ثغرهأَنْفَقْتُ كَنْزَ مَدَائِحي في ثَغْرهِ
- يا قلب صبرا لناريا قَلْبُ صَبْراً لِنارٍ
- أهيف كالبدر يصليأَهْيَفُ كَالبَدْرِ يَصْلي
- ورب أحوى أحور لم يزلوَرُبَّ أَحْوَى أَحْوَرَ لَمْ يَزَلْ
- قف بالركائب أو سقها بترتيبقِفْ بالرّكائِبِ أو سُقْها بِتَرْتِيبِ
- يا من لجمال وجهه البدر سجديا مَنْ لِجَمالِ وَجْههِ البَدْرُ سَجدْ
- لا ولين المعاطف الميالهلَا وَلينِ المَعاطِفِ المَيَّالَهْ
- أوحشتموا نظري فكم من عبرةأَوْحَشْتُموا نَظَرِي فَكَمْ مِنْ عَبْرةٍ
- تحرش الطرف بين الجد واللعبتَحَرَّشَ الطَّرْفُ بَيْنَ الجِدّ واللَّعِبِ
- أعز الله أنصار العيونأَعزَّ اللَّهُ أَنْصارَ العُيونِ
- لو أن من أحبهلَوْ أَنَّ مَنْ أُحبُّهْ
- أرح يمينك مما أنت معتقلأَرِحْ يَمِينَكَ مِمَّا أَنْتَ مُعْتَقِلُ
- عذابي من ثناياك العذابعَذَابِي مِنْ ثَنَايَاكَ العِذَابِ
- مليح حكاه البدر عند طلوعهمَليحٌ حَكاهُ البَدْرُ عِنْدَ طُلوعِهِ
- فضحت جيد الغزال بالجيدفَضَحْتَ جِيدَ الغَزَالِ بالجَيَدِ
- يا غصن نقا عليه طائريا غُصْنَ نَقاً عَلَيْهِ طَائِرْ
- ترى يا جيرة الشعبتُرى يا جِيرَةَ الشِّعْبِ
- ناوليني الكأس في الصبحناوليني الكَأس في الصُّبَحِ
- سلوي عن هواكم لا يجوزسُلُوِّي عَنْ هَواكُمْ لا يَجُوزُ
- يا من بقلبي غراميا مَنْ بِقَلْبِي غَرَامٌ
- أهلا بمعتل النسيم ومرحباأَهْلاً بِمُعْتَلِّ النَّسِيم وَمَرْحَبا
- رب طباخ مليحرُبَّ طَبَّاخٍ مَليحٍ
- لا غرو إن هز عطفي نحوك الطربلا غَرْوَ إِنْ هَزَّ عِطْفي نَحْوَكَ الطَّرَبُ
- يوم تكاثف غيمه فكأنهيَوْمٌ تَكَاثَفَ غَيْمُهُ فَكَأَنَّهُ
- ملبسي من هجره ثوب الضنىمُلْبِسي مِنْ هَجْرِهِ ثَوْبَ الضَّنَى
- نعم هي الدار من يناديهانَعَم هي الدارُ مَنْ يُنادِيهَا
- أضرم لمن رام وصلا منك أو خطباأَضْرِمْ لِمَنْ رَامَ وَصْلاً مِنْكَ أَو خَطَبا
- أتراه لما جار في أخلاقهأَتراهُ لَمَّا جَارَ في أَخْلاقِهِ
- تهددني بهجران وبعدتُهَدّدني بِهِجْرانٍ وَبُعْدٍ
- ساق يريني قلبه في الهوىسَاقٍ يُريني قَلْبَهُ فِي الهَوَى
سيرته
ولد في القاهرة ونشأ في دمشق؛ حيث تولى أبوه عمالة الخزانة فيها. كان والده من أهل العلم والأدب وله مصنفات وأشعار، فتتلمذ الفتى على والده ابتداءً، ثم على طائفة من العلماء منهم ابن الأثير الحلبي. ويدل ما في شعره من مصطلحات الفقهاء وأصحاب الأصول وأهل المنطق على طبيعة ثقافته ومعارفه العامة. كما كان ذا خط جميل كتب به ديوانه.
توفي شابًا في ريعان شبابه بدمشق عام 688 هـ عن عمر يناهز الـ 27 ربيعًا.