قصائده
1,612 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- إذا كان علم الناس ليس بنافعإِذا كانَ عِلمُ الناسِ لَيسَ بِنافِعٍ
- الدهر لا تأمنه لقوةالدَهرُ لا تَأمَنُهُ لَقُوَةٌ
- أما عرف المقيم بأرض مصرأَما عَرَفَ المُقيمُ بِأَرضِ مِصرٍ
- لا تحلفن على صدق ولا كذبلا تَحلِفَنَّ عَلى صِدقٍ وَلا كِذبٍ
- ألم تر أنني حي كميتأَلَم تَرَ أَنَّني حَيٌّ كَمَيتٍ
- العدل صعب وكلما عدل الالعَدلُ صَعبٌ وَكُلَّما عَدَلَ ال
- تحمل عن أبيك الثقل يوماتَحَمَّل عَن أَبيكَ الثِقلَ يَوماً
- ألاح وقد رأى برقا مليحاألاحَ وقد رأى بَرْقاً مُلِيحاً
- يرومك والجوزاء دون مرامهيرُومُكَ والجوْزَاءُ دون مَرامِه
- إن يقرب الموت منيإِن يَقرُبُ المَوتُ مِنّي
- إذا حضرت عندي الجماعة أوحشتإِذا حَضَرَت عِندي الجَماعَةُ أَوحَشَت
- أعن وخد القلاص كشفت حالاأعَن وَخْدِ القِلاصِ كشَفْتِ حالا
- اللب قطب والأمور له رحىاللُبُّ قُطبٌ وَالأُمورُ لَهُ رَحىً
- أدنى الفوارس من يغير لمغنمأدْنى الفوارِسِ مَن يُغِيرُ لمَغْنَمِ
- ألا فانعموا واحذروا في الحياةأَلا فَاِنعَموا وَاِحذَروا في الحَياةِ
- المشيدات التي رفعتالمَشيداتُ الَّتي رُفِعَت
- الغدر فينا طباع لا ترى أحداالغَدرُ فينا طِباعٌ لا تَرى أَحَداً
- لعل أناسا في المحاريب خوفوالَعَلَّ أُناساً في المَحاريبِ خَوَّفوا
- سل سبيل الحياة عن سلسبيلسَل سَبيلَ الحَياةِ عَن سَلسَبيلِ
- ظمئت إلى ماء الشباب ولم يزلظَمِئتُ إِلى ماءِ الشَبابِ وَلَم يَزَل
- نحن شئنا فلم يكن ما أردنانَحنُ شِئنا فَلَم يَكُن ما أَرَدنا
- يا ملوك البلاد فزتم بنسءيا ملوك البلادِ، فُزتم بنَسءِ الـ
- يا أمة ما لها عقوليا أُمَّةً ما لَها عُقولٌ
- يا آكل التفاح لاتبعدنيا آكِلَ التُفّاحِ لاتَبعَدَن
- خلو فؤادي بالمودة إخلالخُلُوُّ فؤادي بالمَوَدّةِ إخْلالُ
- حسبي من الجهل علمي أن آخرتيحَسبي مِنَ الجَهلِ عِلمي أَن آخِرَتي
- أودى فليت الحادثات كفافأوْدَى فلَيتَ الحادِثاتِ كَفَافِ
- إن هللت أفواهكم فقلوبكمإِن هَلَّلَت أَفواهُكُم فَقُلوبُكُم
- في الوحدة الراحة العظمى فآخ بهافي الوَحدَةِ الراحَةُ العُظمى فَآخِ بِها
- إبق في نعمة بقاء الدهورإبْقَ في نِعْمَةٍ بَقاءَ الدّهورِ
- سم الهلال إذا عاينته قمراسَمِّ الهِلالَ إِذا عايَنتَهُ قَمَراً
- أعوذ بالله من قوم إذا سمعواأَعوذُ بِاللَهِ مِن قَومٍ إِذا سَمِعوا
- من الناس من لفظه لؤلؤمِنَ الناسِ مَن لَفظُهُ لُؤلُؤٌ
- توهمت يا مغرور أنك دينتَوَهَّمتَ يا مَغرورُ أَنَّكَ دَيِّنٌ
- نوائب إن جلت تجلت سريعةنَوائِبُ إِن جَلَّت تَجَلَّت سَريعَةً
- إذا صاحبت في أيام بؤسإِذا صَاحَبتَ في أَيّامِ بُؤسٍ
- وجدتك أعطيت الشجاعة حقهاوَجَدتُكَ أَعطَيتَ الشَجاعَةَ حَقَّها
- ما الخير صوم يذوب الصائمون لهما الخَيرُ صَومٌ يَذوبُ الصائِمونَ لَهُ
- إذا قال فيك الناس ما لا تحبهإِذا قالَ فيكَ الناسُ ما لا تُحِبُّهُ
- لولا التنافس في الدنيا لما وضعتلَولا التَنافُسُ في الدُنيا لَما وُضِعَت
سيرته
اشتهر بزهده وتواضعه، واعتزل الناس ولبس الخشن، كما امتنع عن أكل اللحم أكثر من أربعين عامًا، وكان يحرِّم إيذاء الحيوان. اتخذ علي بن عبد الله بن أبي هاشم كاتبًا له يملي عليه كتبه، وكان من نوادره أنه يكتب المؤلفات من السطر الأخير إلى السطر الأول.
ترك المعري أثرًا ضخمًا في الأدب العربي، ومن أبرز دواوينه: "سقط الزند"، و"لزوم ما لا يلزم" المعروف بـ"اللزوميات"، و"ضوء السقط". وله العديد من الكتب في الفلسفة والنقد والأدب، من أشهرها: "رسالة الغفران"، و"اللامع العزيزي" (شرح ديوان المتنبي)، و"عبث الوليد" (نقد ديوان البحتري)، إضافة إلى "الأيك والغصون"، و"الفصول والغايات"، و"رسالة الملائكة"، و"تاج الحرة"، و"الرسائل المنبجية".
تميّزت رسائله الأدبية بمكانة عالية؛ إذ عدّها كبار المؤرخين مثل ابن العديم، والذهبي، والصفدي، من كنوز الأدب العربي، واحتُفظ ببعضها في خزانة الرباط. ومن أبرز ما كتب أيضًا: "الصاهل والشاحج"، وهو عمل فلسفي واجتماعي ساخر وضعه على لسان فرس وبغل، ناقش فيه أوضاع المجتمع وتقلباته أثناء اجتياح "باسيل" طاغية الروم لحلب عام 411هـ.
أثارت أفكاره ونزعته العقلانية والنقدية اهتمام الأدباء والمفكرين، فتناوله كثير من الباحثين في مؤلفاتهم، مثل: طه حسين، والعقاد، وزكي المحاسني، وسامي الكيالي، وعائشة عبد الرحمن (بنت الشاطئ)، وغيرهم، مما جعله أحد أكثر أدباء العرب تأثيرًا وجدلًا في التاريخ الأدبي والفلسفي.