قصائده
1,612 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- أبيد على التناسب كل يومأُبيدُ عَلى التَناسُبِ كُلَّ يَومٍ
- الدهر كالربع لم يعلم بحالتهالدَهرُ كَالرَبعِ لَم يَعلَم بِحالَتِهِ
- رميت ظباء القفر كيما تصيدهارَمَيتَ ظِباءَ القَفرِ كَيما تَصيدَها
- بيوت فمهدوم يرى ومقوضبُيوتٌ فَمَهدومٌ يُرى وَمُقَوَّضٌ
- حورفت في كل مطلوب هممت بهحورِفتُ في كُلِّ مَطلوبٍ هَمَمتُ بِهِ
- إن النسك وأصحابهإِنَّ النُسُكُ وَأَصحابِهِ
- نخشى السعير ودنيانا وإن عشقتنَخشى السَعيرَ وَدُنيانا وَإِن عُشِقَت
- جوارك هذا العالم اليوم نكبةجِوارُكَ هذا العالَمَ اليَومَ نَكبَةٌ
- لقد مات جني الصبا منذ برهةلَقَد ماتَ جَنِيُّ الصِبا مُنذُ بُرهَةٍ
- ما زالت الروح قبل اليوم في دعةما زالَتِ الروحُ قَبلَ اليَومِ في دَعَةٍ
- قد كان قبلك ذادة ومقاولقَد كانَ قَبلَكَ ذادَةٌ وَمَقاوِلٌ
- ما عاقد الحبل يبغي بالضحى عضداما عاقِدُ الحَبلِ يَبغي بِالضُحى عَضَداً
- إذا صغر اسما حاسدوك فلا ترعإِذا صَغَّرَ اِسماً حاسِدوكَ فَلا تُرَع
- لكون خلك في رمس أعز لهلَكَونُ خِلِّكَ في رَمسٍ أَعَزُّ لَهُ
- ما وفقوا حسبوني من خيارهمما وُفِّقوا حَسِبوني مِن خِيارِهُمُ
- لقد سنحت لي فكرة بارحيةلَقَد سَنَحَت لي فِكرَةٌ بارِحِيَّةٌ
- قد أذكرت هذي السنون من الأذىقَد أَذكَرَت هَذي السُنونَ مِنَ الأَذى
- يذوي الربيع وتخضر البلاد لهيَذوي الرَبيعُ وَتَخضَرُّ البِلادُ لَهُ
- بوارق للحاب لا للسحاببَوارِقُ لِلحابِ لا لِلسَحابِ
- لا تفخرن معاشر بقديمهالا تَفخَرَنَّ مَعاشِرٌ بِقَديمِها
- عقولكم في كل حال بكيةعُقولُكُم في كُلِّ حالٍ بَكِيَّةٌ
- إذا ركبت إجارها ورأيتهاإِذا رَكِبَت إِجّارَها وَرَأَيتَها
- أما والركاب وأقتابهاأَما وَالرِكابِ وَأَقتابِها
- أنا لصرورة في الحياة مقارنأَنا لِصَرورَةِ في الحَياةِ مُقارِنٌ
- لقد ركزوا الأرماح غير حميدةلَقَد رَكَزوا الأَرماحَ غَيرَ حَميدَةٍ
- قد أسرجوا بكميت أطلقت لجماقَد أَسرَجوا بِكُمَيتٍ أَطلَقَت لُجُماً
- إقنع بما رضي التقي لنفسهإِقنَع بِما رَضِيَ التَقِيُّ لِنَفسِهِ
- لعمرك ما أنجاك طرفك في الوغىلَعَمرُكَ ما أَنجاكَ طِرفُكَ في الوَغى
- أمتار من هذا الأنام وكيف ليأَمتارُ مِن هَذا الأَنامِ وَكَيفَ لي
- شئمت يا همة عادت شآميةشُئِمتِ يا هِمَّةً عادَت شَآمِيَّةً
- قلدتني الفتيا فتوجني غداقَلَّدَتني الفُتيا فَتَوِّجني غَداً
- يا سعد إن أبا سعد لحادثهيا سَعدُ إِنَّ أَبا سَعدٍ لَحادِثُهُ
- والحكم جار على الأكتاد محتملوَالحُكمُ جارٍ عَلى الأَكتادِ مُحتَمَلٌ
- أودوا إلى الله ما أود ومفخرهاأودوا إِلى اللَهِ ما أودٌ وَمفخَرُها
- أنحت جهلا وقد ناحت مطوقةأَنُحتُ جَهلاً وَقَد ناحَت مُطَوَّقَةٌ
- إن شئت كل الخير يجمع فيإِن شِئتَ كُلَّ الخَيرِ يُجمَعُ في
- إذا كان لم يقتر عليك عطاءهإِذا كانَ لَم يَقتُر عَلَيكَ عَطاءَهُ
- قيان غدت خمسا وعشرا على عصاقِيانٌ غَدَت خَمساً وَعَشراً عَلى عَصا
- عن لا عج باتوا برملة عالجعَن لا عِجٍ باتوا بِرَملَةِ عالِجِ
- يا نحل إن شار شهدا مكتسبيا نَحلُ إِن شارَ شُهداً مُكتَسِبٌ
سيرته
اشتهر بزهده وتواضعه، واعتزل الناس ولبس الخشن، كما امتنع عن أكل اللحم أكثر من أربعين عامًا، وكان يحرِّم إيذاء الحيوان. اتخذ علي بن عبد الله بن أبي هاشم كاتبًا له يملي عليه كتبه، وكان من نوادره أنه يكتب المؤلفات من السطر الأخير إلى السطر الأول.
ترك المعري أثرًا ضخمًا في الأدب العربي، ومن أبرز دواوينه: "سقط الزند"، و"لزوم ما لا يلزم" المعروف بـ"اللزوميات"، و"ضوء السقط". وله العديد من الكتب في الفلسفة والنقد والأدب، من أشهرها: "رسالة الغفران"، و"اللامع العزيزي" (شرح ديوان المتنبي)، و"عبث الوليد" (نقد ديوان البحتري)، إضافة إلى "الأيك والغصون"، و"الفصول والغايات"، و"رسالة الملائكة"، و"تاج الحرة"، و"الرسائل المنبجية".
تميّزت رسائله الأدبية بمكانة عالية؛ إذ عدّها كبار المؤرخين مثل ابن العديم، والذهبي، والصفدي، من كنوز الأدب العربي، واحتُفظ ببعضها في خزانة الرباط. ومن أبرز ما كتب أيضًا: "الصاهل والشاحج"، وهو عمل فلسفي واجتماعي ساخر وضعه على لسان فرس وبغل، ناقش فيه أوضاع المجتمع وتقلباته أثناء اجتياح "باسيل" طاغية الروم لحلب عام 411هـ.
أثارت أفكاره ونزعته العقلانية والنقدية اهتمام الأدباء والمفكرين، فتناوله كثير من الباحثين في مؤلفاتهم، مثل: طه حسين، والعقاد، وزكي المحاسني، وسامي الكيالي، وعائشة عبد الرحمن (بنت الشاطئ)، وغيرهم، مما جعله أحد أكثر أدباء العرب تأثيرًا وجدلًا في التاريخ الأدبي والفلسفي.