قصائده
1,612 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- لا يغبطن ماش فوارس شزبلا يَغبَطَن ماشٍ فَوارِسَ شُزَّبٍ
- أليس أبوكم آدم إن عزيتمأَلَيسَ أَبوكُم آدَم إِن عُزيتُمُ
- لا تلبس الدنيا فإن لباسهالا تَلبَسِ الدُنيا فَإِنَّ لِباسَها
- قد غدت النحل إلى نورهاقَد غَدَتِ النَحلُ إِلى نورِها
- مجوسية وحنيفيةمَجوسيَّةٌ وَحَنيفيَّةٌ
- حياة عناء وموت عناحَياةٌ عَناءٌ وَمَوتٌ عَنا
- خذي رأيي وحسبك ذاك منيخُذي رَأييِ وَحَسبُكِ ذاكَ مِنّي
- نراقب ضوء الفجر والليل دامسنُراقِبُ ضَوءَ الفَجرِ وَاللَيلُ دامِسُ
- سبح وصل وطف بمكة زائراسَبِّح وَصَلِّ وَطُف بِمَكَّةَ زائِراً
- إذا مدحوا آدميا مدحإِذا مَدَحوا آدَمِيّاً مَدَح
- أجاز الشافعي فعال شيءأَجازَ الشافِعِيُّ فَعال شَيءٍ
- تجنب الوعد يوما أن تفوه بهتَجَنَّبِ الوَعدَ يَوماً أَن تَفوهَ بِهِ
- رويدك قد غررت وأنت حررُوَيدَكَ قَد غُرِرتَ وَأَنتَ حُرٌّ
- أرادوا الشر وانتظروا إماماأَرادوا الشَرَّ وَاِنتَظَروا إِماماً
- القلب كالماء والأهواء طافيةالقَلبُ كَالماءِ وَالأَهواءُ طافِيَةٌ
- دين وكفر وأنباء تقص وفردينٌ وَكُفرٌ وَأَنباءٌ تُقَصُّ وَفُر
- رب متى أرحل عن هذه الرَبِّ مَتى أَرحَلُ عَن هَذِهِ ال
- لو اتبعوني ويحهم لهديتهملَو اِتَّبَعوني وَيحَهُم لَهَدَيتُهُم
- الأمر أيسر مما أنت مضمرهالأَمرُ أَيسَرُ مِمّا أَنتَ مُضمِرُهُ
- إذا ألف الشيء استهان به الفتىإِذا أُلِفَ الشَيءُ اِستَهانَ بِهِ الفَتى
- أصمت سويداء قلب من تلهبهاأَصمَت سُوَيداءَ قَلبٍ مِن تَلَهُّبِها
- قلتم لنا خالق حكيمقُلتُم لَنا خالِقٌ حَكيمٌ
- نادى حشا الأم بالطفل الذي اشتملتنادى حَشا الأُمِّ بِالطِفلِ الَّذي اِشتَمَلَت
- تباركت إن الموت فرض على الفتىتَبارَكتَ إِنَّ المَوتَ فَرضٌ عَلى الفَتى
- أوجز الدهر في المقال إلى أنأوجَزَ الدَهرُ في المَقالِ إِلى أَن
- الناس مثل الماء تضربه الصباالناسُ مِثلُ الماءِ تَضرُبُهُ الصَبا
- لقد أمنتني الأدماء أضحتلَقَد أَمِنَتني الأَدماءُ أَضحَت
- أنافق الناس إني قد بليت بهمأُنافِقُ الناسَ إِنّي قَد بُليتُ بِهِم
- تزوج بعد واحدة ثلاثاتَزَوَّجَ بَعدَ واحِدَةٍ ثَلاثاً
- تعالى رازق الأحياء طراتَعالى رازِقُ الأَحياءِ طُرّاً
- قران المشتري زحلا يرجىقِرانُ المُشتَّري زُحَلاً يُرَجّى
- أقيمي لا أعد الحج فرضاأَقيمي لا أَعَدُّ الحَجَّ فَرضاً
- العقل إن يضعف يكن معالعَقلُ إِن يَضعُف يَكُن مَعَ
- أخوك معذب يا أم دفرأَخوكِ مُعَذَّبٌ يا أُمَّ دَفرٍ
- ألا إن أخلاق الفتى كزمانهأَلا إِنَّ أَخلاقَ الفَتى كَزَمانِهِ
- ما لي غدوت كقاف رؤبة قيدتما لي غَدَوتُ كَقافِ رُؤبَةٍ قُيِّدَت
- لعمرك ما الدنيا بدار إقامةلَعَمرُكَ ما الدُنيا بِدارِ إِقامَةٍ
- إرمنا يا ظلام في كل فجإِرمِنا يا ظَلامُ في كُلِّ فَجٍّ
- لو أن كل نفوس الناس رائيةلَو أَنَّ كُلَّ نُفوسِ الناسِ رائِيَةٌ
- قد فاضت الدنيا بأدناسهاقَد فاضَت الدُنِّيا بِأَدناسِها
سيرته
اشتهر بزهده وتواضعه، واعتزل الناس ولبس الخشن، كما امتنع عن أكل اللحم أكثر من أربعين عامًا، وكان يحرِّم إيذاء الحيوان. اتخذ علي بن عبد الله بن أبي هاشم كاتبًا له يملي عليه كتبه، وكان من نوادره أنه يكتب المؤلفات من السطر الأخير إلى السطر الأول.
ترك المعري أثرًا ضخمًا في الأدب العربي، ومن أبرز دواوينه: "سقط الزند"، و"لزوم ما لا يلزم" المعروف بـ"اللزوميات"، و"ضوء السقط". وله العديد من الكتب في الفلسفة والنقد والأدب، من أشهرها: "رسالة الغفران"، و"اللامع العزيزي" (شرح ديوان المتنبي)، و"عبث الوليد" (نقد ديوان البحتري)، إضافة إلى "الأيك والغصون"، و"الفصول والغايات"، و"رسالة الملائكة"، و"تاج الحرة"، و"الرسائل المنبجية".
تميّزت رسائله الأدبية بمكانة عالية؛ إذ عدّها كبار المؤرخين مثل ابن العديم، والذهبي، والصفدي، من كنوز الأدب العربي، واحتُفظ ببعضها في خزانة الرباط. ومن أبرز ما كتب أيضًا: "الصاهل والشاحج"، وهو عمل فلسفي واجتماعي ساخر وضعه على لسان فرس وبغل، ناقش فيه أوضاع المجتمع وتقلباته أثناء اجتياح "باسيل" طاغية الروم لحلب عام 411هـ.
أثارت أفكاره ونزعته العقلانية والنقدية اهتمام الأدباء والمفكرين، فتناوله كثير من الباحثين في مؤلفاتهم، مثل: طه حسين، والعقاد، وزكي المحاسني، وسامي الكيالي، وعائشة عبد الرحمن (بنت الشاطئ)، وغيرهم، مما جعله أحد أكثر أدباء العرب تأثيرًا وجدلًا في التاريخ الأدبي والفلسفي.