قصائده
1,612 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- لقد أصبحت دنياك من فرط حبهالَقَد أَصبَحَت دُنياكَ مِن فَرطِ حُبِّها
- طرق العلكا مجهولة فكأنهاطُرُقُ العُلكا مَجهولَةٌ فَكَأَنَّها
- قد باشروك بمكروه أديت بهقَد باشَروكَ بِمَكروهٍ أُديتَ بِهِ
- ما سرني أني إمام زمانهما سَرَّني أَنّي إِمامُ زَمانِهِ
- إذا سعد البازي البعيد مغارهإِذا سَعِدَ البازي البَعيدُ مُغارُهُ
- لقد رجت الله النفوس لكشفهلَقَد رَجَّتِ اللَهَ النُفوسُ لِكَشفِهِ
- غبقنا الأذى والجاشرية همناغُبِقنا الأَذى وَالجاشِرِيَّةُ هَمُّنا
- تسمى سرورا جاهل متخرصتَسَمّى سُروراً جاهِلٌ مُتَخَرِّصٌ
- وغانية في دار أشوس ظالموَغانِيَةٍ في دارِ أَشوسَ ظالِمٍ
- ذكوا على مذهب الكوفي أرضكمذَكّوا عَلى مَذهَبِ الكوفِيِّ أَرضَكُمُ
- الوقت يعجل أن تكون محللاالوَقتُ يُعجِلُ أَن تَكونَ مُحَلِّلاً
- إذا ما رأيتم عصبة هجريةإِذا ما رَأَيتُم عُصبَةً هَجَرِيَّةً
- أرى الأرض فيها دولة مضريةأَرى الأَرضَ فيها دَولَةٌ مُضَرِيَّةٌ
- تعاليت رب النجم هل هو عالمتَعالَيتَ رَبَّ النَجمِ هَل هُوَ عالِمٌ
- لنا أرب لم نقضه منك فادكرلَنا أَرَبٌ لَم نَقضِهِ مِنكَ فَاِدَّكِر
- يعيب أناس أن قوما تجردوايَعيبُ أُناسٌ أَنَّ قَوماً تَجَرَّدوا
- يغدو إلى كسب قيراط أخو عمليَغدو إِلى كَسبِ قيراطٍ أَخو عَمَلٍ
- إنا حسبنا حسابا لم يصح لناإِنّا حَسَبنا حِساباً لَم يَصِحَّ لَنا
- لا تصحبن يد الليالي فاجرالا تَصحَبَنَّ يَدَ اللَيالي فاجِراً
- فعلت فعل تجار مخسرين بهفَعَلتَ فِعلَ تِجارٍ مُخسِرينَ بِهِ
- يحاول طينا أرمنيا لعلهيُحاوِلُ طيناً أَرمَنِيّاً لَعَلَّهُ
- معاص تلوح فأوصيكممَعاصٍ تَلوحُ فَأوصيكُمُ
- والشح غريبا عند أنفسناوَالشُحُّ غَريباً عِندَ أَنفُسِنا
- عيدان قيناتنا من تحت أرجلهاعيدانُ قَيناتِنا مِن تَحتِ أَرجُلِها
- قد أعزب العالم أحلامهمقَد أَعزَبَ العالَمُ أَحلامَهُم
- أتعار عينك يا بن أحمر ضلةأَتِعارُ عَينُكَ يا بنَ أَحمَرَ ضِلَّةً
- إذا وفت لتجار الهند فائدةإِذا وَفَت لِتِجارِ الهِندِ فائِدَةٌ
- كادت سني إذا نطقت تقيم لي لهكادَت سِنّي إِذا نَطَقتُ تُقيمُ لي لَهُ
- أما المجاور فارعه وتوقهأَمّا المُجاوِرُ فَاِرعَهُ وَتَوَقَّهُ
- خطوب تألت لا يزال معذباخُطوبٌ تَأَلَّت لا يَزالُ مُعَذَّباً
- قد أهبط الرودة الزهراء عاريةقَد أَهبِطُ الرَودَةَ الزَهراءَ عارِيَةً
- سرت بقوام يسرق اللب ناعمسَرَت بِقَوامٍ يَسرِقُ اللُبَّ ناعِمٍ
- تشاور بكرك في نفسهاتُشاوِرُ بِكرَكَ في نَفسِها
- ما غاب اسحاق البرايا عنهمما غابَ اِسحاقُ البَرايا عَنهُمُ
- ألا ترحم الأشياخ لما تأودواأَلا تَرحَمُ الأَشياخَ لَمّا تَأَوَّدوا
- نعم الوساد يميني ما بقيت لهانِعمَ الوِسادُ يَميني ما بَقيتُ لَها
- سلوا معشر الموتى الذي جاء وافداسَلوا مَعشَرَ المَوتى الَّذي جاءَ وافِداً
- أجل سلاح يتقي المرء قرنهأَجَلُّ سِلاحٍ يَتَّقي المَرءُ قِرنَهُ
- تضاعف همي أن أتتني منيتيتَضاعَفَ هَمّي أَن أَتَتني مَنيَّتي
- رأيت جماعات من الناس أولعترَأَيتُ جَماعاتٍ مِنَ الناسِ أولِعَت
سيرته
اشتهر بزهده وتواضعه، واعتزل الناس ولبس الخشن، كما امتنع عن أكل اللحم أكثر من أربعين عامًا، وكان يحرِّم إيذاء الحيوان. اتخذ علي بن عبد الله بن أبي هاشم كاتبًا له يملي عليه كتبه، وكان من نوادره أنه يكتب المؤلفات من السطر الأخير إلى السطر الأول.
ترك المعري أثرًا ضخمًا في الأدب العربي، ومن أبرز دواوينه: "سقط الزند"، و"لزوم ما لا يلزم" المعروف بـ"اللزوميات"، و"ضوء السقط". وله العديد من الكتب في الفلسفة والنقد والأدب، من أشهرها: "رسالة الغفران"، و"اللامع العزيزي" (شرح ديوان المتنبي)، و"عبث الوليد" (نقد ديوان البحتري)، إضافة إلى "الأيك والغصون"، و"الفصول والغايات"، و"رسالة الملائكة"، و"تاج الحرة"، و"الرسائل المنبجية".
تميّزت رسائله الأدبية بمكانة عالية؛ إذ عدّها كبار المؤرخين مثل ابن العديم، والذهبي، والصفدي، من كنوز الأدب العربي، واحتُفظ ببعضها في خزانة الرباط. ومن أبرز ما كتب أيضًا: "الصاهل والشاحج"، وهو عمل فلسفي واجتماعي ساخر وضعه على لسان فرس وبغل، ناقش فيه أوضاع المجتمع وتقلباته أثناء اجتياح "باسيل" طاغية الروم لحلب عام 411هـ.
أثارت أفكاره ونزعته العقلانية والنقدية اهتمام الأدباء والمفكرين، فتناوله كثير من الباحثين في مؤلفاتهم، مثل: طه حسين، والعقاد، وزكي المحاسني، وسامي الكيالي، وعائشة عبد الرحمن (بنت الشاطئ)، وغيرهم، مما جعله أحد أكثر أدباء العرب تأثيرًا وجدلًا في التاريخ الأدبي والفلسفي.