سَكِّن فُؤادكَ لا تَذهَب بِهِ الفِكَرُماذا يُعيد عَلَيكَ البَثُّ وَالحذرُ
المعتمد بن عبادأشهر أبياته
5 بيتًا مختارًااِقنَع بِحَظِك في دُنياكَ ما كانَاوَعَزِّ نَفسِكَ إِن فارَقت أَوطانا
المعتمد بن عباد
وَطِّن عَلى الكُرهِ وَاِرقُب إِثرَهُ فَرجاًوَاِستَغفِر اللَهَ تَغنَم مِنهُ غُفرانا
قصائده
230 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- فيما مضى كنت بالأعياد مسرورافيما مَضى كُنتَ بِالأَعيادِ مَسرورا
- قبر الغريب سقاك الرائح الغاديقَبرَ الغَريب سَقاكَ الرائِحُ الغادي
- صنع الريح من الماء زردصَنَعَ الريحُ من الماءِ زَرَد
- سكن فؤادك لا تذهب به الفكرسَكِّن فُؤادكَ لا تَذهَب بِهِ الفِكَرُ
- لك الله كم أودعت قلبي من أسىلَكِ اللَهُ كَم أودَعتِ قَلبيَ مِن أَسى
- أغائبة الشخص عن ناظريأَغائِبَةَ الشَخصِ عَن ناظِري
- لما تماسكت الدموعلمّا تَماسَكتِ الدُموعُ
- قامت لتحجب قرص الشمس قامتهاقامَت لِتَحجُبَ قُرصَ الشَمسِ قامَتُها
- يا صفوتي من البشريا صَفوَتي مِنَ البَشَرِ
- إني رأيتك في المنام ضجيعتيإِنّي رأيتُكِ في المَنام ضَجيعَتي
- لله در الحب ماذا يصنعلِلَّهِ دَرُّ الحُبِّ ماذا يَصنَعُ
- يا بديع الحسن والإحيا بَديعَ الحُسنِ وَالإِح
- الشمس تخجل من جمالكالشَمسُ تَخجَلُ مِن جمالِك
- لقلبي لبعدك عني عليللَقَلبي لِبُعدك عَنّي عَليلُ
- أتاك الليل معتكراأَتاكَ اللَيلُ مُعتَكِراً
- يا أيتها الشمس التييا أَيتُها الشَمسُ الَّتي
- علل فؤادك قد أبل عليلعَلِّل فُؤادَكَ قَد أَبَلّ عَليلُ
- الصبح قد مزق ثوب الدجىالصُبحُ قَد مَزَّقَ ثَوبَ الدُجى
- غريب بأرض المغربين أسيرغَريب بِأَرضِ المغربينِ أَسيرُ
- قلت متى ترحمنيقُلتُ مَتى تَرحَمُني
- يا هلالا إذا بدا لي تجلتيا هَلالاً إِذا بَدا لي تَجَلّت
- أنام وما قلبي عن المجد نائمأَنامُ وَما قَلبي عَنِ المَجدِ نائِمُ
- أتتك أم الحسنأَتَتكَ أُمُّ الحَسَن
- لله ساق مهفهف غنجلِلَّهِ ساقٍ مُهَفهَف غَنج
- قد وجدنا الحبيب يصفى ودادهقَد وَجَدنا الحَبيبَ يَصفى وِداده
- وأغن يلعب بالهموم كما غدتوَأَغَنَّ يَلعَبُ بِالهُمومِ كَما غَدَت
- حرم النوم علينا ورقدحرَّمَ النَومَ عَلَينا وَرَقَد
- يا درة قلبي بها مفتونيا دُرَّةً قَلبي بِها مَفتونُ
- اقنع بحظك في دنياك ما كانااِقنَع بِحَظِك في دُنياكَ ما كانَا
- أترى اللقاء كما نحب يوفقأَتُرى اللِقاءَ كَما نُحِبُّ يُوَفَّقُ
- اشرب الكأس في وداد ودادكاشرَب الكأسَ في وِداد ودادكْ
- يقولون صبرا لا سبيل إلى الصبريَقُولونَ صَبراً لا سَبيلَ إِلى الصَبرِ
- بكيت إلى سرب القطا إذ مررن بيبَكيتُ إِلى سربِ القَطا إِذ مَرَرنَ بي
- من كان يسلو عن نوالمَن كانَ يَسلو عَن نَوالْ
- يا جاهل الحب إن الحب لي سنديا جاهِلَ الحُبَّ إِنَّ الحُبَّ لي سَنَدٌ
- كأنما ياسميننا الغضكَأَنَّما ياسَمينُنا الغَضُّ
- قالت لقد هنا هناقالَت لَقَد هُنّا هُنا
- ألا يا مليكا يرتجى ويهابأَلا يا مَليكا يُرتَجى وَيهابُ
- قيدي أما تعلمني مسلماقَيدي أَما تَعلمني مُسلما
- بكت أن رأت إلفين ضمهما وكربَكَت أَن رأت إِلفَين ضَمهُما وَكرُ
سيرته
شهد عهده تزايدًا في خطر مملكة قشتالة المسيحية، مما دفعه إلى الاستنجاد بالمرابطين بقيادة يوسف بن تاشفين، والمشاركة معهم في معركة الزلاقة الشهيرة عام 479 هـ (1086م). غير أن ابن تاشفين انقلب عليه لاحقًا، واستولى على دولته سنة 484 هـ (1091م)، ثم نُفي المعتمد إلى مدينة أغمات بالمغرب، وقضى ما تبقى من حياته في السجن حتى وفاته عام 488 هـ (1095م).
اشتهر المعتمد بن عبَّاد ببراعته في الشعر والأدب، وكان من أعلام الشعر الأندلسي في عصره، حيث تميز شعره بالرقة والعاطفة والحنين، وخلُد في ذاكرة التاريخ بصفته شاعرًا ملكًا ونموذجًا فريدًا للثقافة الأندلسية.