قصائده
230 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- أمطلع زهر نجوم الكلامأَمَطلَعُ زُهر نُجوم الكَلام
- يا متبع الاكرام إنعامايا مُتبِعَ الاكرام إِنعاما
- صدق لنا فال السمهصَدّق لَنا فال السِمَه
- غلب الكرى ودنت مطايا الراحغَلَبَ الكَرى وَدَنَت مَطايا الراحِ
- غلامية جاءت وقد جعل الدجىغُلاميَةٌ جاءَت وَقَد جَعَلَ الدُجى
- أزف الصيام وزار نور النرجسأزفَ الصيّامُ وَزارَ نورُ النَرجَسِ
- تم له الحسن بالعذارتَمَ لَهُ الحُسنُ بالعَذار
- شعرت فجئت بعين المحالشعُرتَ فَجِئتَ بِعَين المُحال
- دارى ثلاثته بلطف ثلاثةدارَى ثَلاثَتَهُ بِلُطف ثَلاثَةٍ
- يا ملكا قد أصبحت كفهيا مَلِكا قَد أَصبَحت كَفُّهُ
- يا ليت حربا ذاق الأعادييا لَيتَ حرباً ذاقَ الأَعادي
- أنت إن تغز ظافرأَنتَ إِن تَغزُ ظافِرُ
- أيا ماجدا لم يرم شامخاأَيا ماجِداً لَم يَرُم شامِخا
- حمت بخفاقة الجناح وقدحُمتَ بِخَفّاقَة الجَناح وَقَد
- لو زرتنا لرأيت ما لم تعهدلو زُرتَنا لَرَأيتَ ما لَم تَعهَدِ
- أيا ملكا عمني فضلهأَيا مَلِكا عَمَّني فَضلُهُ
- لكفي أهدى في نداها من العطالِكَفّيَ أَهدى في نَداها مِنَ العَطا
- أهلك عدوك واسلمأَهلِك عَدوّك وَاِسلَمْ
- يا سيدي يا معدن العلميا سيّدي يا مَعدَن العِلمِ
- إذا كان أردى الزمان بمثلهإِذا كانَ أَردى الزَمان بِمِثلِهِ
- بعثت بالمرسل انبساطابَعَثتُ بِالمُرسِل اِنبِساطا
- وقلت خذي جوهرا ثابتاوَقُلتُ خُذي جَوهَراً ثابِتاً
- إذا ما اقتحمت الوغى دارعاإِذا ما اِقتَحَمتَ الوَغى دارِعاً
- خلعت ثوب الصفيخَلَعتَ ثَوبَ الصِفيّ
- أبا قاسم قد كنت دنيا صحبتهاأبا قاسِمٍ قَد كُنتَ دُنيا صَحِبتها
- وساعة للزمان مسعفةوَساعَةً لِلزَمان مُسعفَةً
- درا بعثت مفصلا بجماندُرّا بَعثتَ مُفصّلاً بِجُمانِ
- ألا يا مليكا ظل في الخطب مفزعاأَلا يا مَليكا ظلّ في الخطب مَفزَعا
- وردت أبا الفتح سيديوَرَدتَ أَبا الفَتح سَيّدي
- مجن حكى صانعوه السماءمِجَنّ حَكى صانِعُوهُ السَماءَ
سيرته
شهد عهده تزايدًا في خطر مملكة قشتالة المسيحية، مما دفعه إلى الاستنجاد بالمرابطين بقيادة يوسف بن تاشفين، والمشاركة معهم في معركة الزلاقة الشهيرة عام 479 هـ (1086م). غير أن ابن تاشفين انقلب عليه لاحقًا، واستولى على دولته سنة 484 هـ (1091م)، ثم نُفي المعتمد إلى مدينة أغمات بالمغرب، وقضى ما تبقى من حياته في السجن حتى وفاته عام 488 هـ (1095م).
اشتهر المعتمد بن عبَّاد ببراعته في الشعر والأدب، وكان من أعلام الشعر الأندلسي في عصره، حيث تميز شعره بالرقة والعاطفة والحنين، وخلُد في ذاكرة التاريخ بصفته شاعرًا ملكًا ونموذجًا فريدًا للثقافة الأندلسية.