قصائده
230 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- ينادون قلبي والغرام يجيبيُنادونَ قَلبي وَالغَرامُ يُجيبُ
- تغير لي فيمن تغير حارثتَغَيَّرَ لي فيمَن تَغَيّر حارِثُ
- شربنا وجفن الليل يغسل كحلهشَرِبنا وَجَفنُ اللَيلِ يَغسِلُ كُحلَهُ
- رعى الله حالينا حديثا وماضيارَعى اللَهُ حالَينا حَديثا وَماضيا
- أنا في الحب مغرم مستنيلأنا في الحُبِّ مُغرَمٌ مُستَنيلُ
- اشرب على وجه الصباحاِشرَب عَلى وَجهِ الصَباحِ
- يا قمرا أصبح لي مالكايا قَمَراً أَصبَحَ لي مالِكا
- من للشجاعة والكرممَن لِلشَجاعَةِ وَالكَرَمْ
- يا قمرا قلبي له مطلعيا قَمَراً قَلبي لَهُ مَطلَعُ
- شعراء طنجة كلهم والمغربشُعراءُ طَنجَةَ كلِّهم وَالمَغرِبِ
- هذي السعادة قد قامت على قدمهَذي السَعادَةُ قَد قامَت عَلى قَدَمِ
- رعى الله من يصلى فؤادي بحبهرَعى اللَهُ مَن يَصلى فُؤادي بِحُبِّهِ
- لولا عيون من الواشين ترمقنيلَولا عُيونٌ مِنَ الواشينَ تَرمُقُني
- غربان أغمات لا تعدمن طيبةغربانَ أَغماتَ لا تَعدَمْنَ طَيّبةً
- كتبت وعندي من فراقك ما عنديكَتَبتُ وَعِندي مِن فراقِكِ ما عِندي
- يطول علي الدهر إن لم ألاقهايَطولُ عَلَيَّ الدَهرُ إِن لَم ألاقِها
- لقد حصلت يا رندهلقَد حُصِّلتِ يا رُندَهْ
- لله ما خلد الأمحاض في خلديلِلَّهِ ما خَلَدُ الأَمحاضِ في خَلَدي
- يا غيم عيني أقوى منك تهتانايا غَيمُ عَيني أَقوى مِنك تَهتانا
- لا بد من فرج قريبلا بُدَّ مِن فرَجٍ قَريبْ
- أنا في عذاب من فراقكأَنا في عَذابٍ مِن فراقِك
- ولقد شربت الراح يسطع نورهاوَلَقَد شَربتُ الراح يَسطَعُ نُورُها
- سرورنا بعدكم ناقصسُرورُنا بَعدَكُم ناقِصُ
- بكى المبارك في إثر ابن عبادبَكى المُبارَكُ في إِثرِ ابن عَبّادِ
- لدي لك العتبى تزاح عن العتبلديّ لَك العُتبى تُزاحُ عَن العتبِ
- من يصحب الدهر لم يعدم تقلبهمَن يَصحَبِ الدَهر لَم يَعدَم تَقَلّبَهُ
- سميت سيفا وفي عينيك سيفانسُمِّيتَ سَيفا وَفي عَينَيكَ سَيفانِ
- وعدت وأخلفتني الموعداوَعَدتَ وَأَخلَفتَني المَوعِدا
- وليل ظللنا فيه نعمل كأسناوَلَيلٍ ظَلَلنا فيهِ نعمَل كَأسَنا
- ألام وما لومي على الحب واجبأُلامُ وَما لَومي عَلى الحُبِّ واجِبُ
- أقوم على الأيام خير مقامأَقومُ عَلى الأَيّام خَيرَ مُقامِ
- لج الفؤاد فما عسى أن يصنعالَجّ الفُؤادُ فَما عَسى أَن يَصنَعا
- ولما التقينا للوداع غديةوَلَما التَقينا للوَداع غُدَيَّةً
- أكثرت هجري غير أنك ربماأكثَرتِ هَجري غَيرَ أَنَّك رُبَّما
- تبدلت من عز ظل البنودتَبدلتُ مِن عزِّ ظلِّ البُنودِ
- لقد بسط الله المكارم من كفيلَقَد بَسَطَ اللَهُ المَكارِمَ مِن كَفّي
- كنت حلف الندى ورب السماحكُنتُ حِلفَ النَدى وربَّ السَماحِ
- يجور على قلبي هوى ويجيريجورُ على قَلبي هَوىً وَيُجيرُ
- يا بدر تم تجلىيا بَدرَ تَمَّ تَجَلّى
- أرى الدنيا الدنية لا تواتيأَرى الدُنيا الدَنيَّةَ لا تُواتي
سيرته
شهد عهده تزايدًا في خطر مملكة قشتالة المسيحية، مما دفعه إلى الاستنجاد بالمرابطين بقيادة يوسف بن تاشفين، والمشاركة معهم في معركة الزلاقة الشهيرة عام 479 هـ (1086م). غير أن ابن تاشفين انقلب عليه لاحقًا، واستولى على دولته سنة 484 هـ (1091م)، ثم نُفي المعتمد إلى مدينة أغمات بالمغرب، وقضى ما تبقى من حياته في السجن حتى وفاته عام 488 هـ (1095م).
اشتهر المعتمد بن عبَّاد ببراعته في الشعر والأدب، وكان من أعلام الشعر الأندلسي في عصره، حيث تميز شعره بالرقة والعاطفة والحنين، وخلُد في ذاكرة التاريخ بصفته شاعرًا ملكًا ونموذجًا فريدًا للثقافة الأندلسية.