قصائده
230 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- لم تصف لي بعد وإلا فلملَم تَصفُ لي بَعدُ وَإِلّا فَلِم
- أدار النوى كم دار فيك تلدديأَدارَ النَوى كَم دارَ فيك تَلَدُّدي
- يا معرضا عني ولم أجن مايا مُعرِضاً عَنّي وَلَم أَجِن ما
- لاح وفاحت روائح الندلاحَ وَفاحَت رَوائِحُ النَدّ
- سلي تعلمي إن كنت عالمةسَلي تَعَلمي إِن كُنتِ عالِمَةٍ
- يا مجابا دعا إلى مستجيبيا مُجابا دَعا إِلى مُستَجِيبِ
- عفا الله عن سحر على كل حالةعَفا اللَهُ عَن سِحرٍ عَلى كُلِّ حالَةٍ
- أبا الوليد تجاوزأَبا الوَليد تَجاوَز
- حسد القصر فيكم الزهراءحسدَ القصرُ فيكمُ الزَهراءَ
- حسدت كتابي على فوزهحَسَدتُ كِتابي عَلى فَوزِهِ
- يا من تعرض لي يريد مساءتييا مَن تَعَرَّض لي يُريدُ مَساءَتي
- امنن على عبد رجاك ساعةامنُن عَلى عَبدٍ رَجاكَ ساعَةً
- يا كريم المحل في كل معنىيا كَريمَ المَحَلِّ في كُلِّ معنى
- يا ليت مدة بعدكيا لَيتَ مُدّةَ بُعدكْ
- أبا هاشم هضمتني الشفارأَبا هاشِمٍ هَضَّمتَني الشِفارُ
- أمعتضدا بالله دعوة آملأمعتَضِداً بِاللَه دَعوَةَ آمِلٍ
- قد زارنا النرجس الذكيقَد زارَنا النَرجِسُ الذَكيُّ
- خليلي قولا هل علي ملامةخَليلَيّ قولا هَل عَلَيَّ مَلامَةٌ
- وطرد الناس بين يدي ممريوَطَردُ الناسِ بَينَ يَدي مَمَرّي
- وشمعة تنفي ظلام الدجىوَشَمعَةٌ تَنفي ظَلام الدُجى
- فتكت مقلتاه بالقلب منيفَتَكَت مُقلَتاهُ بِالقَلب مِنّي
- قلبي موال لمعاديهقَلبي مُوالٍ لِمُعاديهِ
- أبى الدهر أن يقنى الحياء ويندماأَبى الدَهرُ أَن يَقنى الحَياءَ ويندما
- ولم أدر من ألق عليه رداءهوَلَم أَدرِ مَن أَلقَ عَلَيهِ رِداءَهُ
- تقدم إلى ما اعتدت عندي من الرحبتقدّم إِلى ما اِعتدت عِندي مِن الرَحبِ
- أيا ملكا يجل عن الضريبأَيا ملكا يَجِلّ عَن الضَريبِ
- تعطف في ساقي تعطف ارقمتَعَطَّفَ في ساقي تَعطُّفَ ارقَمِ
- فديت أبا عمرو من فتىفُديتَ أَبا عَمروٍ مِن فَتى
- مولاي ياذا الأياديمَولايَ ياذا الأَيادي
- أيها الفائق أهل الأَيُّها الفائِقُ أَهلَ ال
- ترفقا يا أبا يحيى ومن ظفرتترفُقاً يا أَبا يَحيى ومن ظفرت
- كأنها فوق العصاكأنَّها فوقَ العصا
- حاط نزري إذ خاف تأكيد ضريحاطَ نَزري إِذ خافَ تَأكيد ضَرّي
- أبصرت طرفك عند مشتجر القناأبصَرتُ طَرفَكَ عِندَ مُشتَجَرِ القَنا
- يا خبر من يلحظه ناظرييا خَبَر مَن يَلحَظَه ناظِري
- يوم يقول الرسول قد أذنتيَومَ يَقول الرَسول قَد أَذنَت
- يقاتل باللحظ محبوبنايُقاتِل بِاللَحظِ مَحبوبُنا
- العين بعدك تقذيالعَينُ بعدك تَقذي
- لله در أبي السنانلِلَّهِ دَرّ أَبي السنان
- ولربما سلت لنا من مائهاوَلَرُبَّما سَلَّت لَنا مِن مائِها
سيرته
شهد عهده تزايدًا في خطر مملكة قشتالة المسيحية، مما دفعه إلى الاستنجاد بالمرابطين بقيادة يوسف بن تاشفين، والمشاركة معهم في معركة الزلاقة الشهيرة عام 479 هـ (1086م). غير أن ابن تاشفين انقلب عليه لاحقًا، واستولى على دولته سنة 484 هـ (1091م)، ثم نُفي المعتمد إلى مدينة أغمات بالمغرب، وقضى ما تبقى من حياته في السجن حتى وفاته عام 488 هـ (1095م).
اشتهر المعتمد بن عبَّاد ببراعته في الشعر والأدب، وكان من أعلام الشعر الأندلسي في عصره، حيث تميز شعره بالرقة والعاطفة والحنين، وخلُد في ذاكرة التاريخ بصفته شاعرًا ملكًا ونموذجًا فريدًا للثقافة الأندلسية.