قصائده
388 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- ليس زهد الفتى بتحريم حللَيسَ زُهدُ الفَتى بِتَحريمِ حَلٍّ
- الحق في الخلق خلقالحَقُّ في الخَلقِ خَلقُ
- شبهت فرق الحبيب حين بداشَبَّهتُ فَرقَ الحَبيبِ حينَ بَدا
- ظهور الحق في العالمظُهورُ الحَقِّ في العالَمِ
- تبصر بنور الحق تلق حقيقةتَبَصَّر بِنورِ الحَقِّ تَلقَ حَقيقَةً
- لولا سنى ربة الخدر بدالَولا سَنىً رَبَّةِ الخَدرِ بَدا
- تجلت فانجلى نجمي وبدريتَجَلَّت فَاِنجَلى نَجمي وَبَدري
- أنا في فقدي وجوديأَنا في فَقدي وُجودي
- يبلي هوى الصور الحسان بلاهايُبلي هَوى الصُوَرِ الحِسانِ بَلاها
- لا أوحش الله منك مغنانالا أَوحَشَ اللَهُ مِنكَ مَغنانا
- يعلم اليقين وعين اليقينيعِلمِ اليَقينِ وَعَينِ اليَقينِ
- شربت الراح من راحةشَرِبتُ الراحَ مِن راحَةِ
- متى منا محب مدعينامَتى مِنّا مُحِبٌّ مُدَّعينا
- أراقبه وهو الرقيب بخاطريأُراقِبُهُ وَهوَ الرَقيبُ بِخاطِري
- أنا ميت الهوى وأنت المسيحأَنا مَيتُ الهَوى وَأَنتَ المَسيحُ
- وجودي فيك مفقودوُجودي فيكَ مَفقودُ
- داء ثوى بفؤاد شفه سقمداءٌ ثَوى بِفُؤادِ شَفَّهُ سَقمُ
- فراغي بك مشغولفَراغي بِكَ مَشغولُ
- لمغيب قلبي في هواكم مشهدلِمَغيبِ قَلبي في هَواكُم مَشهَدُ
- الراح كالنار في زجاجالراحَ كَالنارِ في زُجاجِ
- عليك اتكالي إله الورىعَلَيكَ اِتِّكالي إِلَهَ الوَرى
- دار سلمى سقاك دمعي الهاميدارَ سَلمى سَقاكِ دَمعِيَ الهامي
- من الصهباء بالنشرمِنَ الصَهباءِ بِالنَشرِ
- أمر مهول فيه خطب جسيمأَمرٌ مَهولٌ فيهِ خَطبٌ جَسيمٌ
- أبو طالب كفل المصطفىأَبو طالِبٍ كَفِلَ المُصطَفى
- إن التي هام الأنام بحسنهاإِنَّ الَّتي هامَ الأَنامُ بِحُسنِها
- النفس في العقل إذ تصفو لرؤيتهالنَفسُ في العَقلِ إِذ تَصفو لِرُؤيَتِهِ
- صفاء الذات منها إذا تجلتصَفاءُ الذاتِ مِنها إِذا تَجَلَّت
- أرضى وإن سخط العذول علي منأَرضى وَإِن سَخَطَ العَذولُ عَلَيَّ مِن
- أراني فيك موجوداأَراني فيكَ مَوجوداً
- أغبى الورى من لم يجد نفسهأَغبى الوَرى مِن لَم يَجِد نَفسَهُ
- تجلى الحق بالخلقتَجَلّى الحَقُّ بِالخَلقِ
- أي وجد بين الورى مثل وجديأَيُّ وَجدٍ بَينَ الوَرى مِثلَ وَجدي
- اسم الحبيب متاعاِسمُ الحَبيبِ مَتاعٌ
- مر بي بالآب والإبنمَرَّ بي بِالآبِ وَالإِبنِ
- وجود وجدي فيكم لم يزلوُجودُ وَجدي فيكُم لَم يَزَل
- شربت من عين الحياة شربةشَرِبتُ مِن عَينِ الحَياةِ شَربَةً
- يا ولي الفضل بالفضل من العدل أعذنييا وَلِيَّ الفَضلِ بِالفَضلِ مِنَ العَدلِ أَعذَني
- أيا من حبه حاليأَيا مَن حُبُّهُ حالي
- ظننت حسبت خلت زعمت أن قدظَنَنتُ حَسِبتُ خِلتُ زَعَمتُ أَن قَد
سيرته
هو حسن بن يوسف مكزون بن خضر الأزدي (ولد عام 1188م وتوفي عام 1240م)، أمير وشاعر وصوفي، يُعد من أبرز الشخصيات لدى العلويين والنصيريين في سوريا. وُلد في سنجار وتولى إمارتها، وكان له دور بارز في تنظيم شؤون العلويين وتثبيت أوضاعهم في المنطقة.
اتجه لاحقًا إلى التصوف، وتفرغ للعبادة والزهد. توفي في قرية كفر سوسة قرب دمشق، ولا يزال قبره فيها معروفًا ومقصودًا. وله ديوان شعري مخطوط محفوظ في بعض مكتبات دمشق، يتصف شعره بالجزالة وعمق المعاني.