قصائده
388 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- هل لفؤادي يا جيرة الواديهَل لِفُؤادي يا جيرَةَ الوادي
- قد أخلف الصبر ميعادي وأنجز بالأسىقَد أَخلَفَ الصَبرُ ميعادي وَأَنجَزَ بِالأَسى
- أبعد نجد أرتضي الغور وعنأَبَعدَ نَجدٍ أَرتَضي الغَورَ وَعَن
- لست بذي وجد إذالَستُ بِذي وَجدٍ إِذا
- بعدا لقوم جهلهم جهل ذي البُعداً لَقَومٍ جَهلُهُم جَهلُ ذي ال
- العز في ذلي لمن هو مؤمنالعِزُّ في ذُلّي لِمَن هُوَ مُؤمِنٌ
- لوجودك الجزئي كليات أجنالِوُجودِكَ الجُزئِيِّ كُلِّياتُ أَجنا
- لإقدامي لأقدامي مخاضلِإِقدامي لِأَقدامي مَخاضٌ
- إذا كان الخلا منه محالاإِذا كانَ الخَلا مِنهُ مَحالاً
- قالوا ترى ما به لما رأوا ولهيقالوا تُرى ما بِهِ لِما رَأَوا وَلَهي
- وهبت اشتهاري في هواك صبابتيوَهَبتُ اِشتِهاري في هَواكَ صَبابَتي
- إني أرى كليك الجزئيإِنّي أَرى كُلّيكَ الجُزئِيَّ
- ألحزم زين للفتىأَلِحَزمُ زَينٌ لِلفَتى
- فهم الشعر الذي أقرب معناهفَهمُ الشِعرِ الَّذي أُقَرِّبُ مَعناهُ
- يا ولي الخير لا تبخيا وَلِيَّ الخَيرِ لا تَبخَ
- أي طب لداء دار حماهاأَيُّ طَبٍّ لِداءِ دارٍ حِماها
- جوركم في القرب أشفى إلىجَورِكُم في القُربِ أَشفى إِلى
- لا رحت للآمال منك مبلغالا رُحتُ لِلآمالِ مِنكَ مُبَلِّغاً
- خلعت بلبس العز ثوب تنكسيخَلَعتُ بِلِبسِ العَزِّ ثَوبَ تَنَكُّسي
- تفرق عني العاذلون وأجمعواتَفَرَّقَ عَنّي العاذِلونَ وَأَجمَعوا
- كلما استنفذت قلبي من هوىكُلَّما اِستَنفَذتُ قَلبي مِن هَوىً
- يا من بصر في إليه القصد بدلنييا مَن بَصَرَ في إِلَيهِ القَصدَ بِدَّلَني
- بي للورى فليطل العجببي لِلوَرى فَليَطُلِ العُجبَ
- لقلبي عن مطاوعة اللواحيلِقَلبي عَن مُطاوَعَةِ اللَواحي
- زعموا أن كل من أعمل الرأيزَعَموا أَنَّ كُلَّ مَن أَعمَلَ الرَأيَ
- عذلوا ولو وجدوا بكم وجديعَذَلوا وَلَو وَجَدوا بِكُم وَجدي
- لذ بالثناء على الإلهلُذ بِالثَناءِ عَلى الإِلَهِ
- الحال في غيب المشاهد سترهالحالُ في غَيبِ المَشاهِدَ سَترُهُ
- إن كان فعلي له مراداإِن كانَ فِعلي لَهُ مُراداً
- ألكلب ما دام صحيحا عن الحيأَلِكَلبُ ما دامَ صَحيحاً عَنِ الحَيِّ
- من لم يفارق الكتابمَن لِم يُفارِقِ الكِتابَ
- قالوا أشر رمزا معنى الهوىقالوا أَشِر رَمزاً مَعنى الهَوى
- عرض الحياة لقلما يسعى لهعَرَضُ الحَياةِ لَقَلَّما يَسعى لَهُ
- قوامك العادل المفدىقَوامُكَ العادِلُ المُفَدّى
- لما انثنى عني الرفاق إلى الحمىلَمّا اِنثَنى عَنّي الرِفاقُ إِلى الحَمى
- بي مبغض لي على محبتهبي مُبغِضٌ لي عَلى مَحَبَّتِهِ
- لبيبهم أحمق من باقللَبيبُهُم أَحمَقُ مِن باقِلٍ
- قل لمن رام للشريعة تتميماقُل لِمَن رامَ لِلشَريعَةِ تَتميماً
- إن لم أخالف زاجر العقلإِن لَم أُخالِف زاجِرَ العَقلِ
- تفرق الغاوون في حبكمتَفَرَّقَ الغاوونَ في حُبِّكُم
سيرته
هو حسن بن يوسف مكزون بن خضر الأزدي (ولد عام 1188م وتوفي عام 1240م)، أمير وشاعر وصوفي، يُعد من أبرز الشخصيات لدى العلويين والنصيريين في سوريا. وُلد في سنجار وتولى إمارتها، وكان له دور بارز في تنظيم شؤون العلويين وتثبيت أوضاعهم في المنطقة.
اتجه لاحقًا إلى التصوف، وتفرغ للعبادة والزهد. توفي في قرية كفر سوسة قرب دمشق، ولا يزال قبره فيها معروفًا ومقصودًا. وله ديوان شعري مخطوط محفوظ في بعض مكتبات دمشق، يتصف شعره بالجزالة وعمق المعاني.